"سيسكو ترانس" تتعاقد على حق الانتفاع بمحطة الصب بـ"الدخيلة" خلال أيام

"سيسكو ترانس" تتعاقد على حق الانتفاع بمحطة الصب بـ"الدخيلة" خلال أيام

■ ترسية 4 مخازن لمدة 3 سنوات بسعر 82 جنيهاً شهريا للمتر

■ 6 قاطرات تنضم قريباً لأسطول الميناء وبدء أعمال تعميق الأرصفة قريبا

السيد فؤاد

علمت «المال» أن هيئة ميناء الإسكندرية أنهت المشكلات المتعلقة بالتعاقد مع شركة سيسكو ترانس للشحن والتفريغ، التى فازت بمشروع إقامة محطة الصب غير النظيف بميناء الدخيلة، بعد منافسة مع الشركة الوطنية للنقل النهرى «التابعة للقلعة للاستثمارات القابضة».

أشار مصدر مسئول بميناء الإسكندرية إلى أن الخلاف كان على مساحة الأرض التى يقع عليها المشروع، وقد وجدت الشركة أنها تنخفض عما تم النص عليه بكراسة الشروط، على أن تقوم الشركة بردم جزء من البحر لاستكمال تلك المساحة، لافتاً إلى أنه من المقرر أن يتم التعاقد بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل.

وبحسب مسئول هيئة الميناء، فمن المقرر أن تقوم شركة سيسكو ترانس بإنشاء وتشغيل المشروع، بالشراكة مع هيئة ميناء الإسكندرية، بنسبة تصل إلى %20، وذلك بعد أن تم تعديل كراسة الشروط الخاصة بالمشروع، منها منح %5 من شركة المشروع للهيئة دون مقابل، علاوة على %15 يتم دفعها من خلال العوائد التى يتم تحصيلها من الشركة لحساب الهيئة.

وتصل مدة تنفيذ المشروع إلى 36 شهراً، بينما مدة حق الانتفاع 30 عاماً، باستثمارات تقترب من 2 مليار جنيه، ويشمل رصيف 90 بطول 320 متراً، وعمق 20 متراً، ومساحة 155 ألف متر مربع.

وبهذا تكون شركة سيسكو ترانس الوحيدة التى ستقوم باستقبال السفن التى تحمل الفحم والكلينكر بالميناء، خاصة أنها حصلت أيضاً على ترخيص تداول الفحم بميناء الأدبية وتسعى للتوسع فى هذا النشاط، ومتوقع أن تستقبل السوق المحلية نحو 8 ملايين طن، عبر 4 موانئ فقط، هى: الأدبية والسخنة والحمراوين بالبحر الأحمر، والدخيلة بالبحر المتوسط.

وتابع المصدر أن هيئة ميناء الإسكندرية تعمل على زيادة أسطولها من القاطرات خلال العامين الحالى والمقبل، لتنضم إليها قرابة 6 قاطرات جديدة بقوة شد من 50– 60 طنًّا.

وأوضح أنه من المقرر أن يتم التوقيع مع إحدى الجهات لعمل مسح أعمال التكريك لأرصفة ميناء الإسكندرية، التى لم يمسَّها التطوير منذ ما يزيد على 10 سنوات، ليتم البدء بتعميق الممر الملاحى للميناء ودائرة الدوران من خلال طرح مناقصة على شركات التكريك العالمية أو الاستعانة بالكراكات التى قامت بحفر قناة السويس الجديدة، كما يتم فى ميناء دمياط.

من ناحية أخرى أرست هيئة الميناء مزايدة منذ أيام لاستغلال 4 مخازن تم إنشاؤها على نفقة الميناء، بمساحة لكل مخزن تصل إلى 5 آلاف متر، بإجمالى 20 ألف متر مربع بميناء الدخيلة، وقامت شركة ألفا ميتال للإنشاءات والصناعات المعدنية بإنشائها كمقاول لصالح هيئة الميناء.

وأوضح مصدر هيئة الميناء أن الشركة الوطنية للشحن والتفريغ بميناء الدخيلة "كارجل مصر" فازت بثلاثة مخازن من الأربعة، علاوة على حصول شركة يونى جرين للشحن والتفريغ "التابعة لمجموعة سمير فهمى" بسعر وصل إلى 82 جنيهاً للمتر شهريًّا، ولمدة استغلال 3 سنوات، لتقوم تلك المخازن بزيادة قدرة ميناء الدخيلة الاستيعابية من البضائع، وتقترب حصيلة تلك الأراضى من 60 مليون جنيه خلال فترة الانتفاع.

