قابيل: طرح رخص جديدة لإنتاج الأسمنت قريباً

قابيل: طرح رخص جديدة لإنتاج الأسمنت قريباً

المال _ خاص
أكد المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة،أن قطاع التشييد والبناء يمثل قاطرة رئيسية لتحقيق خطط التنمية الإقتصادية الشاملة حيث ستشهد المرحلة المقبلة فرصاً كبيرة أمام الشركات العاملة فى هذا القطاع لتنمية مشروعاتها الاستثمارية سواء فى السوق المحلى أو العالمى .
مشيراً إلى أن الحكومة تعتزم طرح رخص جديدة لإنتاج الأسمنت لسد الإحتياجات المستقبلية للسوق المحلية من الأسمنت والتى من المتوقع أن تبلغ 90.4 مليون طن بحلول عام 2022 حيث تتمتع مصر بقاعدة قوية فى صناعة الأسمنت من خلال 23 شركة منتجة يصل إنتاجها إلى 60 مليون طن سنوياً وتشكل عنصراُ هاماً فى حركة التعمير والبناء فى المنطقة وجاء ذلك علي هامش المؤتمر الدولى الـ20 لصناعة الأسمنت ومواد البناء .

وأضاف قابيل، أن الحكومة تعمل على تطوير وتيسير إجراءات الاستثمار فى القطاع الصناعى بهدف جذب المزيد من الاستثمارات والاستفادة من إتفاقات التجارة والتى وقعتها مصر مع الإتحاد الأوروبى والدول العربية وتجمع الكوميسا ودول الإفتا وتركيا وتجمع الميركسور كنقطة إرتكاز تفتح المجال أمام الشركات العربية للإنطلاق نحو أسواق أوروبا وأمريكا اللاتينية والدول العربية والإفريقية .
وأشار قابيل أن الحكومة استطاعت أن توفر الطاقة اللازمة لتشغيل المصانع من بداية الشهر الجارى بعد أربع سنوات عانى هذا القطاع خلالهما من نقص الغاز اللازم للتشغيل كما سمحت باستخدام الفحم لتوليد الكهرباء مع وضع الضوابط البيئية اللازمة.
ونوه إلى الجهود التى تبذلها الوزارة لمواجهة التحديات التى تواجه المستثمرين ومن بينها إتاحة الأراضى الصناعية وتبسيط إجراءات التخصيص واستخراج تراخيص التشغيل وتطوير برنامج دعم الصادرات مع إعطاء الأولوية للقطاعات التى تتمتع بمزايا تنافسية .
وأشاد قابيل بالدور الهام الذى يقوم به الإتحاد العربى للأسمنت ومواد البناء لتدعيم الروابط بين الشركات العربية العاملة فى قطاع الأسمنت وطرح الأفكار البناءة التى تسهم فى عملية التنمية الصناعية وتشجيع القطاع الخاص ليلعب دوراً هاماً فى دفع عجلة التنمية الإقتصادية، معرباً عن أمله فى تكاتف الأشقاء العرب لتعزيز التعاون الإقتصادى والتجارى وتمكين القطاع الخاص من القيام بدور أكبر فى عملية التنمية وتشجيع المبادرات من خلال توفير بيئة ملائمة ومشجعة لقطاع الأعمال لينمو ويزدهر خلال المرحلة المقبلة.