دعاء محمود
قال عضو بغرفة الفنادق بجنوب سيناء لـ«المال»، إن نسب اشغالات الفنادق فى منتجع شرم الشيخ تصل إلى %12، من بينها %10 اشغالات مصريين، وهو المتوسط المعتاد للمصريين فى شرم، والباقى يتبع ألمانيا وأوكرانيا، وهو ما أكده رئيس جمعية مستثمرى شرم الشيخ هشام على أيضاً.
وكانت نسبة إشغالات فنادق شرم الشيخ، تتجاوز الـ%70 قبل حادث الطائرة الروسية، وفقًا لما أكده العاملون بالقطاع السياحى.
وتعكس معدلات الإشغال عدم تفاعل الشارع المصرى مع دعوات فك الحصار الغربى أو الحملات الاعلانية وحملات تشجيع السياحة التى روجت لها بعض الشخصيات العامة على مواقع التواصل الاجتماعى، مثل هاشتاج «هنسافر شرم» الذى انتشر بشكل ملحوظ خلال الفترة الاخيرة.
وبرر رئيس جمعية مستثمرى شرم الشيخ، عدم استجابة السياحة الداخلية للحملات المكثفة التى تم إطلاقها مؤخراً، بطبيعتها الموسمية الداخلية المرتبطة غالباً بالإجازات، والأعياد مقارنة بالقادمة من أوروبا وروسيا. ويذكر أن بعض الشركات أعلنت خلال الفترة الماضية، أنها لجأت لغلق فنادقها فى مدينتى شرم الشيخ ودهب، بسبب انحصار السياحة الوافدة من الخارج، إذ قالت شركة «جاز» - إحدى الشركات التابعة لمجموعة ترافكو للسياحة - أنها أغلقت العمل بـ12 قرية تابعة لها بعد تداعيات سقوط الطائرة الروسية.
قال عضو بغرفة الفنادق بجنوب سيناء لـ«المال»، إن نسب اشغالات الفنادق فى منتجع شرم الشيخ تصل إلى %12، من بينها %10 اشغالات مصريين، وهو المتوسط المعتاد للمصريين فى شرم، والباقى يتبع ألمانيا وأوكرانيا، وهو ما أكده رئيس جمعية مستثمرى شرم الشيخ هشام على أيضاً.
وكانت نسبة إشغالات فنادق شرم الشيخ، تتجاوز الـ%70 قبل حادث الطائرة الروسية، وفقًا لما أكده العاملون بالقطاع السياحى.
وتعكس معدلات الإشغال عدم تفاعل الشارع المصرى مع دعوات فك الحصار الغربى أو الحملات الاعلانية وحملات تشجيع السياحة التى روجت لها بعض الشخصيات العامة على مواقع التواصل الاجتماعى، مثل هاشتاج «هنسافر شرم» الذى انتشر بشكل ملحوظ خلال الفترة الاخيرة.
وبرر رئيس جمعية مستثمرى شرم الشيخ، عدم استجابة السياحة الداخلية للحملات المكثفة التى تم إطلاقها مؤخراً، بطبيعتها الموسمية الداخلية المرتبطة غالباً بالإجازات، والأعياد مقارنة بالقادمة من أوروبا وروسيا. ويذكر أن بعض الشركات أعلنت خلال الفترة الماضية، أنها لجأت لغلق فنادقها فى مدينتى شرم الشيخ ودهب، بسبب انحصار السياحة الوافدة من الخارج، إذ قالت شركة «جاز» - إحدى الشركات التابعة لمجموعة ترافكو للسياحة - أنها أغلقت العمل بـ12 قرية تابعة لها بعد تداعيات سقوط الطائرة الروسية.