كتبت:دعاء حسنى
رحب بعض المصدرين بالضوابط الجديدة المنتظر وضعها علي صادرات الفاصوليا البيضاء، والتي يدرسها حاليا المجلس السلعي للحاصلات الزراعية بوزارة الزراعة.
وينتظر أن تتضمن الضوابط الجديدة وقف تصدير الفاصوليا البيضاء لمدة 6 أشهر، وتشديد الرقابة علي صادراتها، وفحص الفاصوليا فحصا مجهريا لتلافي اي مشكلات قد تؤثر سلبيا علي الصادرات.
وكانت مشكلات قد ظهرت على صادرات الموسم الحالي للفاصوليا، مثل إصابتها بالآفات، وقال المصدرون إن هذه المشكلات تؤثر على عملية التصدير، وتدفع الكثير من الدول للعزوف عن الاستيراد من مصر.
وقال الباشا إدريس أمين صندوق غرفة القاهرة ورئيس شعبة المصدرين إن هذا الاتجاه يتم دراسته حاليا مع مسئولي وزارة الزراعة بما يحقق المصلحة العامة التي سيمتثل إليها الجميع في النهاية, مشيرا إلي إن الفخص المجهري، يحافظ على السوق الخارجي للصادرات من إتخاذ بعض الدول أي اجراء بوقف الاستيراد من مصر.
وأكد إدريس إن بحث المشكلة وإقتراح حلها قبل تفاقمها هو ما دعا إلي دراسة هذا الاتجاه حاليا، خاصة وإن الدولة تسعي إلي دعم الصادرات المحلية والعمل علي زيادتها في المرحلة المقبلة ، مشيرا إلي إن هناك حوالي 12 شكوي وردت إلي الشعبة من وزارة الصناعة والتجارة عن طريق الاتحاد الاوروبي تفيد بعدم جودة الفاصوليا لوجود تسوس بها.
وقال عبد الفتاح متولي عضو شعبة المصدرين بغرفة القاهرة إن إنتشار "التسوس" في محصول الفاصوليا الحالي هو ما تسبب في المشكلة، وأوضح أنه يؤيد إتجاه وقف التصدير حاليا لحين تلافي هذه المشكلة في المحصول الجديد حفاظا على سمعة الصادرات المحلية.
ولفت إلى أن استمرار تصدير الفاصوليا بعيوبها الحالية يٌعرِّض الصادرات المحلية إلى إتخاذ الاتحاد الاوروبي إجراء ضد مصر وهو ما يستدعي وقفة حقيقية لحل هذه المشكلة .
وأكد متولي إن فقد مصر لاي سوق خارجي سيؤثر علي الصادرات ويصعب من استعادتها، خاصة وأن الدول التي ستتوقف عن الاستيراد من مصر ستفتح اسواق لها في دول أخري.
وإتفق مع الرأيين السابقين، احمد عبد الفتاح صاحب شركة الشمس للتصدير، موشحا أن الفاصوليا المحلية تواجه مشكلات في استلامها من قبل المستوردين الخارجيين، وتتعرض للرفض بسبب مشكلات عدم جودتها ، ما ينذر بالخطر بإتجاه دول كثيرة إلى أسواق أخرى غير السوق المصرية.
وقال فاروق ابو عطش صاحب شركة الامير للتصدير إن وجود مشكلات في التصدير يضرب المحاصيل القادمة في مقتل، مؤيدا اتجاه وقف تصديرها حاليا لحين تلافي مشكلاتها.
رحب بعض المصدرين بالضوابط الجديدة المنتظر وضعها علي صادرات الفاصوليا البيضاء، والتي يدرسها حاليا المجلس السلعي للحاصلات الزراعية بوزارة الزراعة.
وينتظر أن تتضمن الضوابط الجديدة وقف تصدير الفاصوليا البيضاء لمدة 6 أشهر، وتشديد الرقابة علي صادراتها، وفحص الفاصوليا فحصا مجهريا لتلافي اي مشكلات قد تؤثر سلبيا علي الصادرات.
وكانت مشكلات قد ظهرت على صادرات الموسم الحالي للفاصوليا، مثل إصابتها بالآفات، وقال المصدرون إن هذه المشكلات تؤثر على عملية التصدير، وتدفع الكثير من الدول للعزوف عن الاستيراد من مصر.
وقال الباشا إدريس أمين صندوق غرفة القاهرة ورئيس شعبة المصدرين إن هذا الاتجاه يتم دراسته حاليا مع مسئولي وزارة الزراعة بما يحقق المصلحة العامة التي سيمتثل إليها الجميع في النهاية, مشيرا إلي إن الفخص المجهري، يحافظ على السوق الخارجي للصادرات من إتخاذ بعض الدول أي اجراء بوقف الاستيراد من مصر.
وأكد إدريس إن بحث المشكلة وإقتراح حلها قبل تفاقمها هو ما دعا إلي دراسة هذا الاتجاه حاليا، خاصة وإن الدولة تسعي إلي دعم الصادرات المحلية والعمل علي زيادتها في المرحلة المقبلة ، مشيرا إلي إن هناك حوالي 12 شكوي وردت إلي الشعبة من وزارة الصناعة والتجارة عن طريق الاتحاد الاوروبي تفيد بعدم جودة الفاصوليا لوجود تسوس بها.
وقال عبد الفتاح متولي عضو شعبة المصدرين بغرفة القاهرة إن إنتشار "التسوس" في محصول الفاصوليا الحالي هو ما تسبب في المشكلة، وأوضح أنه يؤيد إتجاه وقف التصدير حاليا لحين تلافي هذه المشكلة في المحصول الجديد حفاظا على سمعة الصادرات المحلية.
ولفت إلى أن استمرار تصدير الفاصوليا بعيوبها الحالية يٌعرِّض الصادرات المحلية إلى إتخاذ الاتحاد الاوروبي إجراء ضد مصر وهو ما يستدعي وقفة حقيقية لحل هذه المشكلة .
وأكد متولي إن فقد مصر لاي سوق خارجي سيؤثر علي الصادرات ويصعب من استعادتها، خاصة وأن الدول التي ستتوقف عن الاستيراد من مصر ستفتح اسواق لها في دول أخري.
وإتفق مع الرأيين السابقين، احمد عبد الفتاح صاحب شركة الشمس للتصدير، موشحا أن الفاصوليا المحلية تواجه مشكلات في استلامها من قبل المستوردين الخارجيين، وتتعرض للرفض بسبب مشكلات عدم جودتها ، ما ينذر بالخطر بإتجاه دول كثيرة إلى أسواق أخرى غير السوق المصرية.
وقال فاروق ابو عطش صاحب شركة الامير للتصدير إن وجود مشكلات في التصدير يضرب المحاصيل القادمة في مقتل، مؤيدا اتجاه وقف تصديرها حاليا لحين تلافي مشكلاتها.