أحمد عاشور
فى محاولة جديدة لاستعادة الحركة السياحية المنهارة، اتفقت وزارتا السياحة والطيران مبدئياً على إعادة العمل بنظام خفض رسوم المغادرات داخل مطارى الأقصر وأسوان بقيمة تصل إلى 10 دولارات عن كل سائح.
قالت الدكتورة عادلة رجب، مستشار وزير السياحة لـ«المال»، إنها اتفقت بشكل مبدئى مع الشركة المصرية للمطارات، التابعة لوزارة الطيران، على تخفيض رسوم المغادرة بواقع 10 دولارات لتصبح 15 دولاراً فقط فى مطارات الصعيد.
وأضافت أن الشركة المصرية للمطارات رحبت بالمقترح، على أن تتحمل وزارة السياحة 5 دولارات من إجمالى التخفيضات، بينما ستتحمل الشركة المصرية الخفض المتبقى، مضيفة أن القرار حال تطبيقه سيمتد حتى نهاية أبريل 2016، بهدف تنشيط السياحة الشتوية والثقافية.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة السياحة لجأت لآلية خفض رسوم المغادرة عامى 2012 و2013، حيث أعلنت عام 2013 عن خفض رسوم المغادرات داخل المطارات السياحية بقيمة تتراوح بين 10 و15 دولاراً. ولفتت المستشار الاقتصادى لوزارة السياحة، إلى أن الهدف من التخفيض هو تقليل درجة المخاطر التى يتحملها منظمو الرحلات الأجانب، بعد انهيار %50 من الحجوزات، نتيجة التداعيات السلبية لسقوط الطائرة الروسية.
وأكدت صحة ما نشرته «المال» مطلع الأسبوع، عن توقع وزارة السياحة تراجع إيرادات القطاع بنحو 1،5 مليار دولار بنهاية العام الحالى، لتصل إلى 6 مليارات دولار، مقارنة بـ7،5 مليار حققها فى 2014، كما رجحت تراجع عدد السائحين إلى 8.8 مليون، مقابل 9.9 مليون العام الماضى.
وقالت إن مؤشرات القطاع السياحى ستستمر فى التراجع حتى 30 يونيو 2016، أى بنهاية العام المالى الحالى، حيث ستتراجع الإيرادات بنحو 800 مليون دولار لتصل لـ 6،6 مليار دولار، مقارنة بـ 7.4 مليار دولار محققة العام السابق 2015/2014.
ومن المتوقع أن تنخفض أعداد الوفود السياحية بنهاية العام المالى الحالى بنسبة %13، لتصل إلى 9 ملايين سائح.
وقال الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أمس، إن إجمالى عدد السائحين الوافدين من كل دول العالم بلغ 909.4 ألف سائح خلال شهر أكتوبر 2015 مقابل مليون سائح خلال شهر أكتوبر 2014 بنسبة انخفاض قدرها %9.3.
وحتى التسعة شهور الأولى من العام الجارى، بلغت إيرادات السياحة 5.1 مليار دولار، بتراجع %3.9 عن نفس الفترة من 2014، رغم ارتفاع عدد السائحين إلى 7.4 مليون بنسبة زيادة %3.1 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
وكانت وزارة السياحة تستهدف زيادة الوفود إلى 11 مليون سائح بنهاية هذا العام، وزيادة الإيرادات لتتجاوز 8 مليارات دولار، إلا أن وزير السياحة هشام زعزوع قال بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية مطلع الشهر الحالى، إن وزارته تتوقع أن يتكبد القطاع خسائر شهرية 2،2 مليار جنيه، بعد التداعيات السلبية للحادث.
وأعلنت بريطانيا عن وقف جميع رحلاتها السياحية من وإلى شرم الشيخ بعد الحادث، بينما قررت روسيا وقف جميع الرحلات لمصر بالكامل، وأعلنت سقوط الطائرة بقنبلة زرعت على متنها.
