شاكر :الانتهاء من صيانة 120 وحدة توليد خلال 2015
عمرسالم
اتخذت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عدة خطوات لمواجهة أزمة الطاقة خلال الصيف الماضى، أهمها صيانة كافة الوحدات، بحسب تصريحات الوزير محمد شاكر، لافتاً إلى إن اجمالي القدرات الفعلية بالشبكة الكهربائية يبلغ نحو 27303 ميجاوات.
وأوضح شاكر خلال كلمته خلال المؤتمر الثالث عشر للتشغيل والصيانة ، أن القطاع نجح فى صيانة جميع الوحدات المستهدفة وتبلغ 120 وحدة قبل بداية صيف 2015 ، بلغ إجمالي القدرات التى تم استعاضتها بعد إجراء الصيانة للوحدات 1961 ميجاوات.
وأوضح ان الوزارة أضافت 6882 ميجاوات بنهاية هذا العام منها حوالى 3632 ميجاوات كخطة عاجلة، واستكمال تنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء بإجمالى 3250 ميجاوات من محطات (بنها - شمال الجيزة - العين السخنة - 6 أكتوبر).
وقد نجحت الوزارة فى استباق الجدول الزمنى الذى تم وضعه بالاتفاق مع الشركات المنفذة لمحطات الخطة العاجلة، والذى تم توزيعه لتغطية العجز فى مراكز الأحمال فى الشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى وحدات متنقلة يتم استخدامها لمواجهة الاحتياجات الطارئة.
وأضافت الوزراة قدرات جديدة لمواجهة الطلب على الطاقة في السنوات القادمة حتى لا تتكرر المشكلة مجدداً، حيث تم إتمام التعاقد لتنفيذ عدد (3) محطات تعمل بنظام الدورة المركبة باستخدام أحدث التكنولوجيات وبإجمالى قدرة (14400) ميجاوات وبإجمالى استثمارات تبلغ 6 مليار يورو ، بالإضافة إلى الاتفاق على تحويل الوحدات الغازية التي تعمل بنظام الدورة البسيطة للعمل بنظام الدورة المركبة والتى من المتوقع أن تضيف 750 ميجاوات لقدرة محطتى الشباب وغرب دمياط، وإضافة 300 ميجاوات لقدرة محطة 6 أكتوبر، وكذا تحويل الوحدات الغازية بالخطة العاجلة للعمل بنظام الدورة المركبة.
كما تم توقيع اتفاقية إطارية مع أحدى الشركات الصينية لإنشاء محطة توليد كهرباء بقدرة 2100 ميجاوات بنظام الضخ والتخزين بجبل عتاقة.
ويقوم حالياً القطاع بإجراء المباحثات النهائية مع إحدى الشركات العالمية التي تقدمت في مناقصة محطة توليد كهرباء ديروط ذات الدورة المركبة قدرة 2250 ميجاوات والتي ستكون أساس للتعاقدات المستقبلية في محطات توليد الكهرباء ذات الدورة المركبة طبقاً لنظام (BOO).
كما يتفاوض القطاع مع أحد شركات القطاع الخاص لإعادة تأهيل ورفع كفاءة إحدى المحطات البخارية القديمة ، ويقوم أيضاً بتدعيم الشبكة الكهربائية من خلال تدعيم شبكات النقل ، وتطوير شبكات توزيع الكهرباء.
ولم يقف قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة عند هذا الحد، بل قام بإعداد دراسة للمزيج الأمثل فنياً واقتصادياً لإنتاج الطاقة حتى عام 2035 وتضمنت هذه الدراسة عدة سيناريوهات لتقييم تأثير دخول الطاقات المتجددة بنسب مختلفة إلى مزيج توليد الكهرباء من المنظور الفنى والإقتصادى بهدف اختيار السيناريو الأمثل الذى يعتمد على تنويع المصادر الأولية للطاقة.
كما يقوم القطاع أيضاً بعدد من مشروعات انتاج الكهرباء من الفحم وقد قامت وزارة البيئة بإصدار معايير الانبعاثات من تلك المحطات، كما أنه سيتم إنشاء هذه المحطات على شواطئ بحرية لإنشاء ميناء بكل محطة لاستقبال الفحم للتغلب على أي مخاوف من إجراءات تداول الفحم.
