إيمان حشيش
على خلفية تداعيات أزمة سقوط الطائرة الروسية فى سيناء أكتوبر الماضى، أطلقت بعض الفضائيات عدة حملات إعلامية لتنشيط السياحة إلى مدينة شرم الشيخ وتشجيع المواطنين على السفر إلى هناك، كجزء من دورهم الوطنى فى دعم السياحة التى تأثرت بشدة عقب إعلان روسيا تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ وإجلاء رعاياها من هناك فى الوقت الذى تعتمد فيه السياحة المصرية على الروس بشكل كبير، إلى جانب دول أوروبية أخرى على رأسها بريطانيا.
وأكد خبراء السياحة والتسويق، أن الحملة لم تحقق الهدف منها بشكل كامل حتى الآن، مرجعين السبب وراء ذلك إلى عامل التوقيت، نظرا لأن الدعوات تتزامن مع الموسم الدراسى فى مصر، بالإضافة إلى أن شعور بعض المصريين بأن الاعتماد عليهم كبديل فقط جعلهم لا يستجيبون لهذه الدعوات.
بداية قال يحيى أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للسياحة، رئيس المنظمة الدولية لصناعة السياحة الإلكترونية، إن استبدال السياحة الخارجية بالداخلية وإطلاق حملات ومبادرات لتنشيط الداخلية لتكون مجرد بديل أمر مرفوض شكلا وموضوعا، لأن الاهتمام بها يجب أن يكون دائما ومستمرا وليس وقت الأزمات فقط حتى يحقق استجابة عالية.
وأشار الى أن مشاكل السياحة موجودة فى كل دول العالم لكنهم يمتلكون ادارات لمواجهتها والتعامل معها، بينما تأخرت مصر فى تشكيل هذه اللجنة ولم تفكر فيها الا بعد الحادث الأخير.
وأكد أبو الحسن صعوبة قياس مدى نجاح الحملات الإعلامية فى حشد وتنشيط السياحة بمدينة شرم الشيخ عقب الأزمة الأخيرة بداعى أن مصر لا توجد بها مقاييس تحدد ذلك.
وأكد أن الحكومة المصرية لا تهتم بتقديم مقترحات وأفكار جديدة لتنشط السياحة وتعتمد فى الأزمات على تنشيط الداخلية فقط.
وقال رياض الطويل شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتشر للتسويق السياحى، إن جميع الشركات خفضت أسعارها عقب أزمة الطائرة الروسية أملا فى تنشيط السياحة، منتقدا الجهات المختصة بالترويج لها بأنها لا تهتم بالتنشيط على مستوى العالم ويقتصر تركيز حملاتها على الأسواق التى تأتى لمصر وأهمها روسيا.
وأشار إلى أن مصر لا تهتم بالبحث عن دول أخرى يمكن أن تعوض خسائرها فى حال فقدان إحدى الدول لأى سبب، مؤكدا أن السياحة الداخلية ما هى إلا بديل لتعويض تراجع السياحة الروسية التى تعتبر من أهم الأسواق الوافدة لأن مصر بالنسبة لهم الأنسب سعرا، ولذلك رفض الكثير إلغاء رحلاته.
وأكد الطويل تزايد عدد الرحلات الداخلية لشرم الشيخ عقب الحملات الإعلامية بنسبة لا تقل عن %30، لافتا إلى أن الإعلام لعب على الدور الوطنى وأهمية مساندة القطاع بشكل شجع الكثير على الاستجابة، وقال إن المبادرات الحالية والعروض الترويجية التى منحتها الشركات للسائح المصرى ستحقق عائدا كبيرا إذا تم تقديمها للأجنبى.
وتوقع استمرار العروض الترويجية خلال الفترة المقبلة مصحوبة بتحفيضات أكبر لتشجيع المصريين فالشركات أصبح أمامها إما امتصاص الخسارة والاستمرار بالعمل وإما تغلق للأبد، لافتا إلى أن بعض الفنادق كانت ترفض المصرى لكنها بدأت تعتمد مؤخرا على السياحة الداخلية فقط.
