رفع إمدادات السوق المحلية من البنزين والسولار إلى 62 ألف طن
عادل البهنساوى ونسمة بيومى
إنحصرت المفاوضات بين مصر والسعودية حول توريد إحتياجات السوق المحلى من المشتقات البترولية فى سيناريوهين، أولهما توقيع تعاقد جديد مع شركة «أرامكو»، أو أى شركة سعودية أخرى، والثانى يتضمن تمديد فترة التعاقد الجارى بنفس شروطه القديمة، والمرتقب إنتهائه خلال أيام.
من المفترض أن ينتهى التعاقد الذى تم توقيعه بين هيئة البترول وشركة «أرامكو» السعودية لتوريد نحو 2.7 ملايين طن مشتقات بترولية بقيمة 1.4 مليار دولار بنهاية الشهر الجارى، ويمنح التعاقد هيئة البترول فترة سداد تصل الى 3 سنوات، فضلا عن فترة سماح تصل الى عام.
أكد المهندس محمد المصرى، رئيس الهيئة العامة للبترول، أن المفاوضات مستمرة مع الجانب السعودى لتوريد إحتياجات السوق المحلى خلال الشهور المقبلة، بتسهيلات فى السداد.
وقال إن القطاع يعمل وفق مخطط متكامل يستهدف تلبية كامل إحتياجات السوق المحلى من «البنزين والسولار والبوتاجاز والمازوت» عبر الإنتاج المحلى، والاستيراد.
وعلمت «المال» أن الهيئة العامة للبترول، رفعت إمدادات المشتقات البترولية الموردة للسوق المحلى، لتلبية الاحتياجات الاضافية، لتتراوح بين 20 - 21 ألف طن بنزين يوميًا، بدلا من 18 ألف طن، فضلا عن ما يتجاوز 41 ألف طن سولار، بدلا من 38 ألف طن، لتصل إمدادات السولار والبنزين إلى 62 ألف طن بدلا من 56 ألف طن.
وتشهد الفترة الراهنة زيادة ملموسة فى معدلات الطلب على البنزين، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية.
وتنتج مصر نحو %50 من إجمالى الكميات المستهلكة من المنتجات البترولية، وتقوم بإستيراد المتبقى عبر الوكلاء والشركات.
عادل البهنساوى ونسمة بيومى
إنحصرت المفاوضات بين مصر والسعودية حول توريد إحتياجات السوق المحلى من المشتقات البترولية فى سيناريوهين، أولهما توقيع تعاقد جديد مع شركة «أرامكو»، أو أى شركة سعودية أخرى، والثانى يتضمن تمديد فترة التعاقد الجارى بنفس شروطه القديمة، والمرتقب إنتهائه خلال أيام.
من المفترض أن ينتهى التعاقد الذى تم توقيعه بين هيئة البترول وشركة «أرامكو» السعودية لتوريد نحو 2.7 ملايين طن مشتقات بترولية بقيمة 1.4 مليار دولار بنهاية الشهر الجارى، ويمنح التعاقد هيئة البترول فترة سداد تصل الى 3 سنوات، فضلا عن فترة سماح تصل الى عام.
أكد المهندس محمد المصرى، رئيس الهيئة العامة للبترول، أن المفاوضات مستمرة مع الجانب السعودى لتوريد إحتياجات السوق المحلى خلال الشهور المقبلة، بتسهيلات فى السداد.
وقال إن القطاع يعمل وفق مخطط متكامل يستهدف تلبية كامل إحتياجات السوق المحلى من «البنزين والسولار والبوتاجاز والمازوت» عبر الإنتاج المحلى، والاستيراد.
وعلمت «المال» أن الهيئة العامة للبترول، رفعت إمدادات المشتقات البترولية الموردة للسوق المحلى، لتلبية الاحتياجات الاضافية، لتتراوح بين 20 - 21 ألف طن بنزين يوميًا، بدلا من 18 ألف طن، فضلا عن ما يتجاوز 41 ألف طن سولار، بدلا من 38 ألف طن، لتصل إمدادات السولار والبنزين إلى 62 ألف طن بدلا من 56 ألف طن.
وتشهد الفترة الراهنة زيادة ملموسة فى معدلات الطلب على البنزين، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية.
وتنتج مصر نحو %50 من إجمالى الكميات المستهلكة من المنتجات البترولية، وتقوم بإستيراد المتبقى عبر الوكلاء والشركات.