عادل على الجواد
شهد اجتماع المجلس القومى لحقوق الإنسان، الذى عقد الأربعاء الماضى، مشادات حادة بين أعضاء المجلس حول زيارة سجن طرة شديد الحراسة، الشهير بسجن العقرب، حيث اعترض كل من محمد عبدالقدوس، وكمال عباس، وراجية عمران، أعضاء المجلس، على إجراءات الزيارة وعدم إخطارهم بها.
وكشف البيان الذى أصدره أعضاء من القومى لحقوق الإنسان عن ارتكاب وفد زيارة سجن طرة الأسبوع الماضى لـ3 أخطاء، وهى الترتيب للزيارة بعيـدا عن عدد من أعضاء المجلس، والسماح للداخلية بتصوير الزيارة، وعقد مؤتمر صحفى لإعلان نتائج الزيارة، وهى سابقة لم تحدث من قبل.
وقال البيان إن "زيارة سجن العقرب التى قام بها أعضاء بالمجلس مؤخرًا تم الترتيب لها بعيـداً عن باقى أعضاء المجلس، مما أدى إلى عـدم مشاركتهم فى الزيارة".
ودار نقاش مطول بين الأعضاء حول نتائج الزيارة فبدت خلاله وجهات نظر مختلفة تهدف لدعم ما حققه المجلس من إصلاح أوضاع السجون وتوسيع نطاق زيارات المجلس إلى مراكز الاحتجاز فى أقسام الشرطة وغيرها من المراكز الاجتماعية المغلقة.
وأكد الأعضاء تصميم المجلس على استمرار استقلالية مواقفه ورفضه الخضوع لأى ابتزاز سياسى مهما كان مصدره.
كما استمع المجلس إلى تقرير أحد أعضاء وفده إلى سجن دمنهور، وأفاد أن الوفد بحث مع إدارة السجن بعض النقاط التى تضمنتها شكاوى أهالى السجناء.
وقال أعضاء المجلس الثلاثة إنهم "يضعون المجلس أمام مسؤوليته فى العمل من أجل إزالة كل الانتهاكات التى يتعرض لها المساجين والدفاع عن حقوقهم التى كفلها لهم القانون والمواثيق الدولية.
وأصدر المجلس بيانا، استعرض فيه عددا من الأنشطة التى قامت بها لجان وأعضاء المجلس على مدى الشهر السابق، كما استعرض بعض القضايا والتطورات التى شهدها المجتمع المصرى فى الآونة الأخيرة، كما بحث ترتيبات متابعة الانتخابات البرلمانية الوشيكة.
من جانبه، رفض أمجد فتحى، المستشار الإعلامى للمجلس القومى لحقوق الإنسان، التعقيب على البيان الذى أصدره الكاتب الصحفى «محمد عبدالقدوس» الأحد الماضى، واكتفى بالقول «نحن كمجلس قومى لحقوق الإنسان لا نعلق على بيان عبد القدوس، فهو زميل له الحق فى أنه يغادر أو يبقى، ونسعى جميعا على سير العمل المؤسسى».
من جانبه، قال ناصر أمين، الخبير الحقوقى، ورئيس مكتب الشكاوى بالمجلس القومى لحقوق الإنسان، أن محمد عبدالقدوس كان عضوا فى البعثة التى زارت السجن، وقال وجهة نظره بشكل منطقى، فهى حرية شخصية وله الحق فى التعبير عن رأيه.
وقال حافظ أبو سعدة، أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، فى تصريحات لـ«المال» إن البيان الذى أصدره عبدالقدوس لا يتناقض مع تقرير المجلس الذى أصدره بعد زيارة سجن العقرب، وقال إنه من الممكن أن يكون عبدالقدوس عليه ضغوط من جماعة الإخوان من الخارج، متطرقا إلى سخرية عائلة «خيرت الشاطر» القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، وبالأخص نجلة الشاطر، من تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان، والذى قال إن نزلاء سجن "العقرب" يعاملون معاملة حسنة داخل السجن.
