د. حسن على: إفلاس إعلامى فى التغطية.. ورفع الدولار تزامنًا مع الحدث "غباء حكومى"
د. إبراهيم الصياد: التزام شبه تام بفترة الصمت الانتخابى.. وبعض الأخطاء غير متعمَّدة
د. نيرمين خضر: المساس بسمعة المرشحين والاستهانة والتلويح اللفظى تجاه البعض.. أبرز المخالفات
محمد فتحى
انطلقت، اليوم، المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب فى 14 محافظة، من بينها الجيزة والإسكندرية والأقصر وقنا والبحيرة والفيوم وبنى سويف والوادى الجديد ومرسى مطروح والمنيا وسوهاج وأسيوط والبحر الأحمر وأسوان، وسط اهتمام من كل وسائل الإعلام المرئى والمسوع والمقروء بتغطية الحدث، وتباين فى أدائها وكيفية تناولها للحدث بشكل مهنى وموضوعى، بعيدًا عن الانتماءات السياسية.
فى هذا السياق، أكد الدكتور حسن على، أستاذ الإعلام بجامعة المنيا، رئيس جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء، وجود حالة إفلاس إعلامى للفضائيات فى متابعة ومعالجة الانتخابات البرلمانية، مدعومة بنفس الوجوه والأصوات التى كانت تدعو الجمهور للنزول والمشاركة فى الانتخابات.
وأشار إلى أن بعض الإعلاميين– فضّل عدم ذكر أسمائهم– تعاملوا مع ضعف الإقبال على الانتخابات فى يومها الأول، بالصراخ واللطم– على حد تعبيره- بينما ما زال يؤكد آخرون أن غدًا سيكون أكثر إقبالا، فى حين أن الواقع الفعلى والدراسات التى أعدَّت فى هذا المجال تؤكد أن الإعلام الجماهيرى لا يؤثر فى الناخبين، مثل الاتصال المباشر المعتمد على شبكة العلاقات والذى يظهر جديًّا فى الأرياف أكثر من المدن، وذلك فى ظل غياب ثقافة الانتخاب عند المصريين.
وأكد أن الإعلام كان يجب عليه أن يوجه الناس إلى القيمة التى ستعود عليهم إذا شاركوا فى الانتخابات وانتخبوا من يستحق، إلا أن هذه الأفكار غابت عن الإعلام الذى ظل يؤكد أن الانتخابات البرلمانية ستشهد إقبالا جماهيريًّا كبيرًا، فى حين أن ما حدث هو العكس.
ووصف على إعلان الحكومة رفع سعر صرف الدولار، اليوم، بنحو 10 قروش، ومثلها أمس- بالغباء الحكومى، مؤكدًا أن من غير المنطقى أن يتم رفع سعر الصرف بهذا الشكل "المخيف"– على حد وصفه- قبل الانتخابات مباشرة، خاصة أن "الغلابة" الذين يشاركون فى الانتخابات هم أول من سيتأثر بهذا الارتفاع.
من جانبه قال الدكتور إبراهيم الصياد، عضو لجنة رصد ومتابعة الأداء الإعلامى للانتخابات البرلمانية، إن جميع القنوات محل الرصد التزمت بشكل شبه تام بفترة الصمت الانتخابى التى بدأت فى الثانية عشرة مساء من يوم الجمعة الماضى، حتى أول أيام الاقتراع التى تتم اليوم فى المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.
وأشار إلى أن بعض القنوات ارتكبت مخالفات بسيطة وغير مقصودة لا ترتقى للتصنيف تحت بند المخالفة، ولا تستحق أن ترفع للجنة العليا للانتخابات، موضحًا أن إحدى الفضائيات أذاعت خبرًا به أسماء بعض المرشحين، إلا أنه صنِّف فنيًّا بأنه خطأ غير متعمَّد فى المونتاج.
ولفت إلى أن اللجنة رفعت 13 تقريرًا منذ بداية فترة الدعاية الانتخابية، إلا أن فترة الصمت لم تشهد رفع أى تقارير للجنة حتى هذه اللحظة، مؤكدًا أن لجنة رصد وتقييم الأداء الإعلامى للانتخابات البرلمانية ستستمر فى عملها حتى إعلان نتائج المرحلة الثانية.
فى سياق متصل، أكدت الدكتورة نيرمين خضر، أستاذ الإعلام الدولى والإعلان بجامعة القاهرة، عضو لجنة تقييم ورصد التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية، وجود تكثيف إعلامى لمتابعة أحداث سير العملية الانتخابية واهتمام واضح بمختلف الوسائل الإعلامية على مستوى الإعلام القومى والخاص، سواء "تليفزيون أو راديو أو صحف."
وأشارت إلى وجود تجاوزات من قِبل بعض الفضائيات الخاصة التى لم تلتزم بمعايير وضوابط الدعاية الإعلامية بالنسبة للمرشحين وارتكبت مخالفات تمثلت فى المساس بسمعة بعض المرشحين، وكذلك الاستهانة أوالتلويح اللفظى تجاه بعضهم، بالإضافة إلى مخالفات أخرى تتعلق بالمساس بالوحدة الوطنية.
وأضافت أن هناك انتهاكات حدثت من قبل بعض الضيوف والمذيعين ببرامج التوك شو على الفضائيات الخاصة، فى حين أن التليفزيون الرسمى كان الأكثر التزامًا ومهنية وموضوعية، لافتة إلى أن بعض القنوات الخاصة والحكومية استجابت لرأى اللجنة بشأن بعض المخالفات التى تمت وأرسلت اعتذارات رسمية.
يشار إلى أن لجنة تقييم ورصد الأداء الإعلامى للانتخابات البرلمانية، بدأت أول أيام عملها رسميًّا فى 29 سبتمبر الماضى ولمدة 19 يومًا، وحددت 14 قناة فضائية لرصد أدائها الإعلامى فيما يتعلق بتغطية الانتخابات، وهى: ON TV ،CBC ، المحور، الحياة، دريم، الفضائية المصرية، القاهرة والناس، العاصمة، الفراعين، النيل للأخبار، صدى البلد، النهار، بالإضافة إلى القنوات الإقليمية.
يترأس اللجنة الدكتور حسن عماد مكاوى، وكيل المجلس الأعلى للصحافة، وتضم فى عضويتها من الإعلاميين كلا من كامل البيطار، وفاطمة فؤاد، ومحيى الدين جلال، وعادل معاطى، وإبراهيم الصياد، وعمرو أنور، ومجدى ضيف.
ومن الأساتذة الأكاديميين تضم اللجنة كلا من هويدا مصطفى، وهبة أمين شاهين، ومحمد محمود المرسى، ونيرمين خضر، ومن الصحفيين كل من ماجدة موريس، ومجدى عبد العزيز، ومن المجلس القومى لحقوق الإنسان كل من أمجد فتحى، وبخيت الواحى.
كما يمثل القنوات الخاصة فى اللجنة كل من ديانا الضبع، ووائل الشيخ، وجمال الشناوى، ومحمود مسلم، ومن المنطقة الإعلامية الحرة عفت عبد العظيم، ومن اتحاد الإذاعة والتليفزيون كل من عبد الخالق يوسف، الأمين العام المساعد لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وسيد حمدى رئيس الإدارة المركزية لمتابعة بحوث المشاهدين، ومحمد حسن رئيس المجالس واللجان، وسوسن التونى رئيس الإدارة المركزية للصحافة.
د. إبراهيم الصياد: التزام شبه تام بفترة الصمت الانتخابى.. وبعض الأخطاء غير متعمَّدة
د. نيرمين خضر: المساس بسمعة المرشحين والاستهانة والتلويح اللفظى تجاه البعض.. أبرز المخالفات
محمد فتحى
انطلقت، اليوم، المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب فى 14 محافظة، من بينها الجيزة والإسكندرية والأقصر وقنا والبحيرة والفيوم وبنى سويف والوادى الجديد ومرسى مطروح والمنيا وسوهاج وأسيوط والبحر الأحمر وأسوان، وسط اهتمام من كل وسائل الإعلام المرئى والمسوع والمقروء بتغطية الحدث، وتباين فى أدائها وكيفية تناولها للحدث بشكل مهنى وموضوعى، بعيدًا عن الانتماءات السياسية.
فى هذا السياق، أكد الدكتور حسن على، أستاذ الإعلام بجامعة المنيا، رئيس جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء، وجود حالة إفلاس إعلامى للفضائيات فى متابعة ومعالجة الانتخابات البرلمانية، مدعومة بنفس الوجوه والأصوات التى كانت تدعو الجمهور للنزول والمشاركة فى الانتخابات.
وأشار إلى أن بعض الإعلاميين– فضّل عدم ذكر أسمائهم– تعاملوا مع ضعف الإقبال على الانتخابات فى يومها الأول، بالصراخ واللطم– على حد تعبيره- بينما ما زال يؤكد آخرون أن غدًا سيكون أكثر إقبالا، فى حين أن الواقع الفعلى والدراسات التى أعدَّت فى هذا المجال تؤكد أن الإعلام الجماهيرى لا يؤثر فى الناخبين، مثل الاتصال المباشر المعتمد على شبكة العلاقات والذى يظهر جديًّا فى الأرياف أكثر من المدن، وذلك فى ظل غياب ثقافة الانتخاب عند المصريين.
وأكد أن الإعلام كان يجب عليه أن يوجه الناس إلى القيمة التى ستعود عليهم إذا شاركوا فى الانتخابات وانتخبوا من يستحق، إلا أن هذه الأفكار غابت عن الإعلام الذى ظل يؤكد أن الانتخابات البرلمانية ستشهد إقبالا جماهيريًّا كبيرًا، فى حين أن ما حدث هو العكس.
