■ الشعبة: الشحنات متأخرة بالموانئ منذ شهرين
■ حسن فوزى: غرامات التخزين والأرضيات تسبب مشاكل كبيرة للتجار
المال ـ خاص:
كشف حسن فوزى، رئيس شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن تأخر الإفراج الجمركى عن شحنات البن المستوردة لمدد تصل لشهرين بالموانئ المصرية، تأثرا بقرارات البنك المركزى الصادرة فى فبراير الماضى، بوضع سقف لإيداع الدولار فى البنوك.
وقال فوزى لـ«المال»: «صعوبة تدبير الدولار أدت إلى مشاكل عدة أمام التجار، وتسببت فى خسائر كثيرة لهم نتيجة تحملهم لغرامات التخزين والأرضيات، ولا نرغب فى رفع الأسعار، حتى لا يتحمل المستهلك أى أعباء جديدة».
وأشار رئيس شعبة البن، الى أن حجم استهلاك المصريين من البن سنويا يبلغ 38 ألف طن، بما يعادل 1.5 مليار جنيه.
ولفت إلى تفضيل المصريين فنجان القهوة الذى لا غنى عنه- وفقا لتعبيره- فالقهوة هى المشروب الثانى الرئيسى بعد الشاى مباشرة.
وأشار إلى أن متوسط أسعار كيلو البن يتراوح بين 40 و44 جنيها للسادة، والمحوج بين 48 و52 جنيها.
وأضاف رئيس الشعبة: «الأسعار ثابتة منذ عامين بسبب الركود الذى تعانى منه السوق المحلية، والارتفاعات التى طالت أغلب أسعار السلع الغذائية».
وأشار إلى أن مصر تستورد %100 من حجم استهلاكها من البن من الخارج سنويا، نظرا لعدم زراعة البن بالأراضى المصرية، فمناخ زراعته يتطلب اشتراطات خاصة من ارتفاع كبير فى درجات الحرارة ورطوبة عالية.
ولفت إلى أن مصر تستورد من دول عدة، منها «البن الإندونسى والفيتنامى والهندى والبرازيلى والكولومبى والحبشى واليمنى»، مشيرا إلى أن أهم الأصناف هى البن الإندونسى، إذ لا غنى عنه لضبط مزيج القهوة، ويتراوح سعره بين 2000 إلى 2400 دولار للطن، والبن البرازيلى ويتراوح سعره بين 2500 إلى 2800 دولار للطن، والبن الكولومبى يصل لـ 4150 دولارًا للطن، أما أغلاهم سعرا على الاطلاق فهو البن اليمنى 14 ألف دولار.
وأشار إلى أن أشهر الأصناف المبيعة بالسوق المصرية هو البن التركى، وهو مزيج من كافة الأصناف المستوردة، موضحا أنه سمى بالتركى ليس لتصنيعه فى تركيا، ولكنه لتصنيع أول فنجان قهوة من هذا المزيج بها.