"رافضي تعديلات الدستور": الأسبوع المقبل إعلان آليات عمل الجبهة

"رافضي تعديلات الدستور": الأسبوع المقبل إعلان آليات عمل الجبهة<br /> <div><span style="line-height: 18.5714px;"><br /> </span></div>


مظهر شاهين يطالبهم بمناظرة بميدان التحرير
ايمان عوف
تصاعدت مؤخرا حدة الصراع بين الرافضين لاجراء البرلمان - المقرر له الانعقاد قريبا - تعديلات على الدستور والرافضين لذلك.
فقد أوضح محمد سامي ، رئيس حزب الكرامة و أحد أعضاء جبهة رفض تعديل الدستور، ان حزب الكرامة شارك في جبهة رافضي تعديل الدستور ، لان الدستور الجديد لم يطبق بعد ، كما ان الدعوة لتعديله من قبل البرلمان لها اثار سلبية للغاية.
و أشار سامي الى ان الجبهة تتكون من مجموعة من الاحزاب والشخصيات العامة و اساتذة القانون ، بالاضافة لعدد من منظمات المجتمع المدني ، مؤكدا ان الخطوة المقبلة ستكون اعلان الاليات التي ستعمل الجبهة وفقا لها خلال الفترة المقبلة.
و لفت سامي الى ان بعض الاحزاب التي لها نواب في البرلمان مشاركة في الجبهة مثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ، وبعض الشخصيات العامة التي خاضت او ستخوض الانتخابات كمستقلين .
وعن ما اذا كانت الجبهة مجرد تكرار لحركة كفاية ، قال سامي انه من المستحيل ان نعيد التجارب الخاصة بحركات سياسية بعينها ، وان لكل وقت ظروفه الذاتية والموضوعية التي تدفع المعارضة الى انتهاج صورة معينة ، و طالب سامي بضرورة ان يعرض الدستور على الشارع اذا اصرت الادارة السياسية على تغييره.
و اتفق معه في الراي د. ايهاب الخراط ، المرشح بانتخابات مجلس النواب بمدينة نصر عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مؤكدا انه لا جدوى من تعديل الدستور ، لأنه لم يتم تطبيقه بعد ، بالاضافة الى ان هناك الكثير من السلبيات التي ستنعكس على مصر خلال الفترة الراهنة اذا تم تعديل الدستور ، خاصة في مجال السياحة والاستثمار ، حيث سيعتبر تعديل الدستور رسالة سلبية الى العالم بأن الاستقرار السياسي في مصر مازال قيد البحث والتعديل والتغيير .
و لفت الخراط الى انه على الرئيس السيسي الذي يتمتع بشعبية جارفة ، وفقا له ، ان يسعى الى لم شمل القوى السياسية ، و ذلك من اجل ان تخرج مصر من بؤرة الازمات التي تواجهها الان، وان يستغل تركيبة البرلمان التي يساند معظمهم الرئيس السيسي.
ومن جانبه ، قال المهندس عبدالعزيز الحسيني ، احد اعضاء جبهة رفض التعديلات على الدستور، أن معارضى تعديل الدستور جاهزون للمناظرة مع جبهة تعديل الدستور، مؤكدا على ان الجبهة تضم متخصصون وقانونيون بخلفية سياسية وقادرون على المناظرة وهى فكرة جيدة للفت انظار الجمهور لطرح وجهة نظرنا عليه ، و نحن قادرون على إفحام مؤيدي تعديل الدستور.
فيما شن حمدى السطوحى، رئيس حزب العدل أحد مكونات أحزاب التيار الديمقراطى الرافضة لتعديل الدستور، هجومًا حادًا على الشيخ مظهر شاهين، مؤسس جبهة تعديل الدستور، مطالبًا إياه بالاهتمام بالقضايا التى تهم المواطن المصرى.
ومن جانبه ، قال مظهر شاهين ، مؤسس جبهة " يلا نعدل الدستور " ان من يرفضون تعديل الدستور الراهن يرغبون في غل يد الرئيس عن مكافحة الفساد ، ومعاقبة المتراخين عن اداء مهامهم ، معللا ذلك بنقص صلاحيات الرئيس في الدستور الراهن
و شدد شاهين على استعداده لمناظرة كل من يرفض تعديل الدستور في ميدان التحرير ليظهر للمواطن المصري مدى ضيق افق هؤلاء وعدم قدرتهم على رؤية الاخطار التي تواجه مصر.