على عرش أكبر دول أوروبا جذباً للاستثمار
خالد بدر الدين
وضعت موافقة الحكومة الإيرلندا على 110 مشروعات استثمار أجنبى خلال الستة شهور الأولى من العام الجارى، إيرلندا على صدارة الدول الاكثر جذبا للاستثمار الأجنبى المباشر فى اوروبا، للسنة الرابعة بفضل السياسات الضريبية التى تتبعها ومنحتها مزايا تنافسية كبيرة بين الاسواق الاوروبية.
وفى هذا السياق أعلنت شركة فايزر الأمريكية للأدوية عن عزمها الإندماج مع شركة أليرجان الإيرلندية فى صفقة بقيمة 160 مليار دولار لتكوين عملاق صناعى فى إنتاج العقاقير المشهورة التى تحقق مبيعات قياسية مثل الفياجرا، وليريجا لتخفيف الألم، وناميندا لعلاج الزهايمر.
وسعت فايزر للاستفادة من انخفاض المعدلات الضريبية المفروضة بالسوق الايرلندى مقارنة بسوقها المحلى، اذ تفرض وزارة الخزانة الأمريكية ضريبة على الشركات تقدر بحوالى %35 لتسجل أعلى معدل فى العالم، كما أنها الدولة الوحيدة تقريبا التى تفرض ضرائب على شركاتها، سواء كان نشاطها على الأراضى الأمريكية، أو فى أى مكان آخر فى العالم.
و تعتزم فايزر تقسيم الشركة إلى اثنتين، واحدة تركز على تطوير وابتكار العقاقير، والأخرى تختص ببيع الأدوية الموجودة لديها.
ذكرت وكالة بلومبرج، أن صفقة إندماج فايزر التى تتخذ من نيويورك مقرا لها، مع أليرجان الموجودة بمدينة دبلن الإيرلندية، جاءت عكس توقعات المحلين بقطاع العقاقير، لأنها أكبر صفقة استحواذ فى تاريخ شركات الأدوية، وأكبر صفقة أيضا هذا العام، ويبلغ سعر سهم الشركة الإيرلندية أكثر من 363.6 دولار، وهو ما يعنى ارتفاع التكلفة على الشركة الأمريكية، لكن مبيعات الشركة الناتجة ستتجاوز 60 مليار دولار سنويا.
كما أن شركة فايزر عندما تنتقل إلى إيرلندا سوف تستفيد من انخفاض الضرائب على عكس الضرائب المرتفعة التى تفرضها الحكومة الأمريكية على شركاتها.
من المقرر أن يحصل المساهمون فى شركة أليرجان على 11.3 سهم من الشركة بعد الإندماج عن كل سهم يملكونه، بينما يحصل المساهمون فى شركة فايزر على سهم واحد عن كل سهم فى حوزتهم، ومن المتوقع أن تكتمل صفقة الإندماج خلال النصف الثانى من العام القادم.
وذكرت صحيفة الأيرش تايمز الإيرلندية، أن حكومة إيرلندا تواصل قيادة العالم فى جذب الاستثمار الأجنبى المباشر، الذى يتميز بالقيمة المرتفعة والجودة العالية، لدرجة أنها تسبق قائمة طويلة من دول العالم، منها ألمانيا و سويسرا و السويد، وكذلك الهند وهونج كونج.
تقول وكالة الاستثمار الأجنبى التابعة للحكومة، إن مشاريع الاستثمار الأجنبى هذا العام، وفرت تسعة آلاف فرصة عمل جديدة، كما وفرت مشروعات الاستثمار الأجنبى المباشر التى بلغ عددها 100 مشروع خلال نفس الفترة من العام الماضى، ثمانية آلاف وظيفة، كما أن هناك سبعة فرص عمل غير مباشرة تظهر مقابل كل عشرة فرص عمل تولدها مشروعات الاستثمار الأجنبى المباشر فى أيرلندا.ويؤكد تقرير اتجاهات المواقع العالمية الذى أصدرته مؤسسة IBM مؤخراً، أن الاستثمار الأجنبى المباشر الذى ظل متواضعا حتى عام 2010 بدأ ينتعش خلال السنوات التالية مع تراجع معدلات الضرائب المفروضة على الشركات، لدرجة أن حصة الاستثمار فى إيرلندا بالنسبة للاستثمار الأجنبى المباشر على مستوى أوروبا و العالم، زادت بقوة رغم المنافسة الدولية، وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمى.
