"سوارى" الهندسية تعرض انشاء مركز عالمى للسيارات

"سوارى" الهندسية تعرض انشاء مركز عالمى للسيارات<br />

وعد من محافظة مطروح بدراسة إنشائه على مساحة 80 ألف فدان

المال ـ خاص

تقدم المهندس فتحى العشماوى – رئيس مجموعة سوارى للهندسة والتكنولوجيا - بمشروع إنشاء مركز عالمى للسيارات، ليتم تنفيذه إما بمحافظة الإسكندرية وإما بمطروح، حيث أكدت كلا الجهتين جدوى المشروع من الناحية الاقتصادية، لتتم دراسته على أرض الواقع، بعد الانتهاء من حركة المحافظين المقبلة.

وقال عشماوى لـ«المال» تقدمت للمشروع لمحافظة مطروح والتى منحته وعدا بإمكانية إنشاء المشروع على مساحة 80 ألف فدان لتنفيذ المشروع، كما تم عرض المشروع على محافظى الإسكندرية إلا ان التغيرات الوزارية المتتابعة أجلت المشروع حتى ألآن، لافتا إلى أنه لا يعقل أن تخلو مصر من فعالية كبيرة تبرز مكانتها التاريخية والسياحية على مستوى العالم سواء كان معرضا للسيارات أو منظومة لكل سباقات السيارات العالمية ابتداء من الفرميولا (1) سيارات الكارت السباقات الدراجات البخارية.

وأضاف فى حواره لـ«المال» أن مصر تملك كل مقومات هذه الرياضات لموقعها المتميز مناخها المعتدل طوال العام كما أن الإسكندرية التى تمتلك شاطئ يمتد لاكثر من 26 كيلو مترا، الغردقة وسواحل البحر الاحمر، متسائلا : كيف تخلو من هذه الفعاليات؟ ؤكدا انه من المفترض ألا يمر شهر وتكون فعالية للسيارات على أرض مصر.

وإستطرد قائلا : لماذا لا يكون لدينا حلبة لسباقات الفورميولا (1) وما أكثر الاماكن المهيأة لمثل هذه الرياضة، لكل ذلك قمت بتقديم دراسة لهذا المشروع العالمى على ارض مصر.

وأوضح أن مجموعة سوارى للهندسة والتكنولوجيا عكفت منذ فترة بعيدة على دراسة انشاء حلبة لسباقات السيارات المختلفة فى العالم تجمع بين الحداثة والاثارة ووضع مصر على خارطة السيارات العالمية من حيث التصنيع ومواكبة أخر مستجدات التكنولوجيا العالمية.

وكشف عن وجود إستعدادات لتمويل المشروع من قبل كبرى المؤسسات المالية العربية بتمويل مبدئى يتعدى 700 مليون ريال سعودي، ومن أهمها مجموعة الراجحى السعودية.

وأشار إلى أن مجموعة سوارى تهدف ألا تكون مجرد حلبة لسباقات السيارات الدولية المختلفة والتى ينظمها الاتحاد الدولى للسيارات بل انها تطمح لتعزيز دورها لتوطين هذه الرياضة العالمية للسيارات فى مصر، لتكون مركزا عالميا لكل سباقات السيارات فى العالم وكذلك لتكون قبلة لكل صانعى السيارات وكل من له علاقة بعالم السيارات.

وأوضح أنه كيف لا وهى تقع فى اغنى دول العالم بالاثار القديمة والمزارات السياحية المختلفة، والأثار التى تمثل معظم الحقب التاريخية إن لم يكن جميعها.

وعن المشروع أوضح عشماوى أنه يتكون فى مجمله من عدة أقسام أهمها: أول منشأة رياضية فى العالم تجمع بين احدث تكنولوجيات العصر والاثارة والتى صممت لتستضيف سباق الجائزة الكبرى لسباقات الفورميولا (1) والتى ينظمها الاتحاد الدولى للسيارات (FIA) ما يجعل الحلبة جزءً اساسيا فى سباقات هذه الرياضة.

ولفت إلى أنه لا تقتصر أهداف الحلبة على كونها موطنا لرياضة السيارات أو مجرد جزءً من صفوة سباقات السيارات العالمية بل تطمح دائما لتعزيز كونها موطنا لهذه الرياضة بمصر والشرق الاوسط حيث طوال العام هناك سباقات فى هذا النشاط من مختلف الفئات وسباقات الحلبة وصولا الى منافسات الكارتنج وسباقات الدراغ ريس.

ولفت إلى أن المشروع تم تأسيسه على أن تمتلك الحلبة القدرة على تشغيل اثنين من المضامير السبعة التى تمتلكها فى وقت واحد سواء كان مضمار سباقات الانطلاق« الدراغ» المعتمد من الاتحاد الدولى للسيارات أو مسار سيارات الدفع الرباعى 4*4 والحلبة فى الايام المفتوحة أمام الجماهير (OpenDay) لتجربة قيادة سياراتهم ودراجاتهم النارية وهى فعاليات توفر قدرا كبيرا من الاثارة والمتعة للألآف من المتنافسين وعشرات الألآف من الجماهير على أرض الحلبة.

