أ ش أ:
سحبت الحكومة البريطانية سفينتي إنقاذ المهاجرين من البحر المتوسط، بعد إشادة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بجهود القوات المسلحة في إنقاذ أرواح اللاجئين.
وأمرت وزيرة الداخلية تريزا ماي، بعودة القطعتين البحريتين "اتش ام سي بروتيكتور" و "اتش ام سي سي سيكر" إلى انجلترا، بعد مشاركتهما في إنقاذ 1651 شخصا، إضافة إلى تعقبهما 26 عضوا في عصابات التهريب.
وذكرت وزارة الداخلية أن السفينتين تعودان بعد أن أنهتا مهمتيهما التي استمرت ستة أشهر بناء على طلب من وكالة فرونتكس الأوروبية المختصة بمراقبة حدود دول الاتحاد الأوروبي وانقاذ المهاجرين.
وانتقدت رئيسة فريق عمل حزب العمال حول المهاجرين، ايفيت كوبر، القرار، ووصفته "بالمشين".
وقالت "يغرق كل شهر أكثر من مائة شخص يائس في البحر المتوسط، وآلاف أكثر يخاطرون بحياتهم في قوارب متهالكة. إنه أمر غير أخلاقي أن ندير ظهورنا لهؤلاء الذين يواجهون الخطر في البحر".
وأضافت "هذه هي أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، وعلينا واجب للمساعدة. لا يجب على ديفيد كاميرون وتيريزا ماي أن يديرا ظهورهما والتظاهر بأن هذه ليست مشكلتهما".
وأردفت وزيرة الداخلية السابقة في حكومة الظل "تأثر المواطنون البريطانيون بشدة من صور الطفل أيلان كردي؛ ما دفع مئات الآلاف للتعهد بمساعدة اللاجئين الفارين من الصراع والاضطهاد"، مشيرة الى أن كثيرين مثلها سيشعرون بالدهشة بسبب هذا القرار.