الألوان الهادئة والإضاءة البيضاء أساسيات غرف الطفل

الألوان الهادئة والإضاءة البيضاء أساسيات غرف الطفل<br />

المال ـ خاص:

كشفت ميرفت حسنى مصممة الديكور، أن الديكور الداخلى من أهم العناصر الأساسية التى تؤثر على نفسية الطفل، خاصة فى الأماكن التى يقضى أغلب وقته فيها، مؤكدة أن تغيير ديكور غرفة الطفل له مقاييس معينة تختلف عن أجزاء المنزل الأخرى.

وشددت على ضرورة مراعاة عدد النقاط المهمة فى غرفة الطفل، والتى من أهمها الإضاءة لأنها تضفى على المكان الراحة النفسية وتعكس سحر الألوان ولذا يجب تحديد النشاط الذى سوف يمارس داخلها لأنه يؤثر على اختيارات أدوات الإضاءة وذلك لأن الغرفة الخاصة بالقراءة والمذاكرة تختلف كليا عن الإنارة المستخدمة فى حجرة للنوم، موضحة أنه يستحسن استخدام إضاءة غنية داخل غرفة المذاكرة وتكون بيضاء لا صفراء لأن الأخيرة تشتت النظر وتجعل الطفل أكثر عرضة للإرهاق والتعب، أما الضوء الأبيض الفلوريسنت لا يرهق العين ويساعد على رؤية سليمة.

ولفتت ميرفت حسنى إلى تجنب الإضاءات الملونة فى غرفة الطفل، واقتصار تنفيذها داخل حجرة المعيشة، وأشارت إلى ضرورة الاهتمام بوضع دهانات ذات ألوان هادئة مريحة غير ممزوجة بالعديد من الألوان المخلوطة وكذلك البعد عن الألوان النارية الصارخة لأن الأبحاث أثبتت أنها تؤثر سلبا على الجهاز العصبى لدى الطفل مثل الأحمر النارى والبرتقالى الممزوج لأنه مصدر إزعاج وقلق ويعمل على تشتت التفكير وعدم التركيز.

مؤكدة أن الاهتمام بوضع دهانات فاتحة يمنح إحساسًا بالاتساع مثل اللون الأزرق السماوى والأوف وايت كذلك الحال الأصفر الفاتح لأنها ألوان مريحة للذهن وتعكس جمال الغرفة.

وأضافت مصممة الديكور الداخلى، أن وجود مصدر تهوية رئيسى داخل الغرفة أمر غاية فى الأهمية، منوهة إلى ضرورة البعد عن الإكثار من استخدام المرايات داخل حجرة الطفل وتوظيفها فى أماكن أخرى بالمنزل لأن من شأنها تشتيت عقله. وترى ميرفت حسنى أن الاهتمام بترتيب سرير الطفل، واستخدام مراتب مريحة ينعكس إيجابا على نفسيته وصحته العامة بشكل ملحوظ،مشيرة إلى ضرورة وضع مقعد له مصمم بطريق عملية وطبية من ناحية، وأن يتمشى مع ديكور الغرفة من أخرى.