موران: «الاتحاد الأوروبى» يسعى لإبقاء أبوابه مفتوحة للجميع

موران: «الاتحاد الأوروبى» يسعى لإبقاء أبوابه مفتوحة للجميع

الإعلان عن تفاصيل مشروعات جديدة تهتم بالمهاجرين فى مصر

سمر السيد وهاجر عمران

أكد جيمس موران، سفير وفد الاتحاد الأوروبى فى القاهرة، إن الاتحاد يبذل قصارى جهده لضمان استمرار فتح أبواب القارة الأوروبية للجميع، رغم القلق الذى سببته هجمات باريس الإرهابية الشهر الماضى، مشددًا على أهمية إدارة دخول المهاجرين بشكل شرعى إلى أراضى الاتحاد.

وأضاف موران، فى تصريحات لـ"المال"، على هامش الندوة التى نظمتها السفارة الفنلندية بالقاهرة، بالتعاون مع المعهد الفنلندى ومركز دراسات الهجرة القسرية التابع للجامعة الأمريكية، تحت عنوان «موقف الحكومة الأوروبية وردها من أزمة الهجرة ولاجئى منطقة الأورومتوسط»، أن الاتحاد قرر زيادة رأسمال الصندوق الائتمانى لدعم اللاجئين، والذى يبلغ رأسماله 1.8 مليار يورو، بعد موافقة الدول الأعضاء.

وأكد أن مصر ستكون من أكبر المستفيدين من التمويلات التى يخصصها الصندوق، عبر إتاحة الأموال اللازمة لتنفيذ مشروعات متعلقة باللاجئين، مشيراً إلى توجيه تمويلات شبيهة إلى عدد آخر من الدول الأفريقية، لكنه لم يحدد نصيب كل دولة.

ويقدر عدد المهاجرين الذين دخلوا للقارة الأوروبية خلال العام الحالى عبر البحر بــ 868.282 ألف فرد، بجانب 3055 موتى ومفقودين، وقد توافد على اليونان 388.130 ألف سورى، و142.301 ألف أفغانستانى، ومن العراق 44.349 ألف شخص، ثم من باكستان 17.881 ألف، ومن إيران 10.286 ألف مهاجر.

وحصلت «المال» على بيانات من منظمة الهجرة الدولية، تؤكد زيادة أعداد اللاجئين حول العالم بنسبة %10.8 فى عام 2015، لتسجل نحو 3.551 مليون مهاجر مقابل3.16 مليون فى العام الماضى.

وقدرت المنظمة حجم الاعتمادات المالية المطلوب توفيرها حتى نهاية العام المقبل 2016 بنحو 780.4 مليون دولار، للتعامل مع أزمة الهجرة، مشيرة إلى أن القارة الأوروبية فى حاجة إلى 120.9 مليون دولار، فى حين تحتاج منطقة شرق وجنوب أوروبا 49.6 مليون دولار أخرى، نظرا لزيادة أعداد المهاجرين إليها، وتحتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 67.950 مليون دولار، بينما تحتاج منطقة القرن الأفريقى 373 مليون دولار.

وأشارت الإحصائيات اإلى أن نحو 37.796 ألف لاجئ قد وصلوا لإيطاليا من إريتريا، بالإضافة إلى 19.576 ألف لاجئ نيجيرى، ومن الصومال 11.020 ألف، بجانب 8692 سودانيًا، و7232 مهاجرًا سوريًا.