وكانت نجلة الشاطر، قد كتبت فى تدوينة لها على موقع فيس بوك: "بيقولك إن خيرت الشاطر صرفوا عليه فى السجن خمسة وثلاثين ألف جنيه آشعات طبية، ومش عارفة كام وثلاثين ألف أكل جو الكانتين والكافتيريا، وقبل كده قالوا بياخد عسل بـ8000 جنيه".
وأضافت: «عرفت بقى ديون مصر سببها مين وجت منين.. على كده بالمبالغ دى اللى بيصرفها خيرت الشاطر اللى بيعمل كل حاجة ومسئول عن كل حاجة وبيصرف كمان كل ده، وبعد كل ده بيمثل علينا وخاسس 33 كيلو وصحته تعبانة»!!
وعن الاتهامات الموجهة للوفد الذى قام بزيارة السجن بأنه أعطى صورة وردية عن واقع السجن، قال أبوسعدة: رصدنا العديد من الانتهاكات داخل السجون، فمن أبرز ما تم رصده أثناء زيارتنا للسجن زيادة عدد السجناء وتكدسهم داخل الغرف، وهذا يؤدى إلى تدهور حالة المساجين الصحية، وقد طالبت أنا شخصيا بالإسراع فى تنفيذ الإفراج الشرطى، وذلك لتخفيف أعداد الناس داخل السجون (الإفراج الشرطى للمعتقلين عبارة عن الإعفاء عن السجناء بـ¾ مدة الحبس دون دفع أى مبالغ مادية أو كفالات، لكن بشرط حسن السير والسلوك للسجين خلال فترة وجوده داخل السجن).
وأضاف أبوسعد: كانت هناك شكوى موجودة داخل السجن من مدد الزيارة، وطالبت أيضا بزيادة عدد ساعات الزيارة ورفعها من 40 دقيقة إلى ساعة كاملة، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وعملنا على تعديل اللائحة وقمنا بالفعل بزيادة مدد الزيارة.
شهد اجتماع المجلس القومى لحقوق الإنسان، الذى عقد الأربعاء الماضى، مشادات حادة بين أعضاء المجلس حول زيارة سجن طرة شديد الحراسة، الشهير بسجن العقرب، حيث اعترض كل من محمد عبدالقدوس، وكمال عباس، وراجية عمران، أعضاء المجلس، على إجراءات الزيارة وعدم إخطارهم بها.
وكشف البيان الذى أصدره أعضاء من القومى لحقوق الإنسان عن ارتكاب وفد زيارة سجن طرة الأسبوع الماضى لـ3 أخطاء، وهى الترتيب للزيارة بعيـدا عن عدد من أعضاء المجلس، والسماح للداخلية بتصوير الزيارة، وعقد مؤتمر صحفى لإعلان نتائج الزيارة، وهى سابقة لم تحدث من قبل.
وقال البيان إن "زيارة سجن العقرب التى قام بها أعضاء بالمجلس مؤخرًا تم الترتيب لها بعيـداً عن باقى أعضاء المجلس، مما أدى إلى عـدم مشاركتهم فى الزيارة".
ودار نقاش مطول بين الأعضاء حول نتائج الزيارة فبدت خلاله وجهات نظر مختلفة تهدف لدعم ما حققه المجلس من إصلاح أوضاع السجون وتوسيع نطاق زيارات المجلس إلى مراكز الاحتجاز فى أقسام الشرطة وغيرها من المراكز الاجتماعية المغلقة.
وأكد الأعضاء تصميم المجلس على استمرار استقلالية مواقفه ورفضه الخضوع لأى ابتزاز سياسى مهما كان مصدره.
كما استمع المجلس إلى تقرير أحد أعضاء وفده إلى سجن دمنهور، وأفاد أن الوفد بحث مع إدارة السجن بعض النقاط التى تضمنتها شكاوى أهالى السجناء.
