عادل عبد الجواد
استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، البلاغات المتكررة بحق بعض الفنانين، بدعوى التحريض على الفسق والفجور، وكذلك سرعة إحالة هذه البلاغات للمحاكم.
وأعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن اندهاشها من سرعة إحالة البلاغ المقدم ضد الفنانة انتصار إلى المحكمة، حيث أن عديد من القضايا والبلاغات تتأخر إحالتها للمحاكم المختصة، وبالأخص قضايا سجناء الرأي.
وقالت الشبكة العربية أن “الهجوم المستمر على فنانين وفنانات بدعوى الخروج على التقاليد والأعراف العامة، ونشر الرذيلة.. الخ، يكرس لمناخ معادٍ لحرية الإبداع، ويعيدنا إلى عصور محاكم التفتيش”، وأضافت “يجب ألا ننظر لهذه الواقعة بمنأى عن تأييد الحكم بحبس الباحث إسلام البحيري، بسبب أرائه المخالفة للرؤية الرسمية للدولة عن الدين الإسلامي، حيث أن كل هذه الحالات من التضييق تعصف بحق المواطنين في حرية الرأي والتعبير، الحق الذي نشأ بالأساس لحماية الأراء المغايرة للسائد في المجتمع من تغول الأغلبية عليها”.
وطالبت الشبكةالنيابة العامة المصرية، بعدم الالتفات لتلك البلاغات، التي لا يهدف أصحابها سوى للشهرة والظهور الإعلامي، والاضطلاع بدورها الرئيسي بالدفاع عن مصالح المواطنين في قضايا أولى بالاهتمام من تلك القضايا.
كانت محكمة جنح مدينة نصر، قد حددت يوم 10 نوفمبر المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة الفنانة انتصار بتهمة التحريض على الفسق والفجور، في استجابة سريعة للبلاغ المقدم ضدها في 8 أكتوبر الماضي، على خلفية تصريحاتها بشأن مشاهدة الأفلام الإباحية على فضائية القاهرة والناس.
استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، البلاغات المتكررة بحق بعض الفنانين، بدعوى التحريض على الفسق والفجور، وكذلك سرعة إحالة هذه البلاغات للمحاكم.
وأعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن اندهاشها من سرعة إحالة البلاغ المقدم ضد الفنانة انتصار إلى المحكمة، حيث أن عديد من القضايا والبلاغات تتأخر إحالتها للمحاكم المختصة، وبالأخص قضايا سجناء الرأي.
وقالت الشبكة العربية أن “الهجوم المستمر على فنانين وفنانات بدعوى الخروج على التقاليد والأعراف العامة، ونشر الرذيلة.. الخ، يكرس لمناخ معادٍ لحرية الإبداع، ويعيدنا إلى عصور محاكم التفتيش”، وأضافت “يجب ألا ننظر لهذه الواقعة بمنأى عن تأييد الحكم بحبس الباحث إسلام البحيري، بسبب أرائه المخالفة للرؤية الرسمية للدولة عن الدين الإسلامي، حيث أن كل هذه الحالات من التضييق تعصف بحق المواطنين في حرية الرأي والتعبير، الحق الذي نشأ بالأساس لحماية الأراء المغايرة للسائد في المجتمع من تغول الأغلبية عليها”.
وطالبت الشبكةالنيابة العامة المصرية، بعدم الالتفات لتلك البلاغات، التي لا يهدف أصحابها سوى للشهرة والظهور الإعلامي، والاضطلاع بدورها الرئيسي بالدفاع عن مصالح المواطنين في قضايا أولى بالاهتمام من تلك القضايا.
كانت محكمة جنح مدينة نصر، قد حددت يوم 10 نوفمبر المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة الفنانة انتصار بتهمة التحريض على الفسق والفجور، في استجابة سريعة للبلاغ المقدم ضدها في 8 أكتوبر الماضي، على خلفية تصريحاتها بشأن مشاهدة الأفلام الإباحية على فضائية القاهرة والناس.