البلشى يقدم بلاغ للنائب العام للتحقيق فى تعذيب عمر عبد المقصود المصور الصحفى 444444444444444444

<br /> البلشى يقدم بلاغ للنائب العام للتحقيق فى تعذيب عمر عبد المقصود المصور الصحفى 444444444444444444


رحاب صبحى :
تقدم خالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات بالنقابة ببلاغ للنائب العام، وشكويين لوزير الداخلية ومساعد الوزير لحقوق الإنسان للتحقيق في شكاوى تعذيب المصور الصحفى عمر عبد المقصود بموقع مصر العربية .
وقال البلشي أن البلاغ حمل رقم 16284 عرائض النائب العام، وأنه طالب خلاله بفتح تحقيق عاجل حول تعذيب عمر عبد المقصود بناء على شكوى تقدمت بها زوجته للجنة الحريات ونقابة الصحفيين. وكان عمر قد أرسل خطابا من محبسه بقسم ميت غمر روى فيه وقائع تعذيبه وأخرين على يد مخبرين وضباط شرطة داخل مقر احتجازه يذكر أن عمر وأخويه إبراهيم وأنس، قد تم القبض عليهم منذ أكثر من عام من محل سكنهم بميت غمر، وتم توجيه لهم تهم حرق سيارات شرطة بالدقهلية.
كما أرفق البلشي ، بالبلاغ الشكوى التي قدمتها زوجة عمر وصورة من خطابه حول واقعة تعذيبه والاعتداء عليه ومنع الدواء عنه .
وقالت زوجة عمر في شكواها إنه بتاريخ 6 / 9 / 2015 تم ترحيل الصحفي عمر عبد المقصود من قسم جمصة لمركز شرطة ميت غمر، وأثناء إيداعه الحجز بالقسم فوجئ بمجموعة من ضباط وأمناء الشرطة يأخذون دواء القلب والأعصاب الخاص به. وحينما حاول عمر ابداء اعتراضه ، مُنع من الزيارة هو واخوته ابراهيم ، وانس المحتجزين معه ، وبعدها فوجئ بـ 6 من مخبرى المباحث و3 ضباط يفتحون عليهم باب الزنزانة وانهالوا عليهم ضرباً، ودهسوهم بالأحذية خاصة شقيقه ابراهيم الذى طرحوه ارضاً ودهسوا على رقبته بأحذيتهم.

وأضافت زوجة عمر إن ما ارتكبه ضباط المباحث يشكل مخالفة صريحة لأحكام المادة 55 من الدستور والتى توجب معاملة المحبوسين بما يحفظ عليهم كرامتهم ، كما أن فى اعتدائهم عليهم ما يشكل جرائم يعاقب عليها بموجب قانون العقوبات ، فضلا عن مخالفة قوانين ولوائح تنظيم السجون مطالبة بالتحقيق في هذه الوقائع وإحالة المسئولين عنها للمحاكمة.
ومن جانبه أشار عمر عبد المقصود الى ، في خطابه الذي أرسله من محبسه إلى تعرضه وأخرين للضرب والتعذيب على يد مخبرين وضباط شرطة، داخل مقر احتجازه فضلا عن منع دواء القلب والأعصاب الخاص به.