وقال أعضاء المجلس الثلاثة إنهم "يضعون المجلس أمام مسؤوليته فى العمل من أجل إزالة كل الانتهاكات التى يتعرض لها المساجين والدفاع عن حقوقهم التى كفلها لهم القانون والمواثيق الدولية.
وأصدر المجلس بيانا، استعرض فيه عددا من الأنشطة التى قامت بها لجان وأعضاء المجلس على مدى الشهر السابق، كما استعرض بعض القضايا والتطورات التى شهدها المجتمع المصرى فى الآونة الأخيرة، كما بحث ترتيبات متابعة الانتخابات البرلمانية الوشيكة.
من جانبه، رفض أمجد فتحى، المستشار الإعلامى للمجلس القومى لحقوق الإنسان، التعقيب على البيان الذى أصدره الكاتب الصحفى «محمد عبدالقدوس» الأحد الماضى، واكتفى بالقول «نحن كمجلس قومى لحقوق الإنسان لا نعلق على بيان عبد القدوس، فهو زميل له الحق فى أنه يغادر أو يبقى، ونسعى جميعا على سير العمل المؤسسى».
من جانبه، قال ناصر أمين، الخبير الحقوقى، ورئيس مكتب الشكاوى بالمجلس القومى لحقوق الإنسان، أن محمد عبدالقدوس كان عضوا فى البعثة التى زارت السجن، وقال وجهة نظره بشكل منطقى، فهى حرية شخصية وله الحق فى التعبير عن رأيه.
وقال حافظ أبو سعدة، أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، فى تصريحات لـ«المال» إن البيان الذى أصدره عبدالقدوس لا يتناقض مع تقرير المجلس الذى أصدره بعد زيارة سجن العقرب، وقال إنه من الممكن أن يكون عبدالقدوس عليه ضغوط من جماعة الإخوان من الخارج، متطرقا إلى سخرية عائلة «خيرت الشاطر» القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، وبالأخص نجلة الشاطر، من تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان، والذى قال إن نزلاء سجن "العقرب" يعاملون معاملة حسنة داخل السجن.
وكانت نجلة الشاطر، قد كتبت فى تدوينة لها على موقع فيس بوك: "بيقولك إن خيرت الشاطر صرفوا عليه فى السجن خمسة وثلاثين ألف جنيه آشعات طبية، ومش عارفة كام وثلاثين ألف أكل جو الكانتين والكافتيريا، وقبل كده قالوا بياخد عسل بـ8000 جنيه".
وأضافت: «عرفت بقى ديون مصر سببها مين وجت منين.. على كده بالمبالغ دى اللى بيصرفها خيرت الشاطر اللى بيعمل كل حاجة ومسئول عن كل حاجة وبيصرف كمان كل ده، وبعد كل ده بيمثل علينا وخاسس 33 كيلو وصحته تعبانة»!!
وعن الاتهامات الموجهة للوفد الذى قام بزيارة السجن بأنه أعطى صورة وردية عن واقع السجن، قال أبوسعدة: رصدنا العديد من الانتهاكات داخل السجون، فمن أبرز ما تم رصده أثناء زيارتنا للسجن زيادة عدد السجناء وتكدسهم داخل الغرف، وهذا يؤدى إلى تدهور حالة المساجين الصحية، وقد طالبت أنا شخصيا بالإسراع فى تنفيذ الإفراج الشرطى، وذلك لتخفيف أعداد الناس داخل السجون (الإفراج الشرطى للمعتقلين عبارة عن الإعفاء عن السجناء بـ¾ مدة الحبس دون دفع أى مبالغ مادية أو كفالات، لكن بشرط حسن السير والسلوك للسجين خلال فترة وجوده داخل السجن).
وأضاف أبوسعد: كانت هناك شكوى موجودة داخل السجن من مدد الزيارة، وطالبت أيضا بزيادة عدد ساعات الزيارة ورفعها من 40 دقيقة إلى ساعة كاملة، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وعملنا على تعديل اللائحة وقمنا بالفعل بزيادة مدد الزيارة.