المال- خاص:
كان المطلب الأول لجماهير النادى الأهلى فى الفترة الأخيرة، هو رحيل علاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة بالقلعه الحمراء، بعدما أطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعى بعنوان: «أقيلوا_علاء_عبد_الصادق»، لعدة أسباب أهمها: أنها ترى أنه أحد أسباب انهيار الفريق هذا الموسم، وخسارته للدورى والكأس وذهابهما للغريم التقليدى الزمالك، والكونفدرالية الأفريقية أمام أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقى فى الدور قبل النهائى للمسابقة.
بالإضافة للخوف من تكرار سيناريو 2003، عندما قامت الإدارة وقتها بالإبقاء على عبد الصادق، وتمت التضحية بالبرتغالى مانويل جوزيه من تدريب الفريق، والتعاقد مع الهولندى جو بونفرير، الذى خرج خالى الوفاض من البطولات، لتقرر الإدارة رحيله وعودة جوزيه، الذى اشترط رحيل عبد الصادق للعودة مرة أخرى، ويقود الأهلى لفترة ذهبية فى تاريخه.
ومنذ مجىء مدير قطاع الكرة فى مايو 2014، بعد قرار مجلس إدارة النادى بقيادة المهندس محمود طاهر، بإقالة محمد يوسف المدير الفنى وقتها، وسيد عبد الحفيظ مدير الكرة، وهادى خشبة مدير قطاع الكرة، والأزمات تتوالى على النادى، ولكنها ظهرت بقوة فى الدور الثانى من هذا الموسم، وفشل فى السيطرة على النجوم الصغار بسبب الكيل بمكيالين.
وأصبحت مشاكل فريق الكرة بالنادى الأهلى تتصدر عناوين صفحات الرياضة بالصحف، فى ظاهرة هى الأولى من نوعها بالقلعة الحمراء، بعد أن فشل عبد الصادق فى السيطرة على الفريق ومشاكل نجومه، وكان حسام غالى أبرز اللاعبين أصحاب المشاكل مع زملائه بالفريق، وكان سببا فى رحيل وائل جمعة من منصب مدير الكرة ومعه عبد الله السعيد، ثم عماد متعب وحسين السيد وعبد الله السعيد ومؤمن زكريا ووليد سليمان، ورغم ذلك لم تكن هناك عقوبات رادعة على هؤلاء اللاعبين.
وجاءت أزمة الثلاثى شريف عبد الفضيل ومحمد ناجى «جدو» والبرازيلى هندريك هكلمه، لتدق المسمار الأخير فى نعش عبد الصادق فى الأهلى، بعد قيامه بتجديد عقود الأول والثانى بالرغم من رغبة الجهاز الفنى بقيادة فتحى مبروك، فى الاستغناء عنهما، الا أنه أصر على التجديد لهما، قبل أن يتراجع ويعرض على اللاعبين الخروج على سبيل الإعارة عقب التعاقد مع أحمد حجازى ورامى ربيعه، وفوجئ بالثنائى يطلبان قيمة عقودهما كاملة، وحتى كتابة هذه السطور لم تحل الأزمة.
أما هندريك الذى تعاقد معه لمدة ثلاثة مواسم ونصف فى يناير الماضى، مقابل 161 ألف دولار حتى نهاية العام، بالإضافة لـ 333 ألف دولار فى الموسم الواحد على مدار المواسم الثلاثة التالية، ليصل عقده فى نهايته إلى 1.16 مليون دولار، وهناك شبهة سمسرة وأهدار مال عام فى الصفقة، وطلب مبروك رحيله، ولكن اللاعب ووكيله أصرا على الحصول على قيمة العقد كاملة، وهددا باللجوء إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، ولم تحل الأزمة حتى الآن.
ورغم كل تلك الأزمات لم يكن رحيل علاء عبد الصادق من منصب مدير قطاع الكرة بالقلعة الحمراء، واردا فى اجتماع مجلس الإدارة الذى استمر حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وكان محمود طاهر متمسكا ببقاء عبد الصادق لأقصى درجه، ولكنه لم يستطع مقاومة التيار الشديد الراغب فى رحيل مدير قطاع الكرة لفشله فى التعامل مع ملفات دقيقة للغاية.