وكان نص الرسالة: "بابا حبيبي .. سلام عليكم: امبارح بعد ما رجعنا من الترحيلة، ووصلنا قسم ميت غمر دخلنا القفص وبعدها لقيتهم أخدوا الدواء بتاعى "الخاص بالقلب والأعصاب"، وقالوا لى: "الدواء بالطلب لما تعوزه ابقي انده نجيبهولك"، قلت للظابط والأمين: "إحنا بننده بالساعة على الحمام أمال لو ندهت على الدواء"، أنا مش داخل من غير بالدواء بتاعى، واللى يحصل يحصل". " فما كان من أمين الشرطة إلا إنه زقنى، رحت منزل إيده وقولت له متمدش إيدك، ودخل الكابتن للسيد أبو رواش وهدى الموضوع وقال أنا هاجيب لك دواك، ودخلت على هذا الأساس". " الساعة 6 تقريباً أم عبدالمنعم كانت واقفة بره منتظرة تدخلنا الزيارة راحوا ممشينها برة القسم خالص ولقيت حوالى 6 مخبرين مباحث و3 ظباط فتحوا علينا الباب وراحوا مطلعينا برة ونزلوا فوقينا ضرب أنا وإبراهيم وعبدالمنعم وأنس وعمرو خطاب واتنين كمان ولما سألوا مين فيكم اللى تنح للظابط قاله وشاور على إبراهيم.. نزلوا في إبراهيم ضرب ونيموه على بطنه وداس على رقبته بالجزمة وبهدلونا و اتكلمت مع الظابط". "بعد كدا بقوله أنا اللى تنحت مش إبراهيم قالى ما أنا عارف بس مكانش ينفع إنى أقول عليك لأنك تعبان ضابط المباحث وهما بيضربونا أغمى عليا أنا وأنس من كتر الضرب ولما فوقت بقول لواحد فيهم ليه بتعملوا فينا كدا؟ قالى مزاجي " "ملحوظة رفعوا الكاميرا علشان متصورش اللى حصل، انا طلبت أقابل المأمور أوالنائب أو اطلع لرئيس المباحث بس مفيش استجابة برجاء إبلاغ النيابة وعمل اللازم ومتعديش النهاردة إلا وواحد من المحامين يكونوا عندي واطلع للمأمور واقلب الدنيا." كلم أمنية وخليها تكلم جورج إسحاق والمجلس القومى لحقوق الانسان وتبلغ الوزارة باللى حصل وابعت فكسات للسيد مدير الأمن و السيد وزيرالداخلية وتلغرافات للمحامى و النائب العام أرجوكم متعدوش اليوم .. أرجوكم للأسف معرفش أسماء الضباط لأنهم جايين جداد أول مرة اشوفهم لو جورج إسحاق بره مصر كلمي محمد إحسان عبدالقدوس ". عمر، إبراهيم، أنس، عمر خطاب

البلشى يقدم بلاغ للنائب العام للتحقيق فى تعذيب عمر عبد المقصود المصور الصحفى

رحاب صبحى :
تقدم خالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات بالنقابة ببلاغ للنائب العام، وشكويين لوزير الداخلية ومساعد الوزير لحقوق الإنسان للتحقيق في شكاوى تعذيب المصور الصحفى عمر عبد المقصود بموقع مصر العربية .
وقال البلشي أن البلاغ حمل رقم 16284 عرائض النائب العام، وأنه طالب خلاله بفتح تحقيق عاجل حول تعذيب عمر عبد المقصود بناء على شكوى تقدمت بها زوجته للجنة الحريات ونقابة الصحفيين. وكان عمر قد أرسل خطابا من محبسه بقسم ميت غمر روى فيه وقائع تعذيبه وأخرين على يد مخبرين وضباط شرطة داخل مقر احتجازه يذكر أن عمر وأخويه إبراهيم وأنس، قد تم القبض عليهم منذ أكثر من عام من محل سكنهم بميت غمر، وتم توجيه لهم تهم حرق سيارات شرطة بالدقهلية.
كما أرفق البلشي ، بالبلاغ الشكوى التي قدمتها زوجة عمر وصورة من خطابه حول واقعة تعذيبه والاعتداء عليه ومنع الدواء عنه .
وقالت زوجة عمر في شكواها إنه بتاريخ 6 / 9 / 2015 تم ترحيل الصحفي عمر عبد المقصود من قسم جمصة لمركز شرطة ميت غمر، وأثناء إيداعه الحجز بالقسم فوجئ بمجموعة من ضباط وأمناء الشرطة يأخذون دواء القلب والأعصاب الخاص به. وحينما حاول عمر ابداء اعتراضه ، مُنع من الزيارة هو واخوته ابراهيم ، وانس المحتجزين معه ، وبعدها فوجئ بـ 6 من مخبرى المباحث و3 ضباط يفتحون عليهم باب الزنزانة وانهالوا عليهم ضرباً، ودهسوهم بالأحذية خاصة شقيقه ابراهيم الذى طرحوه ارضاً ودهسوا على رقبته بأحذيتهم.

وأضافت زوجة عمر إن ما ارتكبه ضباط المباحث يشكل مخالفة صريحة لأحكام المادة 55 من الدستور والتى توجب معاملة المحبوسين بما يحفظ عليهم كرامتهم ، كما أن فى اعتدائهم عليهم ما يشكل جرائم يعاقب عليها بموجب قانون العقوبات ، فضلا عن مخالفة قوانين ولوائح تنظيم السجون مطالبة بالتحقيق في هذه الوقائع وإحالة المسئولين عنها للمحاكمة.
ومن جانبه أشار عمر عبد المقصود الى ، في خطابه الذي أرسله من محبسه إلى تعرضه وأخرين للضرب والتعذيب على يد مخبرين وضباط شرطة، داخل مقر احتجازه فضلا عن منع دواء القلب والأعصاب الخاص به.

