عادل عبد الجواد
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، احتجاز قوات الأمن للمحرر الصحفي بجريدة الشروق هيثم رضوان لأكثر من 10 ساعات دون توجيه اتهام، فضلا عن الاعتداء عليه.
و كانت جريدة الشروق قد كشفت أمس عن تعرض محررها الصحفي هيثم رضوان للاختطاف من قبل مباحث قسم شرطة الطالبية أثناء سيره بالطريق الخميس الماضي.
وروى رضوان أنه فوجئ أثناء سيره بعدد من الأشخاص يقطعون طريقه ويصطحبونه داخل سيارة بيضاء ميكروباص بدون لوحات معدنية، ثم خضع للتفتيش من أمين الشرطة، وتحفظ على حافظة نقوده وبطاقته الشخصية وعدد من الكروت الشخصية، وكارنيه عمله بالجريدة، و225 جنيها.
وأشار إلى أنهم أخبروه بأنهم مباحث، وأثناء نقاشه معهم سأله ضابط عما إذا كان بحوزته من أشياء ممنوعة، فنفى رضوان ذلك، فوجه له رجال الأمن شتائم وتعدوا عليه بالأيدى، ثم أعطاه أحد أمناء الشرطة حافظة النقود خالية من البطاقة الشخصية وكارنيه العمل والمبلغ المالى، وفقا لبيان العربية لحقوق الانسان.
وأضاف رضوان أنه أخبرهم بأنه يعمل محررا صحفيا فتطاول عليه أمين شرطة وقال «إحنا وزارة الداخلية» وقال له بإنه لن يتركه وسيصطحبه للقسم.
وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض عليه واحتجازه داخل سيارة لمدة تزيد على 5 ساعات مع محتجزين آخرين. وتم صرف رضوان من القسم بعد 11 ساعة من الإهانات والتجاوزات القانونية بحق رضوان، بحسب جريدة الشروق.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن هذه الواقعة تثبت أن أجهزة الأمن المصرية تستمر في تجريم مهنة الصحافة، وتواصل انتهاكاتها بحق الصحفيين ضاربة عرض الحائط بالدستور والمواثيق الدولية الضامنة لحماية مهنة الصحافة”.
وتابعت الشبكة العربية “إن الانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين تمثل اعتداءً بالأساس على حق المواطنين في الحصول على المعلومات، كما أن تزايد تلك الانتهاكات فضلا عن وجود 60 صحفيا بالسجون المصرية؛ يشير إلى استهزاء الأجهزة الأمنية بالدستور والمواثيق الدولية التي تكفل حماية حرية الصحافة والعاملين بها”.
وطالبت الشبكة العربية السلطات المصرية بالاضطلاع بدورها في احترام أحكام الدستور، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة من الأجهزة الأمنية بحق الصحافة والعاملين بها.
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، احتجاز قوات الأمن للمحرر الصحفي بجريدة الشروق هيثم رضوان لأكثر من 10 ساعات دون توجيه اتهام، فضلا عن الاعتداء عليه.
و كانت جريدة الشروق قد كشفت أمس عن تعرض محررها الصحفي هيثم رضوان للاختطاف من قبل مباحث قسم شرطة الطالبية أثناء سيره بالطريق الخميس الماضي.
وروى رضوان أنه فوجئ أثناء سيره بعدد من الأشخاص يقطعون طريقه ويصطحبونه داخل سيارة بيضاء ميكروباص بدون لوحات معدنية، ثم خضع للتفتيش من أمين الشرطة، وتحفظ على حافظة نقوده وبطاقته الشخصية وعدد من الكروت الشخصية، وكارنيه عمله بالجريدة، و225 جنيها.
وأشار إلى أنهم أخبروه بأنهم مباحث، وأثناء نقاشه معهم سأله ضابط عما إذا كان بحوزته من أشياء ممنوعة، فنفى رضوان ذلك، فوجه له رجال الأمن شتائم وتعدوا عليه بالأيدى، ثم أعطاه أحد أمناء الشرطة حافظة النقود خالية من البطاقة الشخصية وكارنيه العمل والمبلغ المالى، وفقا لبيان العربية لحقوق الانسان.
وأضاف رضوان أنه أخبرهم بأنه يعمل محررا صحفيا فتطاول عليه أمين شرطة وقال «إحنا وزارة الداخلية» وقال له بإنه لن يتركه وسيصطحبه للقسم.
وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض عليه واحتجازه داخل سيارة لمدة تزيد على 5 ساعات مع محتجزين آخرين. وتم صرف رضوان من القسم بعد 11 ساعة من الإهانات والتجاوزات القانونية بحق رضوان، بحسب جريدة الشروق.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن هذه الواقعة تثبت أن أجهزة الأمن المصرية تستمر في تجريم مهنة الصحافة، وتواصل انتهاكاتها بحق الصحفيين ضاربة عرض الحائط بالدستور والمواثيق الدولية الضامنة لحماية مهنة الصحافة”.
وتابعت الشبكة العربية “إن الانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين تمثل اعتداءً بالأساس على حق المواطنين في الحصول على المعلومات، كما أن تزايد تلك الانتهاكات فضلا عن وجود 60 صحفيا بالسجون المصرية؛ يشير إلى استهزاء الأجهزة الأمنية بالدستور والمواثيق الدولية التي تكفل حماية حرية الصحافة والعاملين بها”.
وطالبت الشبكة العربية السلطات المصرية بالاضطلاع بدورها في احترام أحكام الدستور، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة من الأجهزة الأمنية بحق الصحافة والعاملين بها.