وأوضح أنه سيكون للحلبة دورا كبيرا ورئيسيا فى زيادة الاهتمام الاعلامى الدولى لسباقات الفورمولا (1) وفى جميع انحاء الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث سيتم تدشين جائزة مصر الكبرى لمصر للطيران للفورمولا (1) حيث ستكون مصر للطيران هى الناقل الرسمى للفعاليات التى ستقام على الحلبة.ويشتمل تصميم الحلبة على امكانية تشغيل مسارين فى آن واحد على أرضية الحلبة وبهذه المرونة تمنح الحلبة للمتنافسين والجماهير فرصة مضاعفة للحصول على عدة تسهيلات ذات مستوى عالمى يتضمنها اقامة عدد متنوع من فعاليات الحلبة كسباقات الفورمولا (1) وسباقات السيارات احادية المقعد للمبتدئين وسباقات الـ«V8» سوبر كارز الاسترالية والمنافسات الدولية والوطنية لسباقات الـ «الدراغ ريس» وسباقات التحمل لفئة الـ«GT» لسيارات السباق أو السيارات السياحية وكذلك الايام المفتوحة للسيارات والدراجات النارية.

واشار إلى أنه قد روعى فى تصميم الحلبة أن تتمتع بقدر وافر من الابهار فى جوانب البنية التحتية اذ تم التصميم على أن تتسع لـ50 الف شخص بما فى ذلك 12500 متفرج فى المدرج الرئيسى الى جانب برج سوارى المكون من عشر طوابق ويضم شرفة علوية ومجموعة من الاجنحة المعدة بفخامة لكبار الشخصيات ومطعم ومكاتب الادارة بخلاف 50 جناحا فندقيا لاستضافة كبار الزوار ومجمع فخم يسع 12 فريق من الفورمولا (1) الى جانب المبانى المخصصة لفرق السباقات الدولية التى تتسع ل24 فريقا.

كما تضم الحلبة مجمع منفصل يوفر منطقة أخرى للصيانة يستخدم عادة للسباقات المساندة ولاختبارات الدعم الفنى التقنى كما يحتوى المجمع على مدرج به 4500 مقعد.

وأوضح أن الحلبة تتمتع بالقدر نفسه من الإبهار فى جوانب البنية التحتية إذ تتسع لخمسين ألف شخص بما فى ذلك عشرة آلاف متفرج فى المدرج الرئيسي، إلى جانب برج سوارى المكون من عشرة طوابق ويضمن شرفة علوية وأجنحة لكبار الشخصيات ومطعم ومكاتب للإدارة، بالاضافة الى 50 جناحاً لكبار الشخصيات ومجمع فخم فى منطقة البادوك يسع لـ15 فريق من الفورمولا 1 إلى جانب المبانى المخصصة لفرق السباقات الدولية والتى تتسع لعشرين فريقاً.وتضم الحلبة مجمع الواحة المنفصل والذى يوفر منقطة أخرى للصيانة يستخدم عادة للسباقات المساندة ولاختبارات الدعم التقنى كما يحتوى المجمع على مدرج مكون من ثلاثة الاف مقعد.روعى أيضا بالتصميم أن يتضمن المشروع مركزاً طبياً مجهز بأفضل المستلزمات وحسب الشروط والمعايير الصارمة للجنة الطبية بالاتحاد الدولى للسيارات، علاوة على المركز الاعلامى الذى يستوعب 500 صحافى ومزود بـ250 شاشة تلفزيون عند مقاعدهم فيما يتسع مركز المصورين لـ120 فرد كما توفر الحلبة تسهيلات منفصلة للصحافة المرئية وطواقم بثها كما توفر الحلبة مواقف للسيارات تتسع لخمسة عشر الف مركبة روعى فى تصميمها ان تضيف جمالا وبهاً على الموقع اذ اخذ فى الاعتبار ان تنقسم المواقف الى جزءان، جزء منها تحت الارض يمتد لأربعة طوابق والاخر فوق الارض.

كما يتضمن المشروع « صومعتان زجاجيتان» يتسع كل منهما لـ400 سيارة يتم بناءه من الصلب المجلفن والزجاج هذان البرجان هما قلب المجمع العالمى للسيارات فضلا عن كونها معلما سياحيا رائعا يتم ايداع السيارات العائدة الى الزوار أو التى تملكها معارض السيارات التى تحتل الطابق الارض من هذا المرآب لحين طلبها يتم استدعائها بواسطة ذراع اليكترونى يحمل السيارة من ثكنتها اوتوماتيكيا بسرعة 2متر/ ثانية دون أن تمس عجلاتها الارض.