فى سياق متصل أجّلت هيئة ميناء الإسكندرية جلسة فض المظاريف الخاصة بمزايدة 5 مشروعات للصب السائل بميناء الدخيلة بالمنطقة الأولى- لنهاية الشهر الحالى، والتى تقع على مساحة 64 ألف متر مربع، وتصل مدة الاستغلال إلى 15 عاماً.

ومن أهم الشركات التى تنافس على تلك المزايدة، كل من شركة مجموعة سمير فهمى للتجارة، التى تمتلك مشروعاً للصب السائل تديره شركة الإسكندرية للكيماويات فى المنطقة نفسها بالميناء، على مساحة 32 ألف متر مربع، بالإضافة إلى شركة ترانز مصر، وشركة أسود الكربون.

كان عدد من شركات الشحن والتفريغ العاملة بالميناء، قد اعترضت على تنفيذ مشروعات صب سائل بميناء الإسكندرية، فى الوقت الذى لم تستفد فيه هيئة الميناء من مشروعات مثيلة بها، بالإضافة إلى أن ميناء الدخيلة تم تأسيسه لخدمة سفن الصب الجاف، التى تنقل الحبوب بجميع أنواعها، ويتم من خلاله استيراد قرابة ثلث تجارة مصر من الحبوب، وتواجه تلك السفن أزمة بسبب عدم وجود أرصفة كافية لدخولهان مما يكلفها خسائر فادحة، وقد تتجه إلى موانئ أخرى، خاصة دمياط.

ويقع ميناء الدخيلة على مساحة 3.2 مليون متر مربع، بطاقة تصميمية 20 مليون طن سنويًّا، مقسمة بين 6 ملايين بضاعة عامة، و6.4 مليون صب جاف، و4.2 مليون صب سائل، و3.6 مليون حاويات، وأقصى غاطس بالميناء يصل إلى 18.8 متر.

فى سياق متصل أصدرت هيئة ميناء الإسكندرية تقريراً حول معدلات الأداء خلال يوليو الماضى، مقارنة بالشهر المناظر من العام الماضى "كآخر إحصائية لديها"، خاصة فيما يتعلق بأعداد الحاويات وكميات البضاعة المحوّاة ومحطات حاويات بميناءى الإسكندرية والدخيلة.

وأشار التقرير إلى أن هيئة ميناء الإسكندرية واجهت نقصاً فى أعداد السفن بنسبة تصل إلى %8.7 بواقع 18 سفينة، كما واجهت نقصاً فى كمية البضائع المتداولة 327.7 ألف طن بنسبة %13.2، وتقسمت بين 151 ألف طن فى الواردات، و176 ألف طن صادرات، وبنسبة انخفاض %38.6، كما انخفضت سفن الحاويات بواقع 6 سفن ونقص فى عدد الحاويات بلغ 8316 حاوية، بنسبة انخفاض %12.7، حيث تداولت الميناء 64.7 ألف حاوية خلال يونيو، بينما كانت فى يوليو بواقع 82 ألف حاوية.

كما واجهت ميناء الإسكندرية نقصاً فى بضائع الصب السائل بنسبة %13 حيث تداولت 687 ألف طن، مقارنة بـ787 ألفاً من الشهر المناظر من العام الماضى، كما أن النقص فى البضائع المحواة كان بنسبة %8، فقد بلغت فى يوليو الماضى مليون طن.

فيما شهد يوليو الماضى زيادة فى حجم البضاعة العامة بنسبة %8 على الشهر المماثل من العام الماضى، حيث تداولت 563 ألف طن، أما الصب الجاف فشهد زيادة %14، وتم تداول 1.8 مليون طن، مقارنة بـ1.5 مليون خلال الشهر المقابل من العام الماضى.

وذكر التقرير أنه لوحظ أن الهيئة المصرية العامة للبترول هى أكبر الشركات من حيث البضاعة المشحونة بكمية قدرها 39200 طن، بعدد 7 سفن، وأن الهيئة المصرية العامة للبترول أكبرها من حيث البضاعة المفرغة بكمية قدرها 471164 طنًّا، بعدد 26 سفينة، وذلك بميناء الإسكندرية.

وبالنسبة لعدد السفن التابعة للأسطول الأجنبى فشكلت نسبة %87.5 من السفن المترددة على الميناء، فيما احتل الأسطول المصرى %6 فقط، بواقع 22 سفينة، ووصل معدل بقاء السفينة بالميناء إلى 7- 8 أيام، ومتوسط فترة انتظار السفن بدون عمل بلغت 6-3 أيام، وعدد التوكيلات العاملة بالميناء بلغ 79 توكيلا بالنسبة للسفن والمتداول خلال الشهر، فيما كان أكبر كمية تداول لتوكيل البحرية بكمية بضاعة 465233 طنًّا، بعدد 20 سفينة.