فى محاولة جديدة لاستعادة الحركة السياحية المنهارة، اتفقت وزارتا السياحة والطيران مبدئياً على إعادة العمل بنظام خفض رسوم المغادرات داخل مطارى الأقصر وأسوان بقيمة تصل إلى 10 دولارات عن كل سائح.
قالت الدكتورة عادلة رجب، مستشار وزير السياحة لـ«المال»، إنها اتفقت بشكل مبدئى مع الشركة المصرية للمطارات، التابعة لوزارة الطيران، على تخفيض رسوم المغادرة بواقع 10 دولارات لتصبح 15 دولاراً فقط فى مطارات الصعيد.
وأضافت أن الشركة المصرية للمطارات رحبت بالمقترح، على أن تتحمل وزارة السياحة 5 دولارات من إجمالى التخفيضات، بينما ستتحمل الشركة المصرية الخفض المتبقى، مضيفة أن القرار حال تطبيقه سيمتد حتى نهاية أبريل 2016، بهدف تنشيط السياحة الشتوية والثقافية.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة السياحة لجأت لآلية خفض رسوم المغادرة عامى 2012 و2013، حيث أعلنت عام 2013 عن خفض رسوم المغادرات داخل المطارات السياحية بقيمة تتراوح بين 10 و15 دولاراً. ولفتت المستشار الاقتصادى لوزارة السياحة، إلى أن الهدف من التخفيض هو تقليل درجة المخاطر التى يتحملها منظمو الرحلات الأجانب، بعد انهيار %50 من الحجوزات، نتيجة التداعيات السلبية لسقوط الطائرة الروسية.
وأكدت صحة ما نشرته «المال» مطلع الأسبوع، عن توقع وزارة السياحة تراجع إيرادات القطاع بنحو 1،5 مليار دولار بنهاية العام الحالى، لتصل إلى 6 مليارات دولار، مقارنة بـ7،5 مليار حققها فى 2014، كما رجحت تراجع عدد السائحين إلى 8.8 مليون، مقابل 9.9 مليون العام الماضى.
وقالت إن مؤشرات القطاع السياحى ستستمر فى التراجع حتى 30 يونيو 2016، أى بنهاية العام المالى الحالى، حيث ستتراجع الإيرادات بنحو 800 مليون دولار لتصل لـ 6،6 مليار دولار، مقارنة بـ 7.4 مليار دولار محققة العام السابق 2015/2014.
ومن المتوقع أن تنخفض أعداد الوفود السياحية بنهاية العام المالى الحالى بنسبة %13، لتصل إلى 9 ملايين سائح.
وقال الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أمس، إن إجمالى عدد السائحين الوافدين من كل دول العالم بلغ 909.4 ألف سائح خلال شهر أكتوبر 2015 مقابل مليون سائح خلال شهر أكتوبر 2014 بنسبة انخفاض قدرها %9.3.
وحتى التسعة شهور الأولى من العام الجارى، بلغت إيرادات السياحة 5.1 مليار دولار، بتراجع %3.9 عن نفس الفترة من 2014، رغم ارتفاع عدد السائحين إلى 7.4 مليون بنسبة زيادة %3.1 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
وكانت وزارة السياحة تستهدف زيادة الوفود إلى 11 مليون سائح بنهاية هذا العام، وزيادة الإيرادات لتتجاوز 8 مليارات دولار، إلا أن وزير السياحة هشام زعزوع قال بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية مطلع الشهر الحالى، إن وزارته تتوقع أن يتكبد القطاع خسائر شهرية 2،2 مليار جنيه، بعد التداعيات السلبية للحادث.
وأعلنت بريطانيا عن وقف جميع رحلاتها السياحية من وإلى شرم الشيخ بعد الحادث، بينما قررت روسيا وقف جميع الرحلات لمصر بالكامل، وأعلنت سقوط الطائرة بقنبلة زرعت على متنها.