وكان نص الرسالة: "بابا حبيبي .. سلام عليكم: امبارح بعد ما رجعنا من الترحيلة، ووصلنا قسم ميت غمر دخلنا القفص وبعدها لقيتهم أخدوا الدواء بتاعى "الخاص بالقلب والأعصاب"، وقالوا لى: "الدواء بالطلب لما تعوزه ابقي انده نجيبهولك"، قلت للظابط والأمين: "إحنا بننده بالساعة على الحمام أمال لو ندهت على الدواء"، أنا مش داخل من غير بالدواء بتاعى، واللى يحصل يحصل". " فما كان من أمين الشرطة إلا إنه زقنى، رحت منزل إيده وقولت له متمدش إيدك، ودخل الكابتن للسيد أبو رواش وهدى الموضوع وقال أنا هاجيب لك دواك، ودخلت على هذا الأساس". " الساعة 6 تقريباً أم عبدالمنعم كانت واقفة بره منتظرة تدخلنا الزيارة راحوا ممشينها برة القسم خالص ولقيت حوالى 6 مخبرين مباحث و3 ظباط فتحوا علينا الباب وراحوا مطلعينا برة ونزلوا فوقينا ضرب أنا وإبراهيم وعبدالمنعم وأنس وعمرو خطاب واتنين كمان ولما سألوا مين فيكم اللى تنح للظابط قاله وشاور على إبراهيم.. نزلوا في إبراهيم ضرب ونيموه على بطنه وداس على رقبته بالجزمة وبهدلونا و اتكلمت مع الظابط". "بعد كدا بقوله أنا اللى تنحت مش إبراهيم قالى ما أنا عارف بس مكانش ينفع إنى أقول عليك لأنك تعبان ضابط المباحث وهما بيضربونا أغمى عليا أنا وأنس من كتر الضرب ولما فوقت بقول لواحد فيهم ليه بتعملوا فينا كدا؟ قالى مزاجي " "ملحوظة رفعوا الكاميرا علشان متصورش اللى حصل، انا طلبت أقابل المأمور أوالنائب أو اطلع لرئيس المباحث بس مفيش استجابة برجاء إبلاغ النيابة وعمل اللازم ومتعديش النهاردة إلا وواحد من المحامين يكونوا عندي واطلع للمأمور واقلب الدنيا." كلم أمنية وخليها تكلم جورج إسحاق والمجلس القومى لحقوق الانسان وتبلغ الوزارة باللى حصل وابعت فكسات للسيد مدير الأمن و السيد وزيرالداخلية وتلغرافات للمحامى و النائب العام أرجوكم متعدوش اليوم .. أرجوكم للأسف معرفش أسماء الضباط لأنهم جايين جداد أول مرة اشوفهم لو جورج إسحاق بره مصر كلمي محمد إحسان عبدالقدوس ". عمر، إبراهيم، أنس، عمر خطاب


البلشى يقدم بلاغ للنائب العام للتحقيق فى تعذيب عمر عبد المقصود المصور الصحفى

رحاب صبحى :
تقدم خالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات بالنقابة ببلاغ للنائب العام، وشكويين لوزير الداخلية ومساعد الوزير لحقوق الإنسان للتحقيق في شكاوى تعذيب المصور الصحفى عمر عبد المقصود بموقع مصر العربية .
وقال البلشي أن البلاغ حمل رقم 16284 عرائض النائب العام، وأنه طالب خلاله بفتح تحقيق عاجل حول تعذيب عمر عبد المقصود بناء على شكوى تقدمت بها زوجته للجنة الحريات ونقابة الصحفيين. وكان عمر قد أرسل خطابا من محبسه بقسم ميت غمر روى فيه وقائع تعذيبه وأخرين على يد مخبرين وضباط شرطة داخل مقر احتجازه يذكر أن عمر وأخويه إبراهيم وأنس، قد تم القبض عليهم منذ أكثر من عام من محل سكنهم بميت غمر، وتم توجيه لهم تهم حرق سيارات شرطة بالدقهلية.
كما أرفق البلشي ، بالبلاغ الشكوى التي قدمتها زوجة عمر وصورة من خطابه حول واقعة تعذيبه والاعتداء عليه ومنع الدواء عنه .
وقالت زوجة عمر في شكواها إنه بتاريخ 6 / 9 / 2015 تم ترحيل الصحفي عمر عبد المقصود من قسم جمصة لمركز شرطة ميت غمر، وأثناء إيداعه الحجز بالقسم فوجئ بمجموعة من ضباط وأمناء الشرطة يأخذون دواء القلب والأعصاب الخاص به. وحينما حاول عمر ابداء اعتراضه ، مُنع من الزيارة هو واخوته ابراهيم ، وانس المحتجزين معه ، وبعدها فوجئ بـ 6 من مخبرى المباحث و3 ضباط يفتحون عليهم باب الزنزانة وانهالوا عليهم ضرباً، ودهسوهم بالأحذية خاصة شقيقه ابراهيم الذى طرحوه ارضاً ودهسوا على رقبته بأحذيتهم.

