علي صعيد استعدادات أحزاب المعارضة التي يشارك منها 39 مرشحًا عن 12 حزبًا هي: الوفد، التجمع، الأحرار، الغد (جناح موسي مصطفي موسي)، الجيل، الناصري، شباب مصر، الجمهوري، الدستوري، العدالة الاجتماعية، مصر العربي الاشتراكي، السلام الاجتماعي. فبالرغم من كون كثير من اللجان قد حسمت سلفا اما بالتزكية لعدم وجود منافسين، أو بالتنازل لبعض المرشحين من الحزب الوطني، فإن الاحزاب المعارضة مازالت تملك بعض الامل في الحصول علي عدد من المقاعد، معتبرين هذه الانتخابات بروفة لانتخابات مجلس الشعب القادمة، لذا فحتي الساعات الاخيرة ظلت الاحزاب تدعم مرشحيها من خلال المؤتمرات الشعبية.
فبالنسبة لحزب الوفد الذي كان قد قرر منذ أسابيع ان يقاطع الانتخابات ثم عاد ليشارك فيها بعشرة مرشحين، فقد اكد منير فخري عبدالنور، سكرتير عام الحزب، أنه برغم أن الوفد خرج للتو من الانتخابات علي رئاسة الحزب فإنه مصمم علي خوض انتخابات الشوري بعشرة مرشحين اغلبهم ينافسون مرشحين اقوياء من الحزب الحاكم، وأعرب عبد النور عن تفاؤله بفرص مرشحي الوفد في الفوز كاشفًا عن ان الوفد اعد خطة محكمة لمرشحيه فقد قام بدراسة مدي شعبيتهم جيدًا، كما أنه قد تم التنسيق في بعض اللجان مع بعض احزاب الائتلاف الذين تنازلوا لصالح المرشحين من الوفد.
وفي حزب التجمع أعلن 3 مرشحين انسحابهم ليبقي التجمع في حلبة المنافسة بـ 9 مرشحين فقط، هذا ما أعلنه نبيل زكي، المتحدث الإعلامي للحزب، مشيرا الي أن اكثر المرشحين شراسة في المنافسة هما عبد الرشيد هلال في حلوان، وصلاح مصباح في دمياط، وأوضح »زكي« أن التجمع حرص علي ارسال قياداته للمؤتمرات الشعبية التي اقامها المرشحون وطبع برنامجهم وملصقاتهم، واعتبر »زكي« ان نجاح المرشحين غير مضمون بسبب ألاعيب الحزب الحاكم المتوقعة، الا انه اشار الي أن أهمية هذه الانتخابات ترجع الي انها ستمثل مؤشرًا علي مدي نزاهة انتخابات الشعب القادمة، وأشار »زكي« الي ان التجمع كحزب يساري ليس به رجال اعمال، ومن هنا فالمرشحون يعتمدون علي انفسهم ماليا.
أما الوضع في »الناصري« فكان اكثر هدوءًا خاصة ان الازمات المالية التي يمر بها الحزب جعلته يكتفي بخوض الانتخابات بمرشحيين فقط احدهما في قنا، والآخر في القاهرة، فقد أكد أحمد حسن أمين، عام الحزب الناصري، أن الحزب ينافس علي مقعدين، وأنه لا يملك ما يجعله يقيم مؤتمرات جماهيرية، معتبرا ان فرص مرشح قنا تفوق مرشح القاهرة بسبب حدة المنافسة في القاهرة، فكل دائرة تحتاج ميزانية ضخمة من المرشح والحزب، ومن الصعب علي »الناصري« أن يوفرها، موضحا أن الناصري يدخر جهوده وإمكانياته المادية لانتخابات مجلس الشعب القادمة.