وانتقد عمرو حسنى مدير فرع الهرم لشركة ستار شاين للسياح، الحملات الأخيرة لتنشيط السياحة الداخلية ووصفها بالفاشلة.
وأضاف أن الوقت الحالى غير مناسب لإطلاق أى حملات إعلامية أو إعلانية للتنشيط لأنها ليست موسما سياحيا بل دراسى، بالاضافة إلى أن سلوك المصريين لا يشجع على تدعيم السياحة.
وأكد أنه كان من الضرورى تشغيل هيئات تنشط السياحة بالخارج باطلاق حملات قوية، الى جانب تقديم عروض ترويجية على رحلات الطيران للأجانب، مشيرا إلى أن دعم السياحة الداخلية بعروض وتخفيضات لن يحل الأزمة ويعد انفاقا بلا جدوى خاصة أنها مدعومة منذ ثورة يناير.
ويرى حسنى أن الحملات الإعلامية التى أطلقتها بعض القنوات والحفلات التى أقيمت لدعم السياحة لم تحقق نتائج ملموسة، فى الوقت الذى كان من الأفضل تنظيم حفلات لفنانين أجانب كبار بشرم الشيخ مع التركيز على إطلاق مثلها بالخارج تؤكد تأمين المكان جيدا.
ووصف طلال نصر مدير تسويق وكالة نيو ايليت للدعاية والإعلان، الحملات الإعلامية والمبادرات التى أطلقت عقب سقوط الطائرة الروسية، بالكوميديا السوداء خاصة أن الوقت الحالى ليس موسما للسياحة الداخلية، بالإضافة إلى أنها جاءت فى الوقت الذى ينتقد فيه تزايد أسعار الخدمات للمصريين عن الأجانب.
وأضاف نصر أن جميع الحملات الاعلامية والاعلانية والعروض المقدمة لم تجد نفعا ولم يستجب لها سوى الجهات الحكومية على نفقة الدولة أى أنها بمثابة ضحك على الدقون فلم يستجب لها غير عدد محدود من الذين ليس لديهم التزامات دراسية.
على خلفية تداعيات أزمة سقوط الطائرة الروسية فى سيناء أكتوبر الماضى، أطلقت بعض الفضائيات عدة حملات إعلامية لتنشيط السياحة إلى مدينة شرم الشيخ وتشجيع المواطنين على السفر إلى هناك، كجزء من دورهم الوطنى فى دعم السياحة التى تأثرت بشدة عقب إعلان روسيا تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ وإجلاء رعاياها من هناك فى الوقت الذى تعتمد فيه السياحة المصرية على الروس بشكل كبير، إلى جانب دول أوروبية أخرى على رأسها بريطانيا.
وأكد خبراء السياحة والتسويق، أن الحملة لم تحقق الهدف منها بشكل كامل حتى الآن، مرجعين السبب وراء ذلك إلى عامل التوقيت، نظرا لأن الدعوات تتزامن مع الموسم الدراسى فى مصر، بالإضافة إلى أن شعور بعض المصريين بأن الاعتماد عليهم كبديل فقط جعلهم لا يستجيبون لهذه الدعوات.
بداية قال يحيى أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للسياحة، رئيس المنظمة الدولية لصناعة السياحة الإلكترونية، إن استبدال السياحة الخارجية بالداخلية وإطلاق حملات ومبادرات لتنشيط الداخلية لتكون مجرد بديل أمر مرفوض شكلا وموضوعا، لأن الاهتمام بها يجب أن يكون دائما ومستمرا وليس وقت الأزمات فقط حتى يحقق استجابة عالية.
وأشار الى أن مشاكل السياحة موجودة فى كل دول العالم لكنهم يمتلكون ادارات لمواجهتها والتعامل معها، بينما تأخرت مصر فى تشكيل هذه اللجنة ولم تفكر فيها الا بعد الحادث الأخير.
وأكد أبو الحسن صعوبة قياس مدى نجاح الحملات الإعلامية فى حشد وتنشيط السياحة بمدينة شرم الشيخ عقب الأزمة الأخيرة بداعى أن مصر لا توجد بها مقاييس تحدد ذلك.