وأضافت زوجة عمر إن ما ارتكبه ضباط المباحث يشكل مخالفة صريحة لأحكام المادة 55 من الدستور والتى توجب معاملة المحبوسين بما يحفظ عليهم كرامتهم ، كما أن فى اعتدائهم عليهم ما يشكل جرائم يعاقب عليها بموجب قانون العقوبات ، فضلا عن مخالفة قوانين ولوائح تنظيم السجون مطالبة بالتحقيق في هذه الوقائع وإحالة المسئولين عنها للمحاكمة.
ومن جانبه أشار عمر عبد المقصود الى ، في خطابه الذي أرسله من محبسه إلى تعرضه وأخرين للضرب والتعذيب على يد مخبرين وضباط شرطة، داخل مقر احتجازه فضلا عن منع دواء القلب والأعصاب الخاص به.

وكان نص الرسالة: "بابا حبيبي .. سلام عليكم: امبارح بعد ما رجعنا من الترحيلة، ووصلنا قسم ميت غمر دخلنا القفص وبعدها لقيتهم أخدوا الدواء بتاعى "الخاص بالقلب والأعصاب"، وقالوا لى: "الدواء بالطلب لما تعوزه ابقي انده نجيبهولك"، قلت للظابط والأمين: "إحنا بننده بالساعة على الحمام أمال لو ندهت على الدواء"، أنا مش داخل من غير بالدواء بتاعى، واللى يحصل يحصل". " فما كان من أمين الشرطة إلا إنه زقنى، رحت منزل إيده وقولت له متمدش إيدك، ودخل الكابتن للسيد أبو رواش وهدى الموضوع وقال أنا هاجيب لك دواك، ودخلت على هذا الأساس". " الساعة 6 تقريباً أم عبدالمنعم كانت واقفة بره منتظرة تدخلنا الزيارة راحوا ممشينها برة القسم خالص ولقيت حوالى 6 مخبرين مباحث و3 ظباط فتحوا علينا الباب وراحوا مطلعينا برة ونزلوا فوقينا ضرب أنا وإبراهيم وعبدالمنعم وأنس وعمرو خطاب واتنين كمان ولما سألوا مين فيكم اللى تنح للظابط قاله وشاور على إبراهيم.. نزلوا في إبراهيم ضرب ونيموه على بطنه وداس على رقبته بالجزمة وبهدلونا و اتكلمت مع الظابط". "بعد كدا بقوله أنا اللى تنحت مش إبراهيم قالى ما أنا عارف بس مكانش ينفع إنى أقول عليك لأنك تعبان ضابط المباحث وهما بيضربونا أغمى عليا أنا وأنس من كتر الضرب ولما فوقت بقول لواحد فيهم ليه بتعملوا فينا كدا؟ قالى مزاجي " "ملحوظة رفعوا الكاميرا علشان متصورش اللى حصل، انا طلبت أقابل المأمور أوالنائب أو اطلع لرئيس المباحث بس مفيش استجابة برجاء إبلاغ النيابة وعمل اللازم ومتعديش النهاردة إلا وواحد من المحامين يكونوا عندي واطلع للمأمور واقلب الدنيا." كلم أمنية وخليها تكلم جورج إسحاق والمجلس القومى لحقوق الانسان وتبلغ الوزارة باللى حصل وابعت فكسات للسيد مدير الأمن و السيد وزيرالداخلية وتلغرافات للمحامى و النائب العام أرجوكم متعدوش اليوم .. أرجوكم للأسف معرفش أسماء الضباط لأنهم جايين جداد أول مرة اشوفهم لو جورج إسحاق بره مصر كلمي محمد إحسان عبدالقدوس ". عمر، إبراهيم، أنس، عمر خطاب