أيمن عزام:
استدعت المجر قوات الاحتياط لاستخدامها في الدفاع عن حدودها بينما اقترحت ألمانيا تخفيض أعداد من يتم قبولهم كلاجئين سياسيين في الاتحاد الأوروبي، وذلك في ظل الجهود التي يبذلها الاتحاد لاحتواء أزمة المهاجرين.
وقالت وكالة بلومبرج نقلا عن وزير الدفاع المجري أن قوات الاحتياط سيعهد إليها مهام سيتم تنفيذ معظمها داخل الثكنات العسكرية، وذلك بعد تكليف آلاف من رجال الشرطة والجيش بحماية الحدود الجنوبية مع صربيا ومنع دخول المهاجرين الذين اضطروا لتغيير وجهتهم نحو كرواتيا التي أعادتهم مرة أخرى إلى المجر.
وقد أدى هذا إلى اندلاع أزمة دبلوماسية فيما بين المسئوليين المجر والكروات الذين اتهم بعضهم البعض بإساءة التعامل مع الأزمة.
واقترحت ألمانيا على لسان وزير داخليتها وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين الذين سيتم قبولهم وإعادة الباقين إلى بلدانهم.
استدعت المجر قوات الاحتياط لاستخدامها في الدفاع عن حدودها بينما اقترحت ألمانيا تخفيض أعداد من يتم قبولهم كلاجئين سياسيين في الاتحاد الأوروبي، وذلك في ظل الجهود التي يبذلها الاتحاد لاحتواء أزمة المهاجرين.
وقالت وكالة بلومبرج نقلا عن وزير الدفاع المجري أن قوات الاحتياط سيعهد إليها مهام سيتم تنفيذ معظمها داخل الثكنات العسكرية، وذلك بعد تكليف آلاف من رجال الشرطة والجيش بحماية الحدود الجنوبية مع صربيا ومنع دخول المهاجرين الذين اضطروا لتغيير وجهتهم نحو كرواتيا التي أعادتهم مرة أخرى إلى المجر.
وقد أدى هذا إلى اندلاع أزمة دبلوماسية فيما بين المسئوليين المجر والكروات الذين اتهم بعضهم البعض بإساءة التعامل مع الأزمة.
واقترحت ألمانيا على لسان وزير داخليتها وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين الذين سيتم قبولهم وإعادة الباقين إلى بلدانهم.