أيمن عزام
جلبت أزمة المهاجرين مخاطر سياسية واقتصادية تهدد أوروبا، حال فشلها فى التعامل مع الأزمة التى لا تتحكم أوروبا فى جميع أبعادها؛ لكونها ناشئة خارج الأراضى الأوروبية فى البقاع المتوترة بالشرق الأوسط والعالم الثالث.
وفيما يلى استعراض المخاطر الـ5 :
1- تصاعد المشاعر المعادية للاجئين، فعلى الرغم من أن حادثة غرق الطفل السورى أسهمت فى اجتذاب اهتمام الرأى العام نحو أزمة اللاجئين، لكن المشاعر المعادية لهم ما زالت مرشحة للتصاعد على المديين المتوسط والبعيد؛ لأن الأزمة قد تتعارض مع السياسات التقشفية، كما أنها قد تخلق تحديات تعوق إدماجهم وتوفير المساكن وخلق فرص العمل. ومن الملاحظ تزايد الدعم الموجَّه إلى الأحزاب المعادية للمهاجرين فى أوروبا.
2- اللاجئون يشكلون مصدر عبء على الماليات العامة فى العديد من الدول الأوروبية على المدى القصير؛ إذ لا يجد اللاجئون- خلافًا للمهاجرين- فرصة عمل سريعة بعد الوصول إلى البلدان الأوروبية، مما يدفع الأخيرة لتوفير موارد مالية وإعانات تعينهم على المعيشة.
3- التداعيات الاقتصادية متوسطة وبعيدة الأجل فى أوروبا: يتعين إدماج اللاجئين فى سوق العمل ورفع قدراتهم المهارية وتلبية احتياجات البلد الأوروبى المستهدف. وهناك دول أوروبية لم تحقق نجاحًا فى استيعاب اللاجئين والاستفادة منهم، لكن بلدانًا أوروبية أخرى مثل ألمانيا التى تعانى نقصًا فى عدد السكان من الشباب القادرين على العمل، ستكون مرشحة بشكل أكبر لاستيعابهم.
4- تصاعد مخاطر خروج بريطانيا من منطقة الاتحاد الأوروبى، إما عن طريق تخفيض احتمالية تنفيذ الحكومة البريطانية الإصلاحات التى تسعى لتطبيقها قبل حلول ميعاد الاستفتاء أو عن طريق القضاء على التأييد الشعبى الداعم للبقاء داخل الاتحاد الأوروبى أو كليهما. ورغم أن الخروج سيمنح بريطانيا فرصة ضبط حدودها لكنها لن تفقد رغم ذلك جاذبيتها أمام اللاجئين.
5- تصاعد احتمالية التدخل العسكرى فى الشرق الأوسط، فمن المرجح أن تؤدى الأزمة إلى ترجيح احتمالية التدخل العسكرى الذى تدرسه بالفعل بريطانيا وفرنسا وروسيا. وعلى الرغم من أن التدخل لن يكون واسع النطاق مدعومًا بجنود على الأرض، حسب ما ذكرته تينا فوردهام المحللة فى بنك سيتى لموقع بيزنس إنسايدر، لكن الضربات التى سيتم توجيهها للإرهابيين قد تدفع المزيد من السكان لمغادرة أماكن الصراع فى سوريا والعراق.
جلبت أزمة المهاجرين مخاطر سياسية واقتصادية تهدد أوروبا، حال فشلها فى التعامل مع الأزمة التى لا تتحكم أوروبا فى جميع أبعادها؛ لكونها ناشئة خارج الأراضى الأوروبية فى البقاع المتوترة بالشرق الأوسط والعالم الثالث.
وفيما يلى استعراض المخاطر الـ5 :
1- تصاعد المشاعر المعادية للاجئين، فعلى الرغم من أن حادثة غرق الطفل السورى أسهمت فى اجتذاب اهتمام الرأى العام نحو أزمة اللاجئين، لكن المشاعر المعادية لهم ما زالت مرشحة للتصاعد على المديين المتوسط والبعيد؛ لأن الأزمة قد تتعارض مع السياسات التقشفية، كما أنها قد تخلق تحديات تعوق إدماجهم وتوفير المساكن وخلق فرص العمل. ومن الملاحظ تزايد الدعم الموجَّه إلى الأحزاب المعادية للمهاجرين فى أوروبا.
2- اللاجئون يشكلون مصدر عبء على الماليات العامة فى العديد من الدول الأوروبية على المدى القصير؛ إذ لا يجد اللاجئون- خلافًا للمهاجرين- فرصة عمل سريعة بعد الوصول إلى البلدان الأوروبية، مما يدفع الأخيرة لتوفير موارد مالية وإعانات تعينهم على المعيشة.
3- التداعيات الاقتصادية متوسطة وبعيدة الأجل فى أوروبا: يتعين إدماج اللاجئين فى سوق العمل ورفع قدراتهم المهارية وتلبية احتياجات البلد الأوروبى المستهدف. وهناك دول أوروبية لم تحقق نجاحًا فى استيعاب اللاجئين والاستفادة منهم، لكن بلدانًا أوروبية أخرى مثل ألمانيا التى تعانى نقصًا فى عدد السكان من الشباب القادرين على العمل، ستكون مرشحة بشكل أكبر لاستيعابهم.
4- تصاعد مخاطر خروج بريطانيا من منطقة الاتحاد الأوروبى، إما عن طريق تخفيض احتمالية تنفيذ الحكومة البريطانية الإصلاحات التى تسعى لتطبيقها قبل حلول ميعاد الاستفتاء أو عن طريق القضاء على التأييد الشعبى الداعم للبقاء داخل الاتحاد الأوروبى أو كليهما. ورغم أن الخروج سيمنح بريطانيا فرصة ضبط حدودها لكنها لن تفقد رغم ذلك جاذبيتها أمام اللاجئين.
5- تصاعد احتمالية التدخل العسكرى فى الشرق الأوسط، فمن المرجح أن تؤدى الأزمة إلى ترجيح احتمالية التدخل العسكرى الذى تدرسه بالفعل بريطانيا وفرنسا وروسيا. وعلى الرغم من أن التدخل لن يكون واسع النطاق مدعومًا بجنود على الأرض، حسب ما ذكرته تينا فوردهام المحللة فى بنك سيتى لموقع بيزنس إنسايدر، لكن الضربات التى سيتم توجيهها للإرهابيين قد تدفع المزيد من السكان لمغادرة أماكن الصراع فى سوريا والعراق.