علي راشد:
صور الشهداء.. حكايات الشارع.. القناصة وعيون الثوار.. القنابل.. الدماء.. الخل.. كل تلك الكلمات والجمل دائما ما تأخذنا إلى مكان واحد، وذكرى واحدة هي ذكرى أحداث شارع محمد محمود، والمظاهرات التي كانت من أكثر المعارك شراسة في استهداف عيون الثوار وقتلهم على مرأى ومسمع، تلك الأحداث التي تورطت فيها جماعة الإخوان المسلمين مع المجلس العسكري في ذلك الوقت واتهام المتظاهرين بالعمالة والخيانة.. والآن في الذكرى الرابعة للأحداث ألصقت الجماعة نفسها بالثوار وتحاول الاحتفال بها، وهو ما يثير للغرابة، ونشر الثوار هاشتاج "محمد محمود" على مواقع التواصل الاجتماعي ووجدتها الجماعة فرصة للحديث عن الأحداث ومحاولة تبرئة نفسها من الاتهامات الموجهة إليها، وهو ما رد عليه المتظاهرون الذين كانوا في قلب الأحداث بالسخرية المملوءة بالمرار خاصة في الوقت الراهن الممنوع عليهم التظاهر في ظل قانون التظاهر.
وفي محاولات للتغطية على الحدث انتشر هاشتاج "عيد ميلاد سعيد يا سيسي" حيث إن عيد ميلاده غدا، والهاشتاجان المنتشران يمثلان حالة من المفارقة والصراع على مواقع التواصل، فمن كانوا بأحداث محمد محمود يرفعون شعارات الثورة والهتافات التي كانوا يهتفون بها داخل الشارع ومن التغريدات المكتوبة حول ذلك "كنا أسود بجد مش شعار هي دي المعركة اللي أثبتنا فيها إننا أسود بجد"، و"أوعى تنسى وخليك فاكر اللي قتلوا اخواتنا عساكر" و"يا شعب يا دافع تمن الشوارع صم احفظ أسامي اللي ماتوا صم"، و"اشهد يا محمد محمود كانوا كلاب وكنا أسود".
بينما حاول المنتمون للإخوان أن يثبتوا أنهم كانوا مع المظاهرات في ذلك الوقت، وألقوا بالاتهمات على السلفيين وحزب النور، ونسبوا إليهم شعار "يا مشير أنت الأمير"، وهو ما رآه البعض محاولة للصعود على أكتاف شهداء محمد محمود، ومنهم "جيكا" الذي استشهد في عام 2012 أي في حكم محمد مرسي وعهد الإخوان، وهو ما يثير للسخرية أكثر!
أما هاشتاج "عيد ميلاد سعيد يا سيسي" فانقسم إلى ثلاثة أقسام الأول الدعاء عليه والثاني الدعاء له والثالث هو الانتقاد لسياساته، وتنوعت التعليقات حول العديد من المشاكل الموجودة بمصر وإبرازها بمناسبة عيد ميلاد الرئيس.
صور الشهداء.. حكايات الشارع.. القناصة وعيون الثوار.. القنابل.. الدماء.. الخل.. كل تلك الكلمات والجمل دائما ما تأخذنا إلى مكان واحد، وذكرى واحدة هي ذكرى أحداث شارع محمد محمود، والمظاهرات التي كانت من أكثر المعارك شراسة في استهداف عيون الثوار وقتلهم على مرأى ومسمع، تلك الأحداث التي تورطت فيها جماعة الإخوان المسلمين مع المجلس العسكري في ذلك الوقت واتهام المتظاهرين بالعمالة والخيانة.. والآن في الذكرى الرابعة للأحداث ألصقت الجماعة نفسها بالثوار وتحاول الاحتفال بها، وهو ما يثير للغرابة، ونشر الثوار هاشتاج "محمد محمود" على مواقع التواصل الاجتماعي ووجدتها الجماعة فرصة للحديث عن الأحداث ومحاولة تبرئة نفسها من الاتهامات الموجهة إليها، وهو ما رد عليه المتظاهرون الذين كانوا في قلب الأحداث بالسخرية المملوءة بالمرار خاصة في الوقت الراهن الممنوع عليهم التظاهر في ظل قانون التظاهر.
وفي محاولات للتغطية على الحدث انتشر هاشتاج "عيد ميلاد سعيد يا سيسي" حيث إن عيد ميلاده غدا، والهاشتاجان المنتشران يمثلان حالة من المفارقة والصراع على مواقع التواصل، فمن كانوا بأحداث محمد محمود يرفعون شعارات الثورة والهتافات التي كانوا يهتفون بها داخل الشارع ومن التغريدات المكتوبة حول ذلك "كنا أسود بجد مش شعار هي دي المعركة اللي أثبتنا فيها إننا أسود بجد"، و"أوعى تنسى وخليك فاكر اللي قتلوا اخواتنا عساكر" و"يا شعب يا دافع تمن الشوارع صم احفظ أسامي اللي ماتوا صم"، و"اشهد يا محمد محمود كانوا كلاب وكنا أسود".
بينما حاول المنتمون للإخوان أن يثبتوا أنهم كانوا مع المظاهرات في ذلك الوقت، وألقوا بالاتهمات على السلفيين وحزب النور، ونسبوا إليهم شعار "يا مشير أنت الأمير"، وهو ما رآه البعض محاولة للصعود على أكتاف شهداء محمد محمود، ومنهم "جيكا" الذي استشهد في عام 2012 أي في حكم محمد مرسي وعهد الإخوان، وهو ما يثير للسخرية أكثر!
أما هاشتاج "عيد ميلاد سعيد يا سيسي" فانقسم إلى ثلاثة أقسام الأول الدعاء عليه والثاني الدعاء له والثالث هو الانتقاد لسياساته، وتنوعت التعليقات حول العديد من المشاكل الموجودة بمصر وإبرازها بمناسبة عيد ميلاد الرئيس.