عمرسالم
اتخذت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عدة خطوات لمواجهة أزمة الطاقة خلال الصيف الماضى، أهمها صيانة كافة الوحدات، بحسب تصريحات الوزير محمد شاكر، لافتاً إلى إن اجمالي القدرات الفعلية بالشبكة الكهربائية يبلغ نحو 27303 ميجاوات.
وأوضح شاكر خلال كلمته خلال المؤتمر الثالث عشر للتشغيل والصيانة ، أن القطاع نجح فى صيانة جميع الوحدات المستهدفة وتبلغ 120 وحدة قبل بداية صيف 2015 ، بلغ إجمالي القدرات التى تم استعاضتها بعد إجراء الصيانة للوحدات 1961 ميجاوات.
وأوضح ان الوزارة أضافت 6882 ميجاوات بنهاية هذا العام منها حوالى 3632 ميجاوات كخطة عاجلة، واستكمال تنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء بإجمالى 3250 ميجاوات من محطات (بنها - شمال الجيزة - العين السخنة - 6 أكتوبر).
وقد نجحت الوزارة فى استباق الجدول الزمنى الذى تم وضعه بالاتفاق مع الشركات المنفذة لمحطات الخطة العاجلة، والذى تم توزيعه لتغطية العجز فى مراكز الأحمال فى الشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى وحدات متنقلة يتم استخدامها لمواجهة الاحتياجات الطارئة.
وأضافت الوزراة قدرات جديدة لمواجهة الطلب على الطاقة في السنوات القادمة حتى لا تتكرر المشكلة مجدداً، حيث تم إتمام التعاقد لتنفيذ عدد (3) محطات تعمل بنظام الدورة المركبة باستخدام أحدث التكنولوجيات وبإجمالى قدرة (14400) ميجاوات وبإجمالى استثمارات تبلغ 6 مليار يورو ، بالإضافة إلى الاتفاق على تحويل الوحدات الغازية التي تعمل بنظام الدورة البسيطة للعمل بنظام الدورة المركبة والتى من المتوقع أن تضيف 750 ميجاوات لقدرة محطتى الشباب وغرب دمياط، وإضافة 300 ميجاوات لقدرة محطة 6 أكتوبر، وكذا تحويل الوحدات الغازية بالخطة العاجلة للعمل بنظام الدورة المركبة.
كما تم توقيع اتفاقية إطارية مع أحدى الشركات الصينية لإنشاء محطة توليد كهرباء بقدرة 2100 ميجاوات بنظام الضخ والتخزين بجبل عتاقة.
ويقوم حالياً القطاع بإجراء المباحثات النهائية مع إحدى الشركات العالمية التي تقدمت في مناقصة محطة توليد كهرباء ديروط ذات الدورة المركبة قدرة 2250 ميجاوات والتي ستكون أساس للتعاقدات المستقبلية في محطات توليد الكهرباء ذات الدورة المركبة طبقاً لنظام (BOO).
كما يتفاوض القطاع مع أحد شركات القطاع الخاص لإعادة تأهيل ورفع كفاءة إحدى المحطات البخارية القديمة ، ويقوم أيضاً بتدعيم الشبكة الكهربائية من خلال تدعيم شبكات النقل ، وتطوير شبكات توزيع الكهرباء.
ولم يقف قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة عند هذا الحد، بل قام بإعداد دراسة للمزيج الأمثل فنياً واقتصادياً لإنتاج الطاقة حتى عام 2035 وتضمنت هذه الدراسة عدة سيناريوهات لتقييم تأثير دخول الطاقات المتجددة بنسب مختلفة إلى مزيج توليد الكهرباء من المنظور الفنى والإقتصادى بهدف اختيار السيناريو الأمثل الذى يعتمد على تنويع المصادر الأولية للطاقة.
كما يقوم القطاع أيضاً بعدد من مشروعات انتاج الكهرباء من الفحم وقد قامت وزارة البيئة بإصدار معايير الانبعاثات من تلك المحطات، كما أنه سيتم إنشاء هذه المحطات على شواطئ بحرية لإنشاء ميناء بكل محطة لاستقبال الفحم للتغلب على أي مخاوف من إجراءات تداول الفحم.