■ «الوزارة» تؤكد عدم إصدار تراخيص لرحلة حادث «الواحات».. وتتوعد بمعاقبة الشركة المنظمة
■ «جى دبليو تى» لن تتحرك لتصحيح الأثر السلبى للحادث فى الخارج إلا بعد أسبوعين
■ الخارجية المكسيكية: السائحون تعرضوا لقصف جوى.. و«مصر» توضح الملابسات
■ نقيب المرشدين يتهم «الحكومة» بالتقصير ويطالب «الرئاسة» بالتدخل
فى ضربة جديدة للقطاع السياحي، لقى 12 شخصا حتفهم، من بينهم 8 ساحئين مكسيكيين، كانوا فى رحلة سفارى بالواحات البحرية فى الصحراء الغربية، فى الساعات الأولى من صباح أمس، بعد إطلاق النار عليهم عبر قوات الأمن بطريق الخطأ.
وقالت وزيرة خارجية المكسيك كلاوديا رويس ماسيو، أمس، إن سائحين مكسيكيين نجوا من هجوم بالخطأ قالوا إنهم تعرضوا للقصف بطائرات هليكوبتر عسكرية أثناء توقفهم للاستراحة فى الصحراء الغربية.
ولم تذكر أى بيانات رسمية صادرة عن وزارتى الداخلية والسياحة أن الحادث وقع عبر قصف جوي، كما لم تحدد البيانات الرسمية عدد المصريين المتوفين فى الحادث، وتركزت جميعها فى الحديث عن الضحايا الأجانب.
وقال أحمد حمدي، نائب رئيس هيئة التنشيط السياحى لـ«المال»، إن الشركة المنطمة لرحلة الوفد المكسيكى لم تحصل على التراخيص اللازمة من وزارة السياحة لإجراء رحلات سفارى فى الصحراء والتى تتطلب موافقات الجهات السيادية، من بينها وزارة الدفاع والأجهزة المخابراتية، مشيراً إلى أن الشركة ستواجه عقوبة الغلق أو الوقف لمدة تتراوح بين عام وعامين.
وأضاف حمدى أن وزارته فوجئت بأن الشركة لم تخطرها طبقا للإجراءات المتبعة، والتى تتطلب الحصول على موافقات الجهات الأمنية والمخابرات.
وردا على بيان صادر عن نقيب المرشدين السياحيين بأن الشركة أخطرت شرطة السياحة بخط سير الرحلة، قال حمدى إنه سيتم التحقيق فى هذا الشأن بمعرفة وزارة الداخلية، بالإضافة إلى أن وزارة السياحة هى المختصة بإصدار تلك التصاريح لأنها تتطلب موافقة العديد من الجهات، متابعا: «على أى حال، ماحدث كارثة بكل المعايير».
ويقول حسن النحلة، نقيب المرشدين السياحيين، لـ«المال»، إن الحادث سيطيح بكل آمال عودة القطاع السياحى مرة أخرى خلال الموسم المقبل، متوقعاً أن تتجلى تلك الآثار خلال ساعات قليلة من الآن.