أيمن عزام
حصلت خمس عائلات لأسر سورية على حق اللجوء السياسي في دولة الأرجواي العالم الماضي لكنها تتظاهر حاليا خارج المكاتب التابعة لرئاسة الدولة مطالبين بالسماح لهم بمغادرة البلاد بحثا عن فرص عمل افضل حتى لو تطلب الأمر العودة الى دول الشرق الأوسط.
وذكر موقع بيزنس انسايدر أن الاورجواي قد قبلت طلبات اللجوء السياسي التي تقدم بها 42 سوريا هربا من الحرب الأهلية السورية في اكتوبر من 2014، لكن هذه العائلات قالت انها تشعر بأن الحكومة اليسارية قد فشلت في الوفاء بوعود تحسين مستويات دخولها.
وقال الديس ماهر البالغ من العمر 36 عاما الذي اقامت اسرته في معسكر للاجئين يقع على الحدود اللبنانية السورية " لست خائفا من العودة الى لبنان، انا اريد ان اسكن في مكان يوفر لي ولأسرتي حياة كريمة."
اشتكت الأسر من سوء معاملتهم مع السكان المحلليين مما جعل جعلها غير قادرة على الاستقرار. وتعد الارجواي دولة علمانية ذات عدد محدود من السكان المسلمين يصل عددهم الى 300 شخص. وكانت الحكومة قد تعهدت لهؤلاء اللاجئين بتوفير السكن والتعليم والرعاية الصحية والدعم المالي.
واضاف ماهر " لم اعد قادرا على البحث عن وظيفة لكسب اموال تكفي احتياجات اسرتي. قبل ان نجئ الى هنا اخبرتنا السفارة بأننا سنحصل على 1,500 دولار شهريا."
وعادت هذه الأسر الى الارجواي بعد انتظارها نحو 20 يوميا في مطار اسطنبول بعد رفض مسئولو الهجرة الأتراك منح هذه الأسر حق الدخول الى تركيا.
وقالت لاجئة اخرى تبلغ من العمر 22 عاما أن سوء المعاملة في الارجواي تتناقض مع الوعود الحكومية بالرعاية.
حصلت خمس عائلات لأسر سورية على حق اللجوء السياسي في دولة الأرجواي العالم الماضي لكنها تتظاهر حاليا خارج المكاتب التابعة لرئاسة الدولة مطالبين بالسماح لهم بمغادرة البلاد بحثا عن فرص عمل افضل حتى لو تطلب الأمر العودة الى دول الشرق الأوسط.
وذكر موقع بيزنس انسايدر أن الاورجواي قد قبلت طلبات اللجوء السياسي التي تقدم بها 42 سوريا هربا من الحرب الأهلية السورية في اكتوبر من 2014، لكن هذه العائلات قالت انها تشعر بأن الحكومة اليسارية قد فشلت في الوفاء بوعود تحسين مستويات دخولها.
وقال الديس ماهر البالغ من العمر 36 عاما الذي اقامت اسرته في معسكر للاجئين يقع على الحدود اللبنانية السورية " لست خائفا من العودة الى لبنان، انا اريد ان اسكن في مكان يوفر لي ولأسرتي حياة كريمة."
اشتكت الأسر من سوء معاملتهم مع السكان المحلليين مما جعل جعلها غير قادرة على الاستقرار. وتعد الارجواي دولة علمانية ذات عدد محدود من السكان المسلمين يصل عددهم الى 300 شخص. وكانت الحكومة قد تعهدت لهؤلاء اللاجئين بتوفير السكن والتعليم والرعاية الصحية والدعم المالي.
واضاف ماهر " لم اعد قادرا على البحث عن وظيفة لكسب اموال تكفي احتياجات اسرتي. قبل ان نجئ الى هنا اخبرتنا السفارة بأننا سنحصل على 1,500 دولار شهريا."
وعادت هذه الأسر الى الارجواي بعد انتظارها نحو 20 يوميا في مطار اسطنبول بعد رفض مسئولو الهجرة الأتراك منح هذه الأسر حق الدخول الى تركيا.
وقالت لاجئة اخرى تبلغ من العمر 22 عاما أن سوء المعاملة في الارجواي تتناقض مع الوعود الحكومية بالرعاية.