خالد بدر الدين
وضعت موافقة الحكومة الإيرلندا على 110 مشروعات استثمار أجنبى خلال الستة شهور الأولى من العام الجارى، إيرلندا على صدارة الدول الاكثر جذبا للاستثمار الأجنبى المباشر فى اوروبا، للسنة الرابعة بفضل السياسات الضريبية التى تتبعها ومنحتها مزايا تنافسية كبيرة بين الاسواق الاوروبية.
وفى هذا السياق أعلنت شركة فايزر الأمريكية للأدوية عن عزمها الإندماج مع شركة أليرجان الإيرلندية فى صفقة بقيمة 160 مليار دولار لتكوين عملاق صناعى فى إنتاج العقاقير المشهورة التى تحقق مبيعات قياسية مثل الفياجرا، وليريجا لتخفيف الألم، وناميندا لعلاج الزهايمر.
وسعت فايزر للاستفادة من انخفاض المعدلات الضريبية المفروضة بالسوق الايرلندى مقارنة بسوقها المحلى، اذ تفرض وزارة الخزانة الأمريكية ضريبة على الشركات تقدر بحوالى %35 لتسجل أعلى معدل فى العالم، كما أنها الدولة الوحيدة تقريبا التى تفرض ضرائب على شركاتها، سواء كان نشاطها على الأراضى الأمريكية، أو فى أى مكان آخر فى العالم.
و تعتزم فايزر تقسيم الشركة إلى اثنتين، واحدة تركز على تطوير وابتكار العقاقير، والأخرى تختص ببيع الأدوية الموجودة لديها.
ذكرت وكالة بلومبرج، أن صفقة إندماج فايزر التى تتخذ من نيويورك مقرا لها، مع أليرجان الموجودة بمدينة دبلن الإيرلندية، جاءت عكس توقعات المحلين بقطاع العقاقير، لأنها أكبر صفقة استحواذ فى تاريخ شركات الأدوية، وأكبر صفقة أيضا هذا العام، ويبلغ سعر سهم الشركة الإيرلندية أكثر من 363.6 دولار، وهو ما يعنى ارتفاع التكلفة على الشركة الأمريكية، لكن مبيعات الشركة الناتجة ستتجاوز 60 مليار دولار سنويا.
كما أن شركة فايزر عندما تنتقل إلى إيرلندا سوف تستفيد من انخفاض الضرائب على عكس الضرائب المرتفعة التى تفرضها الحكومة الأمريكية على شركاتها.
من المقرر أن يحصل المساهمون فى شركة أليرجان على 11.3 سهم من الشركة بعد الإندماج عن كل سهم يملكونه، بينما يحصل المساهمون فى شركة فايزر على سهم واحد عن كل سهم فى حوزتهم، ومن المتوقع أن تكتمل صفقة الإندماج خلال النصف الثانى من العام القادم.
وذكرت صحيفة الأيرش تايمز الإيرلندية، أن حكومة إيرلندا تواصل قيادة العالم فى جذب الاستثمار الأجنبى المباشر، الذى يتميز بالقيمة المرتفعة والجودة العالية، لدرجة أنها تسبق قائمة طويلة من دول العالم، منها ألمانيا و سويسرا و السويد، وكذلك الهند وهونج كونج.
تقول وكالة الاستثمار الأجنبى التابعة للحكومة، إن مشاريع الاستثمار الأجنبى هذا العام، وفرت تسعة آلاف فرصة عمل جديدة، كما وفرت مشروعات الاستثمار الأجنبى المباشر التى بلغ عددها 100 مشروع خلال نفس الفترة من العام الماضى، ثمانية آلاف وظيفة، كما أن هناك سبعة فرص عمل غير مباشرة تظهر مقابل كل عشرة فرص عمل تولدها مشروعات الاستثمار الأجنبى المباشر فى أيرلندا.ويؤكد تقرير اتجاهات المواقع العالمية الذى أصدرته مؤسسة IBM مؤخراً، أن الاستثمار الأجنبى المباشر الذى ظل متواضعا حتى عام 2010 بدأ ينتعش خلال السنوات التالية مع تراجع معدلات الضرائب المفروضة على الشركات، لدرجة أن حصة الاستثمار فى إيرلندا بالنسبة للاستثمار الأجنبى المباشر على مستوى أوروبا و العالم، زادت بقوة رغم المنافسة الدولية، وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمى.