فى أول أيام الاقتراع.. هل حققت حملة "انتخبوا الشهيد" أهدافها؟

فى أول أيام الاقتراع.. هل حققت حملة "انتخبوا الشهيد" أهدافها؟

هاشتاج #تحيا_مصر_بالعدل حقق 3 مليون مشاركة فى 3 أيام

ايمان حشيش

تزامنا مع سباق الانتخابات البرلمانية، أطلق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة لحث المواطنين على تذكر شهداء ومعتقلى ثورة 25 يناير، وتدعوهم بشكل غير مباشر لمقاطعة الانتخابات البرلمانية تحت عدة شعارات هى "المجد للشهداء" و "افرجوا عن مصر" و "انتخبوا الشهيد"، مع هاشتاج #تحيا_مصر_بالعدل .

ونظم النشطاء دعاية انتخابية لبعض الشهداء والمعتقلين بوضع صورهم علي هيئة بوسترات انتخابية، مقسمة إلى قوائم للشهداء واخرى للمعتقلين، حيث وضعوا بجوار قائمة "المجد للشهداء" بوسترات لانتخاب الشهداء علاء عبد الهادي، عماد عفت، الحسيني أبو ضيف، صلاح جابر، و مينا دانيال.

أما قائمة المعتقلين فحملت اسم "افرجوا عن مصر" وجاءت دعاية مرشحيها كالتالى "انتخبوا الجدع محمد محمود 600 يوم حبس احتياطي"، "انتخبوا الجدعة ماهينور المصري محبوسة منذ 20 مايو 2014"، "انتخبوا الجدع أحمد دومة محبوس منذ 30 نوفمبر 2013" ، "انتخبوا الجدع أشرف شحاته اختفاء قصري"، "انتخبوا الجدع يوسف شعبان محبوس منذ 11 مايو 2015"، "انتخبوا الجدعة إسراء الطويل 4 شهور حبس احتياطي"، "انتخبوا الجدع علاء عبد الفتاح محبوس منذ 27 اكتوبر 2014" ، "انتخبوا الجدع محمد أبو زيد شوكان محبوس احتياطي من 14 أغسطس 2013"، وجميعهم يحملون رمز "الحرية".

وقال مصدر مسئول بإحدى وكالات الدعاية والإعلان الداعمة للحملة - فضل عدم ذكر اسمه - ان الهدف الاساسي من الحملة التي اطلقت قبل الانتخابات البرلمانية بخمسة ايام، هو حث المواطنين بشكل غير مباشر علي مقاطعة الانتخابات والتذكير بالابطال الحقيقين الذين يستحقون ان يكونوا مكان المرشحين الحاليين.

وأكد أن هاشتاج #تحيا_مصر _بالعدل حقق نسبة تفاعل كبيرة حيث وصل معدل التفاعل معها الي ثلاثة ملايين مشاركة فى اول ثلاثة ايام لها بنسبة زيادة يومية تصل الي مليون متفاعل، والعدد فى ارتفاع مستمر.

وأضاف أن معدل المشاهدات وصل الي 10 مليون مشاهدة خلاف الصور التي تم تداولها بشكل فردي علي صفحات مستخدمي الفيس بوك، مؤكدا أن الحملة نجحت فى الانتشار السريع كما كان مخطط لها.

وعن مدى تأثير الحملة على قرارات الناخبين، قال ان الجميع اتخذ قراره مسبقا، وبالتالي فانها لن تؤثر علي من سيشارك ولكن ستدعم المقاطعين وتدعم قرارهم.

وقال وليد حسين مدير مبيعات شركة ايجيبت لينكس لاعلانات المحمول، إن من حق اي شخص ان يطلق ما يشاء من حملات طالما أنها لا تدعو للتخريب او العنف، فلا يوجد ما يمنع اطلاق حملات لدعم المعتقلين والشهداء.

وعن مدى تأثير الحملة، اكد حسين انها قد تؤثر علي قرار المترددين بالمشاركة او المقاطعة، لكنها لن تؤثر علي من اتخذ قرار المشاركة وحدد من سينتخب، مؤكدا انتشار الحملة بشكل ملحوظ وتحقيقها تفاعل كبير لم تحدد نسبته بدقه بعد.

واشار حسين الي ان الحملة نجحت فى توصيل رسالة المقاطعة بشكل غير مباشر بالرغم من انها لم تذكر ذلك مباشرة، مؤكدا أنها حققت الهدف الاساسي منها بنسبة 75% بعد أن انتشرت علي الصفحات التي تدعم مقاطعة الانتخابات.

ولفت إلى أن الحملة أعادت احياء ذكري شهاء الثورة ونجحت في مساندة النشطاء والمعتقلين بشكل كبير مما يؤكد نجاحها وانتشارها.