ويوجد بداخل كل برج مصعد يوفر للزوار رؤية البرجين أثناء العمل يطل على الارضية، بجانب البرجين سيتم انشاء متحفا للسيارات يحتوى على طرازات السيارات الاولى بالعالم تتيح للزوار تتبع التطور فى صناعة السيارات لدى كل منتجى السيارات بالعالم.

بالاضافة الى ذلك سيتم انشاء سينما سيارات تعرض افلاما علمية تثقيفية حول اخر تطورات صناعة السيارات ووسائل النقل حول العالم، أيضا سيتم انشاء خمسة فنادق عالمية لخدمة زوار هذا المعلم السياحى العالمى خاصة أثناء المعارض التى تعقد بهذا المكان على مدار العام.

وفى الطابق الأرضى للأبراج تفتتح معارض للسيارات وتوكيلاتها، بالإضافة الى توكيلات كل ما يتعلق بالسيارات ووسائل النقل كتوكيلات الاطارات والزيوت واكسسوارات السيارات وشركات معدات مراكز خدمة السيارات بالاضافة الى أفرع للبنوك التى تعمل فى تمويل عمليات شراء السيارات.

فى الطابق تحت الارضى سيتم انشاء أكبر مجمع لصيانة واصلاح وخدمة السيارات فى المنطقة، فى أعلى البرجين سيتم افتتاح مطعم أو كوفى شوب لخدمة زوار هذا المعلم.

وأوضح صاحب دراسة المشروع أن المشروع يشكل فى مجمله نقلة نوعية لمصر يضعها بكل على خارطة السيارات العالمية بكل ثقل حيث من المنتظر أن يقام بهذا المكان العديد من المعارض على مدار العام سواء كانت معارض سيارات أو كماليات أو وسائل نقل خفيف أوصناعات مغذية للسيارات.

وسشمل المشروع عقد مؤتمرات تجمع بين رجالات هذه الصناعة بكل مكوناتها وجلب المستثمرين لخلق مناخ استثمارى فى مجال السيارات ووسائط النقل.

ومن حيث التصميم أوضح أنه سيتم انشائه على مساحة 18 ألف مترا مربعا فى المنطقة المقترح تخصيصها لاقامة المشروعً غرب الاسكندرية وتتميز عن غيرها من الحلبات كونها تضم ستة مسارات مستقلة عن بعضها، يمكن استخدام أربعة منها فى نفس الوقت.

حلبة الجائزة الكبرى: تتقاطع الحلبتان الداخلية والخارجية لتشكلا حلبة الفورمولا واحد التى توفر مشهدا بانوراميا رائعا من المدرّجات وبرج سوارى لكبار الشخصيات.

يبلغ طول الحلبة 5.411 كم، بمنعطفاتها الـ 15 أو مقاطعها المستقيمة، أما متوسط وقت اللفة الواحدة لسيارة الفورمولا واحد عبر مسارها فيبلغ 1 دقيقة و30 ثانية بمتوسط سرعة 213 كم/س، بينما حلبة الجائزة الكبرى يبلغ طولها 5.411 كيلومتر وعرض مسارها ما بين 14 – 22 مترا.

ولفت إلى أن اختبارات التحمل والتجارب هامة جدا لعالم صناعة السيارات ورياضة السيارات على حد سواء، حيث يبلغ طول هذه الحلبة المخصصة لاختبارات التحمل 2000 مترا وتحتوى منعطفين طويلين بزاوية 180 درجة، وهى مصممة لاختبار قدرة تحمل مقومات السيارة (بالأخص السيارات الجديدة لمصانع السيارات) من ميكانيكية وغيرها خاصة فى الجو الدافئ والحار، وتوفر لصانعى السيارات موقعا فريدا مع تشكيلة كبيرة من ظروف القيادة العادية بالتناغم مع مرافق صيانة ومكاتب وحلبة بيضاوية للاختبارات بطول 2.0 كيلو متر.

ولفت إلى أن الهدف الرئيسى من تصميم الحلبة الداخلية هو توفير صرح ملائم للتجارب والاختبارات إضافة إلى فعاليات سباقات الحلبة الداخلية يبلغ طولها 2.55 كيلومترا، ويتراوح عرض مسارها ما بين 15-14 مترا، وتحتوى 8 منعطفات.

واشار إلى أن الحلبة الخارجية صممت لاستيعاب عدد كبير من أنواع السباقات، فعاليات ونشاطات الشركات، إضافة إلى الاختبارات التى يجريها الصانعون والفرق على الهيكل، المحرك، الإطارات وغيرها من مقومات السيارة، ويبلغ طولها 3.664 كيلومترا، ويتراوح عرض مسارها ما بين 17-14 مترا، وتحتوى 10 منعطفات.