وكان حزب الجبهة الديمقراطية والغد (جبهة ايمن نور) قد قررا مقاطعة الانتخابات، معتبرين انه من غير الممكن أن تأتي نزيهة في ظل الظروف الحالية، حيث اكد سامح انطوان، نائب رئيس حزب الجبهة، ان الهيئة العليا للحزب قررت مقاطعة الانتخابات لعدة أسباب اهمها رفض الحزب أن يصبح ديكورا سياسيا معارضا للحزب الحاكم، واعتراضا علي إلغاء الاشراف القضائي علي العملية الانتخابية، وهو ما يجعلنا معارضة كارتونية .
فبالنسبة لحزب الوفد الذي كان قد قرر منذ أسابيع ان يقاطع الانتخابات ثم عاد ليشارك فيها بعشرة مرشحين، فقد اكد منير فخري عبدالنور، سكرتير عام الحزب، أنه برغم أن الوفد خرج للتو من الانتخابات علي رئاسة الحزب فإنه مصمم علي خوض انتخابات الشوري بعشرة مرشحين اغلبهم ينافسون مرشحين اقوياء من الحزب الحاكم، وأعرب عبد النور عن تفاؤله بفرص مرشحي الوفد في الفوز كاشفًا عن ان الوفد اعد خطة محكمة لمرشحيه فقد قام بدراسة مدي شعبيتهم جيدًا، كما أنه قد تم التنسيق في بعض اللجان مع بعض احزاب الائتلاف الذين تنازلوا لصالح المرشحين من الوفد.
وفي حزب التجمع أعلن 3 مرشحين انسحابهم ليبقي التجمع في حلبة المنافسة بـ 9 مرشحين فقط، هذا ما أعلنه نبيل زكي، المتحدث الإعلامي للحزب، مشيرا الي أن اكثر المرشحين شراسة في المنافسة هما عبد الرشيد هلال في حلوان، وصلاح مصباح في دمياط، وأوضح »زكي« أن التجمع حرص علي ارسال قياداته للمؤتمرات الشعبية التي اقامها المرشحون وطبع برنامجهم وملصقاتهم، واعتبر »زكي« ان نجاح المرشحين غير مضمون بسبب ألاعيب الحزب الحاكم المتوقعة، الا انه اشار الي أن أهمية هذه الانتخابات ترجع الي انها ستمثل مؤشرًا علي مدي نزاهة انتخابات الشعب القادمة، وأشار »زكي« الي ان التجمع كحزب يساري ليس به رجال اعمال، ومن هنا فالمرشحون يعتمدون علي انفسهم ماليا.
أما الوضع في »الناصري« فكان اكثر هدوءًا خاصة ان الازمات المالية التي يمر بها الحزب جعلته يكتفي بخوض الانتخابات بمرشحيين فقط احدهما في قنا، والآخر في القاهرة، فقد أكد أحمد حسن أمين، عام الحزب الناصري، أن الحزب ينافس علي مقعدين، وأنه لا يملك ما يجعله يقيم مؤتمرات جماهيرية، معتبرا ان فرص مرشح قنا تفوق مرشح القاهرة بسبب حدة المنافسة في القاهرة، فكل دائرة تحتاج ميزانية ضخمة من المرشح والحزب، ومن الصعب علي »الناصري« أن يوفرها، موضحا أن الناصري يدخر جهوده وإمكانياته المادية لانتخابات مجلس الشعب القادمة.
وكان حزب الجبهة الديمقراطية والغد (جبهة ايمن نور) قد قررا مقاطعة الانتخابات، معتبرين انه من غير الممكن أن تأتي نزيهة في ظل الظروف الحالية، حيث اكد سامح انطوان، نائب رئيس حزب الجبهة، ان الهيئة العليا للحزب قررت مقاطعة الانتخابات لعدة أسباب اهمها رفض الحزب أن يصبح ديكورا سياسيا معارضا للحزب الحاكم، واعتراضا علي إلغاء الاشراف القضائي علي العملية الانتخابية، وهو ما يجعلنا معارضة كارتونية .