استثمارات مرتقبة فى الغزل والملابس والصباغة والتجهيز

استثمارات مرتقبة فى الغزل والملابس والصباغة والتجهيز

«محور القناة» و«الصعيد» الأكثر جذبا
■ «الأعلى للنسيج»: شركة صينية عملاقة تخطط لدخول السوق المحلية

المال ـ خاص

أكد عدد من المستثمريين العاملين بقطاع الغزل والنسيج، أن هناك عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة بالقطاع، وتتركز فى فى الملابس والغزل والصباغة والتجهيز.

وأشاروا إلى أن مناطق محور قناة السويس، ومحافظات الصعيد جنوبا، الأكثر جاذبية فى أعين المستثمريين.

قال محمد قاسم، رئيس المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، إن المجلس يستهدف جذب إستثمارات، بقيمة 13 مليار دولار بالقطاع.

وكشف فى تصريحات لـ«المال»، عن مباحثات أولية تجرى حاليا مع شركة «جوندونج جروب» الصينية، التى تعد ثانى أكبر شركة صينية بقطاع الغزل والنسيج للإستثمار بالسوق المصرى.

وأضاف أن المباحثات بدأت الأسبوع الماضى، بحضور أشرف سالمان، وزير الاستثمار، للتشاور حول الفرص الاستثمارية المتاحة لإقامة مشروعات للشركة بالسوق المصرى.

وأشار إلى أن وزير الاستثمار، أبدى ترحيبه وإهتمامه الفائق بالشركة، مشيرا إلى أن استكمال المباحثات خلال زيارة وفد مصر إلى الصين مؤخرا.
أوضح قاسم أن الجانب المصرى، يعد دراسات ستحتاجها الشركة حول مناخ الاستثمار بالسوق المصرى.

وأضاف أن المجلس يستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية، أيا كانت جنسيتها. وأشار إلى أن تركيز المجلس، ينصب على جذب الاستثمارات فى قطاع الغزل والنسيج، كونه الأكثر ضعفا، ويسعى المجلس فى خطته المستهدفة لإعادة احيائه. وأضاف أن محافظات الصعيد، وتحديدا المنيا، تعد الأكثر توجها للإستثمارات الجديدة المرتقبة فى القطاع، خاصة مع توافر العمالة بها.

وقال حمادة القليوبى، رئيس جمعية مصدرى ومستثمرى المحلة، وعضو المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، إن مستثمريين أجانب أبدوا إهتماما خلال الأيام القليلة الماضية، للإستثمار فى قطاع الغزل والنسيج، وخاصة فى منطقة محور قناة السويس، مؤكدا على بدء مشاورات رسمية مع الحكومة، والمجلس الأعلى للصناعات النسجية، للإطلاع حول الفرص الاستثمارية المتاحة فى هذا الشأن.

من جانبه أكد وائل علما، عضو المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، ورئيس جمعية قطن مصر، أن الفرص المتاحة بقطاع الغزل والنسيج، تتركز بشكل أكبر فى قطاعات "الملابس" و"الصباغة والتجهيز"، وتحديدا لبعض أنواع الأقمشة المصنوعة من ألياف وأقمشة صناعية.

وأشار إلى أن أنظار المستثمرين، بدأت تتركز للإستثمار جنوبا، فى محافظات الصعيد، للبعد عن المحافظات التى تشهد تكدسا، أو ضغطا فى عدد المشروعات الصناعية المقامة بها.

وأضاف أن أبرز ما يميز تحويل الوجهة للإستثمار بمحافظات الصعيد هو وفرة العمالة بتلك المناطق، فى ظل كون القطاع من القطاعات كثيفة العمالة".

وعن أبرز التحديات التى تواجه الإستثمار بقطاع الغزل والنسيج، أشار علما الى أنها تتمثل فى 4 معوقات رئيسية، هى الزيادة المستمرة فى أسعار الطاقة، صعوبة تحركات النقد الأجنبى فى البنوك، وقلة العمالة المدربة، وإنخفاض البرامج الموجهة لتدريب العاملين فى هذا القطاع، بالإضافة إلى زيادة التكلفة الصناعية فى السوق المحلى بشكل متواصل.

قال على شكرى، رئيس مجلس إدارة شركة تحمل أسمه للتصنيع والاستيراد والتوكيلات التجارية، إنه يدرس شراكة مع مستثمريين أردنيين فى قطاع الملابس، متوقعا أن تشهد القوة الشرائية للملابس زيارة خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن السوق المحلية مؤهلة لجذب المزيد من الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة، فى قطاعات معينة بالغزل والنسيج والملابس، لافتا الى أهمية توفير الحكومة كافة أشكال التحفيز والتشجيع لجذب رؤوس الأموال الأجنبية والعربية لدخول السوق المحلية.