«سان جيوفانى»: لم نبدأ تطوير قصر «السلاملك» حتى الآن

«سان جيوفانى»: لم نبدأ تطوير قصر «السلاملك» حتى الآن

■ الشركة تنفى تغيير الطراز المعمارى للقصر وتؤكد: «الوزراء» وافق على طبيعة الأعمال المقررة

مها يونس:

كشف وسيم محيى الدين، رئيس مجلس إدارة شركة سان جيوفانى للاستثمار السياحى، أنه لم يتم البدء حتى الآن بأعمال التطوير بقصر السلاملك الكائن بحدائق المنتزه شرق الإسكندرية، بعد فوز التحالف الذى يضم كلا من «سان جيوفانى» و«ستانلى للاستثمار العقارى والسياحى» الإماراتية بحق انتفاع القصر، وذلك خلافًا لما تردد مؤخراً ببدء الأعمال والقيام بتغيير الطراز المعمارى للقصر دون الرجوع للجنة الحفاظ على التراث.

وأرجع تأخر البدء فى أعمال التطوير إلى عدم الانتهاء من إبرام العقود، فيما بين شركة المنتزه وشركة «ستانلى»، وكذلك العقد ما بين شركة «ستانلى» وشركة سان جيوفانى»، وقال إن التعاقد الذى يقضى بحق انتفاع القصر يأتى بالشراكة بين شركتى سان جيوفانى للاستثمار السياحى وستانلى للاستثمار والتنمية العقارية.

وقال «محيى الدين» إن المرحلة الأولى من أعمال التطوير المصاحبة لقصر السلاملك من المُقرر أن تنتهى بعد عام من إبرام العقود بشكل نهائى، مؤكداً أن تلك الأعمال تشمل عمل صيانة كاملة للقصر من الداخل، وإعادة دهانات وفرش للتحديث، وذلك دون التطرق لتغيير الطراز المعمارى للقصر.

وأضاف أن ما تردد عن بدء القيام بأعمال تطوير بالقصر وكذلك تغيير الطراز المعمارى له، وتجاهل عرض خطة العمل على لجنة الحفاظ على التراث، ليس له أساس من الصحة، مشيراً إلى أن الأعمال المُقرر تنفيذها لم تكن لها علاقة بلجنة الحفاظ على التراث لأننا لم نسعَ بأى شكل من الأشكال لتغيير واجهة القصر.
وأوضح محيى الدين أن المبانى الجديدة المُقرر تنفيذها وهى «إنشاء قاعة مؤتمرات وحفلات جديدة، فضلاً عن عمل تعديلات بعدد من أجنحة الفندق، وكذلك عمل تجديدات بحديقة «قطر الندى»، لم تتعارض مطلقاً مع طراز القصر، لافتاً إلى أن المهندس إبراهيم محلب كان قد شكل لجنة مُسبقاً وتم عرض الأعمال المُقرر تنفيذها على تلك اللجنة وتمت الموافقة عليها.

ولفت إلى أن الأعمال المُشار إليها تقوم بتنفيذها شركة ستانلى للاستثمار والتنمية العقارية، مؤكداً ان تلك الأعمال ليس لها علاقة بلجنة الحفاظ على التراث حسبما تردد مؤخراً، مؤكداً أن إجمالى تكلفة تلك الأعمال سيبلغ 30 مليون جنيه.