مدحت إسماعيل: فضيحة «فولكس فاجن» لن تنال من سمعة الوكيل المحلى

مدحت إسماعيل: فضيحة &laquo;فولكس فاجن&raquo; لن تنال من سمعة الوكيل المحلى<br />

■ الطرازات المعيبة غير متوفرة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
■ أزمة الدولار وراء انخفاض المبيعات المستهدفة لتصل إلى 2300 سيارة
■ حماية المستهلك يعقد اجتماع مع حماية البيئة لبحث نسب العوادم

شريف عيسى:

أكدت الشركة المصرية التجارية أوتوموتيف، الوكيل الحصرى للعلامات الألمانية "فولكس فاجن" و"أودى" فى مصر، أن الأزمة التى تمر بها مجموعة فولكس فاجن العالمية، عقب اكتشاف فضيحة خداع اختبارات انبعاثات عودام السيارات التى تعمل بوقود الديزيل، لن يكون لها أى تأثير على سمعة الوكيل محلياً.

وقال مدحت اسماعيل، مدير عام قطاع المبيعات والتسويق بالشركة، إنه لايوجد فى الأساس سيارات تعمل بالديزيل فى مصر، أو بمنطقة الشرق الأوسط، وبالتالى لن تؤثر تلك الأزمة على مبيعات الوكيل المحلى خلال الفترة الراهنه أو المقبلة.

وأكد فى تصريحات خاصة لـ "المال"، أن الأزمة التى تتعرض لها مجموعة فولكس فاجن العالمية، لا تتعلق بكفاءة المحركات أو ضمانات معايير السلامة والجوده، وانما تتعلق بحماية البيئة عبر خفض معدلات انبعاث الغازات الضاره، والتى لا تطبق بالأساس فى مصر.

وأشار إلى أن الأزمة ظهرت فى بداية الأمر بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم امتدت إلى دول أوربا وأسيا، مثل بر يطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية، الأمر الذى أدى إلى تفشى واتساع دائرة الأزمة، مما دعى تلك الدول الى طلب فتح تحقيق موسع حول الأزمة، وكيفية معالجتها.

وأوضح أن الأزمة لن يكون لها تأثير على معدل المبيعات، وقال إن الأثر السلبى الوحيد الذى يقع على الشركة يتعلق بأزمة الدولار، وصعوبة فتح اعتمادات جديدة للإستيراد.
وكشف عن خفض الشركة توقعاتها، ومستهدفات مبيعاتها خلال العام الحالى اذ تستهدف بيع 1500 وحدة بدلاً من 1700، وفقاً لما كان مقدراً فى بداية العام لطرازات فولكس فاجن، بالإضافة إلى 800 وحده من طرازات العلامة الفارهة أودى.

تجدر الإشارة إلى أن عدد السيارات المعيبة المصنعه بمجموعه فولكس فاجن العالمية، والمزوده ببرنامج غش الغازات بلغت 11 مليون وحده، منها 5 مليون وحده، من العلامة فولكس فاجن، و2.1 مليون وحده من أودى، و1.2 مليون وحده من سكودا، و700 ألف من العلامة سيات، بالإضافة إلى 1.8 مليون شاحنه ضعيرة.

كان اللواء عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك، التابع لوزارة التموين والتجارة الداخلية، قد أكد فى تصريحات سابقة لـ«المال» على عقد اجتماع خلال الفترة المقبلة مع جهاز تنسيق حماية البيئة، التابع لوزارة البيئة، لبحث نسب الانبعاثات التى تخرج من عوادم سيارة فولكسفاجن المباعة محلياً.

وأوضح أن تدخل الجهاز يأتى بهدف حماية صحة المستهلك من المنتجات المصنعة التى تشتمل على عيوب فى تصنيعها، مشيرًا إلى أن الاجتماع الذى سيعقد سيتم خلاله معرفة إن كانت الانبعاثات الكربونية للعلامة الألمانية مطابقة فى اللائحة التنفيذية فى قانون حماية البيئة من عدمه.
«الإنتاج الحربى» تتجه لتأسيس مصنع للمقطورات
كتب ـ أحمد شوقي:
علمت «المال» من مصادر مطلعة، أن وزارة الإنتاج الحربى تتجه لتأسيس خط إنتاج للمقطورات بمصانعها، وذلك بعد صدور قرار رسمى بمد مهلة الترخيص للمقطورات المرخصة فعليًا لمدة عام واحد كمهلة أخيرة، مع مضاعفة قيمة الرخصة والرسوم.

وأضافت المصادر إلى أن تكاليف معدات خط الإنتاج ستصل إلى نحو 750 مليون جنيه كحد أدنى، بخلاف الإنشاءات والمرافق القائمة بالفعل بمصانع وزارة الإنتاج الحربي.

ولفت إلى أنه يجرى حاليًا إعداد دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع، بعد الاختيار بين بدائل عدة للتعامل مع أزمة المقطورات فى السوق المحلية، فقرار حظر الحركة نهائي، وحتى الآن لم يتم التوصل لآلية لتعديل أوضاع المقطورات المرخصة فعلًا.

وأشار إلى أن تثبيت المقطورات بالجرارات سيكون الحل الأمثل للتغلب على الأزمة، وتقليل نسبة انحرافات المقطورات عن الجرار أثناء الحركة على الطرق السريعة، والتى تصل إلى نحو 25 سم، معتبرًا أن تلك الانحرافات ذات خطورة مرتفعة بسبب الإزدحام الشديد بمصر ومشكلات الطرق.

وأوضح أنه سيتم تكثيف الإنتاج بالمصنع الجديد، لتغطية العجز فى المقطورات بعد الوقف النهائى للوحدات غير المتوافقة مع معايير المواصفات والجودة.