ووصف على إعلان الحكومة رفع سعر صرف الدولار، اليوم، بنحو 10 قروش، ومثلها أمس- بالغباء الحكومى، مؤكدًا أن من غير المنطقى أن يتم رفع سعر الصرف بهذا الشكل "المخيف"– على حد وصفه- قبل الانتخابات مباشرة، خاصة أن "الغلابة" الذين يشاركون فى الانتخابات هم أول من سيتأثر بهذا الارتفاع.
من جانبه قال الدكتور إبراهيم الصياد، عضو لجنة رصد ومتابعة الأداء الإعلامى للانتخابات البرلمانية، إن جميع القنوات محل الرصد التزمت بشكل شبه تام بفترة الصمت الانتخابى التى بدأت فى الثانية عشرة مساء من يوم الجمعة الماضى، حتى أول أيام الاقتراع التى تتم اليوم فى المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.
وأشار إلى أن بعض القنوات ارتكبت مخالفات بسيطة وغير مقصودة لا ترتقى للتصنيف تحت بند المخالفة، ولا تستحق أن ترفع للجنة العليا للانتخابات، موضحًا أن إحدى الفضائيات أذاعت خبرًا به أسماء بعض المرشحين، إلا أنه صنِّف فنيًّا بأنه خطأ غير متعمَّد فى المونتاج.
ولفت إلى أن اللجنة رفعت 13 تقريرًا منذ بداية فترة الدعاية الانتخابية، إلا أن فترة الصمت لم تشهد رفع أى تقارير للجنة حتى هذه اللحظة، مؤكدًا أن لجنة رصد وتقييم الأداء الإعلامى للانتخابات البرلمانية ستستمر فى عملها حتى إعلان نتائج المرحلة الثانية.
فى سياق متصل، أكدت الدكتورة نيرمين خضر، أستاذ الإعلام الدولى والإعلان بجامعة القاهرة، عضو لجنة تقييم ورصد التغطية الإعلامية للانتخابات البرلمانية، وجود تكثيف إعلامى لمتابعة أحداث سير العملية الانتخابية واهتمام واضح بمختلف الوسائل الإعلامية على مستوى الإعلام القومى والخاص، سواء "تليفزيون أو راديو أو صحف."
وأشارت إلى وجود تجاوزات من قِبل بعض الفضائيات الخاصة التى لم تلتزم بمعايير وضوابط الدعاية الإعلامية بالنسبة للمرشحين وارتكبت مخالفات تمثلت فى المساس بسمعة بعض المرشحين، وكذلك الاستهانة أوالتلويح اللفظى تجاه بعضهم، بالإضافة إلى مخالفات أخرى تتعلق بالمساس بالوحدة الوطنية.
وأضافت أن هناك انتهاكات حدثت من قبل بعض الضيوف والمذيعين ببرامج التوك شو على الفضائيات الخاصة، فى حين أن التليفزيون الرسمى كان الأكثر التزامًا ومهنية وموضوعية، لافتة إلى أن بعض القنوات الخاصة والحكومية استجابت لرأى اللجنة بشأن بعض المخالفات التى تمت وأرسلت اعتذارات رسمية.
يشار إلى أن لجنة تقييم ورصد الأداء الإعلامى للانتخابات البرلمانية، بدأت أول أيام عملها رسميًّا فى 29 سبتمبر الماضى ولمدة 19 يومًا، وحددت 14 قناة فضائية لرصد أدائها الإعلامى فيما يتعلق بتغطية الانتخابات، وهى: ON TV ،CBC ، المحور، الحياة، دريم، الفضائية المصرية، القاهرة والناس، العاصمة، الفراعين، النيل للأخبار، صدى البلد، النهار، بالإضافة إلى القنوات الإقليمية.
يترأس اللجنة الدكتور حسن عماد مكاوى، وكيل المجلس الأعلى للصحافة، وتضم فى عضويتها من الإعلاميين كلا من كامل البيطار، وفاطمة فؤاد، ومحيى الدين جلال، وعادل معاطى، وإبراهيم الصياد، وعمرو أنور، ومجدى ضيف.
ومن الأساتذة الأكاديميين تضم اللجنة كلا من هويدا مصطفى، وهبة أمين شاهين، ومحمد محمود المرسى، ونيرمين خضر، ومن الصحفيين كل من ماجدة موريس، ومجدى عبد العزيز، ومن المجلس القومى لحقوق الإنسان كل من أمجد فتحى، وبخيت الواحى.
كما يمثل القنوات الخاصة فى اللجنة كل من ديانا الضبع، ووائل الشيخ، وجمال الشناوى، ومحمود مسلم، ومن المنطقة الإعلامية الحرة عفت عبد العظيم، ومن اتحاد الإذاعة والتليفزيون كل من عبد الخالق يوسف، الأمين العام المساعد لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وسيد حمدى رئيس الإدارة المركزية لمتابعة بحوث المشاهدين، ومحمد حسن رئيس المجالس واللجان، وسوسن التونى رئيس الإدارة المركزية للصحافة.