بالرسم البياني.. هل كانت الدوافع الأخلاقية سبب المانيا الوحيد للترحيب باللاجئين؟

بالرسم البياني.. هل كانت الدوافع الأخلاقية سبب المانيا الوحيد للترحيب باللاجئين؟

أيمن عزام

تصدرت المانيا وفرنسا المشهد كدولتان تسعيان لاحتضان النازحين من الشرق الأوسط لأهداف انسانية وأخلاقية بحتة، بينما موقف بريطانيا المعارض لاستقبال المزيد منهم يلقي بذور الشك بشأن صحة أن تكون هذه الدوافع الاخلاقية هي المحركة للألمان.

السبب الظاهر الذي دفع بريطانيا لإعلان رفض استقبال اللاجئين هو التكاليف الباهظة اللازمة لاستضافتهم ورعايتهم، لكن العديد من المعلقين قد بدأوا يلحظون أن السبب الحقيقي والفارق الحاسم بين المانيا وبريطانيا هو التعداد السكاني في الدولتين.

وقال موقع بيزنس انسايدر أن المانيا تحتاج للمهاجرين الشبان لتشغيل المصانع وتوليد ضرائب تساعد كبار السن على الحصول على معاشات تكفيهم بينما بريطانيا تعاني من تزايد اعداد السكان.

وقال روبرت بستون الصحفي بوكالة بي بي سي في مدونته أن سكان بريطانيا تتزايد اعدادهم بسرعة كبيرة بينما تتراجع اعداد السكان في المانيا بذات السرعة. ومن الملاحظ أيضا أن نسبة كبار السن الذين يحصلون على رواتب مرتفعة الى الشباب القادر على العمل وتوليد الضرائب يرتفع بوتيرة اسرع في المانيا مقارنة ببريطانيا.