وأكد أن الحكومة المصرية لا تهتم بتقديم مقترحات وأفكار جديدة لتنشط السياحة وتعتمد فى الأزمات على تنشيط الداخلية فقط.
وقال رياض الطويل شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتشر للتسويق السياحى، إن جميع الشركات خفضت أسعارها عقب أزمة الطائرة الروسية أملا فى تنشيط السياحة، منتقدا الجهات المختصة بالترويج لها بأنها لا تهتم بالتنشيط على مستوى العالم ويقتصر تركيز حملاتها على الأسواق التى تأتى لمصر وأهمها روسيا.
وأشار إلى أن مصر لا تهتم بالبحث عن دول أخرى يمكن أن تعوض خسائرها فى حال فقدان إحدى الدول لأى سبب، مؤكدا أن السياحة الداخلية ما هى إلا بديل لتعويض تراجع السياحة الروسية التى تعتبر من أهم الأسواق الوافدة لأن مصر بالنسبة لهم الأنسب سعرا، ولذلك رفض الكثير إلغاء رحلاته.
وأكد الطويل تزايد عدد الرحلات الداخلية لشرم الشيخ عقب الحملات الإعلامية بنسبة لا تقل عن %30، لافتا إلى أن الإعلام لعب على الدور الوطنى وأهمية مساندة القطاع بشكل شجع الكثير على الاستجابة، وقال إن المبادرات الحالية والعروض الترويجية التى منحتها الشركات للسائح المصرى ستحقق عائدا كبيرا إذا تم تقديمها للأجنبى.
وتوقع استمرار العروض الترويجية خلال الفترة المقبلة مصحوبة بتحفيضات أكبر لتشجيع المصريين فالشركات أصبح أمامها إما امتصاص الخسارة والاستمرار بالعمل وإما تغلق للأبد، لافتا إلى أن بعض الفنادق كانت ترفض المصرى لكنها بدأت تعتمد مؤخرا على السياحة الداخلية فقط.
وانتقد عمرو حسنى مدير فرع الهرم لشركة ستار شاين للسياح، الحملات الأخيرة لتنشيط السياحة الداخلية ووصفها بالفاشلة.
وأضاف أن الوقت الحالى غير مناسب لإطلاق أى حملات إعلامية أو إعلانية للتنشيط لأنها ليست موسما سياحيا بل دراسى، بالاضافة إلى أن سلوك المصريين لا يشجع على تدعيم السياحة.
وأكد أنه كان من الضرورى تشغيل هيئات تنشط السياحة بالخارج باطلاق حملات قوية، الى جانب تقديم عروض ترويجية على رحلات الطيران للأجانب، مشيرا إلى أن دعم السياحة الداخلية بعروض وتخفيضات لن يحل الأزمة ويعد انفاقا بلا جدوى خاصة أنها مدعومة منذ ثورة يناير.
ويرى حسنى أن الحملات الإعلامية التى أطلقتها بعض القنوات والحفلات التى أقيمت لدعم السياحة لم تحقق نتائج ملموسة، فى الوقت الذى كان من الأفضل تنظيم حفلات لفنانين أجانب كبار بشرم الشيخ مع التركيز على إطلاق مثلها بالخارج تؤكد تأمين المكان جيدا.
ووصف طلال نصر مدير تسويق وكالة نيو ايليت للدعاية والإعلان، الحملات الإعلامية والمبادرات التى أطلقت عقب سقوط الطائرة الروسية، بالكوميديا السوداء خاصة أن الوقت الحالى ليس موسما للسياحة الداخلية، بالإضافة إلى أنها جاءت فى الوقت الذى ينتقد فيه تزايد أسعار الخدمات للمصريين عن الأجانب.
وأضاف نصر أن جميع الحملات الاعلامية والاعلانية والعروض المقدمة لم تجد نفعا ولم يستجب لها سوى الجهات الحكومية على نفقة الدولة أى أنها بمثابة ضحك على الدقون فلم يستجب لها غير عدد محدود من الذين ليس لديهم التزامات دراسية.