الري: "فيكتورياـ البحر المتوسط" يخفض نسبة الفقر فى إفريقيا

الري: "فيكتورياـ البحر المتوسط" يخفض نسبة الفقر فى إفريقيا

مدحت إسماعيل

قال الدكتور حسام مغازى، إن قارة إفريقيا تتمتع بمقومات طبيعية هائلة، تتمثل فى مواردها المعدنية والمائية والبشرية، وبالرغم من ذلك تعانى من تدنى مستويات الدخل وانخفاض فى معدلات التنمية وتدهور الصحة العامة فى الكثير من بلدانها.

وأشار إلى أن ذلك يرجع في المقام الأول، إلى ضعف العناصر الأساسية اللازمة لتحقيق التنمية وهى القدرات متمثلة فى القدرات البشرية والطاقة والتمويل، فضلا عن عدم توفر المناخ المستقر المواتى لإقامة المشروعات الاستثمارية، وخلق فرص العمل ورفع معدلات التنمية.

ودلل مغازى فى كلمته بافتتاح اجتماع اللجنة التوجيهية الثانى لمشروع الممر الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، بتكاليف النقل والتأمين علي التجارة بأنها مرتفعة جدا، تصل إلي 30% من قيمة التجارة المتداولة، فيما تبلغ هذه النسبة عالمياً نحو 9%، ما أدى إلي انخفاض أحجام التجارة البينية بين الدول الإفريقية عموماً، وبين دول حوض النيل خاصة ما كان له أثر سلبى محسوس علي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية لمعظم دول حوض النيل.

وذكر وزير الرى والموارد المائية، أنه لهذه الأسباب، فقد استجابت مصر لاقتراح مشروع الممر الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، تحت مظلة المبادرة الرئاسية للبنية التحتية برعاية النيباد، وأبدت مصر رغبتها فى تولى مهمة إعداد دراسات ما قبل الجدوى لهذا المشروع الواعد. وقد تم تأييد مقترح المشروع والموافقة عليه من لجنة رؤساء الدول المشاركة وهى "بوروندى – الكنغو الديمقراطية – كينيا – تنزانيا – السودان – جنوب السودان - أوغندا – مصر" وكذلك من اللجنة التوجيهية العليا للاتحاد الأفريقيفي يناير 2013 بأديس أبابا.

وقال مغازى، أنه ثبت خلال مرحلة دراسات ماقبل الجدوى لهذا المشروع الإقليمى الواعد أنه سيمثل نقطة إنطلاق عظيمة للدول المشاركة حيث يتمتع بالعديد من الفوائد والمميزات التى ستسهم بدون شك فى ازدهار المنطقة ورفع معدلات التنمية وخفض نسب الفقر .

وتابع": طبقاً لمستندات المشروع ودراسات ما قبل الجدوى التى قامت مصر بإنجازها بالتعاون مع الدول المشاركة والكوميسا فإنه يتوقع إرتفاع معدلات التنمية الاقتصادية نتيجة زيادة احجام التجارة البينية بين الدول المشاركة فيما بينها ومع باقي دول العالم للضعف عما هى عليه الآن".

كما يتوقع ازدهار السياحة نتيجة توفير المسارات النهرية الآمنة ووسائل النقل الصديقة للبيئة ورحلات السياحية النيلية الفريدة، هذا بالإضافة إلى توفير فرص عمل هائلة بكافة الدول وذلك اثناء مرحلتى تنفيذ وتشغيل المشروع بدء من 2018.