كان المطلب الأول لجماهير النادى الأهلى فى الفترة الأخيرة، هو رحيل علاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة بالقلعه الحمراء، بعدما أطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعى بعنوان: «أقيلوا_علاء_عبد_الصادق»، لعدة أسباب أهمها: أنها ترى أنه أحد أسباب انهيار الفريق هذا الموسم، وخسارته للدورى والكأس وذهابهما للغريم التقليدى الزمالك، والكونفدرالية الأفريقية أمام أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقى فى الدور قبل النهائى للمسابقة.
بالإضافة للخوف من تكرار سيناريو 2003، عندما قامت الإدارة وقتها بالإبقاء على عبد الصادق، وتمت التضحية بالبرتغالى مانويل جوزيه من تدريب الفريق، والتعاقد مع الهولندى جو بونفرير، الذى خرج خالى الوفاض من البطولات، لتقرر الإدارة رحيله وعودة جوزيه، الذى اشترط رحيل عبد الصادق للعودة مرة أخرى، ويقود الأهلى لفترة ذهبية فى تاريخه.
ومنذ مجىء مدير قطاع الكرة فى مايو 2014، بعد قرار مجلس إدارة النادى بقيادة المهندس محمود طاهر، بإقالة محمد يوسف المدير الفنى وقتها، وسيد عبد الحفيظ مدير الكرة، وهادى خشبة مدير قطاع الكرة، والأزمات تتوالى على النادى، ولكنها ظهرت بقوة فى الدور الثانى من هذا الموسم، وفشل فى السيطرة على النجوم الصغار بسبب الكيل بمكيالين.
وأصبحت مشاكل فريق الكرة بالنادى الأهلى تتصدر عناوين صفحات الرياضة بالصحف، فى ظاهرة هى الأولى من نوعها بالقلعة الحمراء، بعد أن فشل عبد الصادق فى السيطرة على الفريق ومشاكل نجومه، وكان حسام غالى أبرز اللاعبين أصحاب المشاكل مع زملائه بالفريق، وكان سببا فى رحيل وائل جمعة من منصب مدير الكرة ومعه عبد الله السعيد، ثم عماد متعب وحسين السيد وعبد الله السعيد ومؤمن زكريا ووليد سليمان، ورغم ذلك لم تكن هناك عقوبات رادعة على هؤلاء اللاعبين.
وجاءت أزمة الثلاثى شريف عبد الفضيل ومحمد ناجى «جدو» والبرازيلى هندريك هكلمه، لتدق المسمار الأخير فى نعش عبد الصادق فى الأهلى، بعد قيامه بتجديد عقود الأول والثانى بالرغم من رغبة الجهاز الفنى بقيادة فتحى مبروك، فى الاستغناء عنهما، الا أنه أصر على التجديد لهما، قبل أن يتراجع ويعرض على اللاعبين الخروج على سبيل الإعارة عقب التعاقد مع أحمد حجازى ورامى ربيعه، وفوجئ بالثنائى يطلبان قيمة عقودهما كاملة، وحتى كتابة هذه السطور لم تحل الأزمة.
أما هندريك الذى تعاقد معه لمدة ثلاثة مواسم ونصف فى يناير الماضى، مقابل 161 ألف دولار حتى نهاية العام، بالإضافة لـ 333 ألف دولار فى الموسم الواحد على مدار المواسم الثلاثة التالية، ليصل عقده فى نهايته إلى 1.16 مليون دولار، وهناك شبهة سمسرة وأهدار مال عام فى الصفقة، وطلب مبروك رحيله، ولكن اللاعب ووكيله أصرا على الحصول على قيمة العقد كاملة، وهددا باللجوء إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، ولم تحل الأزمة حتى الآن.
ورغم كل تلك الأزمات لم يكن رحيل علاء عبد الصادق من منصب مدير قطاع الكرة بالقلعة الحمراء، واردا فى اجتماع مجلس الإدارة الذى استمر حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وكان محمود طاهر متمسكا ببقاء عبد الصادق لأقصى درجه، ولكنه لم يستطع مقاومة التيار الشديد الراغب فى رحيل مدير قطاع الكرة لفشله فى التعامل مع ملفات دقيقة للغاية.