الشركة المالكة للطائرة لم تتعاقد مع أي من شركتي الصيانة المتواجدة بالمطار
مهندس الصيانة المرافق للرحلة لم يوقع على كشف مراجعة الإجراءات قبل الإقلاع
الطائرة هبطت من ارتفاع 31 ألف قدم إلى 20 ألفا في دقيقة
وفد من "إيرباص" يصل مصر لمتابعة التحقيقات
علاء مدبولي:
علمت "المال" من مصادر وثيقة الصلة بالتحقيقات التي تجري بخصوص كارثة سقوط الطائرة الروسية في سيناء، أن الطائرة التابعة لشركة الطيران الروسية "متروجيت" تمتلك واحدا من اعلى سجلات اعطال الطائرات في مطار شرم الشيخ خلال الفترة من 2013 وحتى 2015.
واكدت المصادر ان الشركة الروسية ليست متعاقدة مع احدى شركات الصيانة في مطار شرم الشيخ وهما شركتان الاولى مصر للطيران للصيانة و "ES " للصيانة، مشيرا الى ان الشركة ترسل مع طائرتها مهندس صيانة في كل رحلته للتوقيع على كشف اجراءات الصيانة الدورية بعد كل رحلة.
واضافت لـ"المال" ان مهندس الصيانة لم يوقع على كشف الصيانة الاخير للطائرة ووقع عليه الطيار قبل اقلاعها مباشرة، الا أن المصادر لم تحدد هل رفض مهندس الصيانة الروسي التوقيع على كشف اجراء الصيانة ام انه لم يقم بالصيانة من الاساس.
وذكرت المصادر أن سلطات الطيران المدني أجرت تحقيقا أمس مع عدد من مراقبي الحركة الجوية بالمطار لمراجعة الإجراءات التي تم اتباعها قبل إقلاع الطائرة، وتبين أن مهندس الصيانة لم يوقع على كشف المراجعة.
وكشفت لـ"المال" ان وفداً من شركة ايرباص وصل الى مصر لحضور التحقيقات للدفاع عن سمعة الشركة العالمية وعدم الصاق التهمة بها، او تحميل طائراتها مسئولية الحادث.
واوضحت أن الطائرات التي تصل الى ارتفاعات كبيرة يكون متابعتها بشكل مباشر على موجات الاتصال مع مطار القاهرة وشاشات الرادار الخاصة بها، وان الاتصالات لا تكون مع المطارات الفرعية كمطار شرم الشيخ او العريش .
ولفتت المصادر الى أن الطائرة الروسية المنكوبة هوت بسرعة كبيرة من ارتفاع 31 الف قدم الى 20 الف قدم في مدة قدرها دقيقة واحدة فقط وهي مسافة كفيلة بانفجار اجساد ركاب الطائرة بسبب الاختلاف الكبير في الضغط.
وأكدت المصادر ان محاولات الاتصال على كل موجات الاتصال بالطائرة الروسية المنكوبة ومن ضمنها موجة الطوارئ جميعها باءت بالفشل واختفت الطائرة من على شاشات الرادارات.
وكان عدد من وسائل الاعلام قد نقلت عن مسئولين روس ان الطائرة ارسلت نداء استغاثة دون استجابة من السلطات المصرية، وهو ما نفته جميع المطارات المصرية بالاضافة الى تسجيل المحادثات اللاسلكية مع الطائرات خلال فترة الحادث.