أ ش أ
أنهت مؤشرات الأسواق الآسيوية تعاملات اليوم الأربعاء، على انخفاض جماعي، بعد أن أدى تبريد التضخم في الصين، لإذكاء المخاوف بشأن وضع ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.
وتراجع مؤشر "نيكي" الياباني بنحو 344 نقطة، أو ما يوازي 1.9%، ليصل إلى مستوى 17891 نقطة، كما انخفض مؤشر "سينسكس" الهندي 61 نقطة، أو ما يوازي 0.23%، ليصل إلى مستوى 26780 نقطة.
وفي الصين انخفض مؤشر "هانج سينج" 212 نقطة، أو ما يوازي 0.94%، ليصل إلى مستوى 22388 نقطة، كما تراجع مؤشر "شنغهاي" بواقع 31 نقطة، أو ما يوازي 0.95%، ليصل إلى مستوى 3262 نقطة.
وانخفض مؤشر "سنغافورة" بواقع 15 نقطة، أو ما يوازي 0.5%، ليصل إلى مستوى 2971 نقطة.
وكان التضخم الاستهلاكي في الصين قد تراجع بشكل أكبر من المتوقع مما أثار المخاوف بشأن تعرض اقتصاد البلاد لضغوط الانكماش، وأفاد المكتب الوطني للاحصاء بأن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 1.6% في سبتمبر على أساس سنوي، متراجعا عن النسبة التي حققها في أغسطس والتي بلغت 2%، في حين توقع له الخبراء ارتفاعا في سبتمبر بنحو 1.8%.
أنهت مؤشرات الأسواق الآسيوية تعاملات اليوم الأربعاء، على انخفاض جماعي، بعد أن أدى تبريد التضخم في الصين، لإذكاء المخاوف بشأن وضع ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.
وتراجع مؤشر "نيكي" الياباني بنحو 344 نقطة، أو ما يوازي 1.9%، ليصل إلى مستوى 17891 نقطة، كما انخفض مؤشر "سينسكس" الهندي 61 نقطة، أو ما يوازي 0.23%، ليصل إلى مستوى 26780 نقطة.
وفي الصين انخفض مؤشر "هانج سينج" 212 نقطة، أو ما يوازي 0.94%، ليصل إلى مستوى 22388 نقطة، كما تراجع مؤشر "شنغهاي" بواقع 31 نقطة، أو ما يوازي 0.95%، ليصل إلى مستوى 3262 نقطة.
وانخفض مؤشر "سنغافورة" بواقع 15 نقطة، أو ما يوازي 0.5%، ليصل إلى مستوى 2971 نقطة.
وكان التضخم الاستهلاكي في الصين قد تراجع بشكل أكبر من المتوقع مما أثار المخاوف بشأن تعرض اقتصاد البلاد لضغوط الانكماش، وأفاد المكتب الوطني للاحصاء بأن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 1.6% في سبتمبر على أساس سنوي، متراجعا عن النسبة التي حققها في أغسطس والتي بلغت 2%، في حين توقع له الخبراء ارتفاعا في سبتمبر بنحو 1.8%.