4.2 مليار جنيه استثمارات «شمال أفريقيا» بالقاهرة الجديدة

4.2 مليار جنيه استثمارات «شمال أفريقيا» بالقاهرة الجديدة

«حلمى فؤاد» عضو مجلس الإدارة:
- الشركة تقترب من قروض بنكية بقيمة 200 مليون جنيه
- 75 % حجم مبيعات فيلات "القطامية" وإنهاء الإنشاءات في الربع الاول من 2016
- تسليم 23 عمارة سكنية لـ"المجتمعات العمرانية" في مشروع نيست كايرو
- البحث مستمر عن أراض في الساحل والعين السخنة
- عرض جاد من شركة محلية لشراء المستشفى.. ومفاضلة بين 3 بدائل استثمارية

حوار_ شريف عمر

تخطط شركة شمال أفريقيا للاستثمار العقارى لأن تصل إجمالى استثماراتها فى منطقة القاهرة الجديدة لنحو 4.220 مليار جنيه، فى إطار خططها لتأسيس عدة مشروعات عقارية متنوعة ما بين الفيلات والإسكان المتوسط، ومدرسة دولية، ومستشفى.

وفى الحوار المطول الذى أجرته الشركة مع حلمى فؤاد عضو مجلس إدارة الشركة وأحد المساهمين الرئيسيين، ومدير الإدارة المالية، شرح فؤاد مجمل الإنجازات العقارية التى حققتها الشركة فى قطعة الأرض المملوكة لها فى منطقة القاهرة الجديدة، والتى تصل مساحتها إلى 393.4 ألف متر، وتقسميها لإقامة عدة مشروعات متنوعة، أولها القطامية جارينيز المخصصة للفيلات، وآخر للإسكان المتوسط، بالإضافة لإنشاء مدرسة دولية، ومستشفى، ومول تجارى، وأخيرًا منطقة مطاعم، وفندق.

وتطرق فؤاد خلال الحوار لعدد من الاستراتيجيات المهمة للشركة خلال العام الحالى، وشرح نوايا وخطط الشركة فى بيع المستشفى والمدرسة بنحو 90 مليون دولار، بالتزامن مع اقتراب الشركة من الحصول على قرض من مجموعة بنوك حكومية بقيمة لن تقل عن 200 مليون جنيه، لتوظيفها فى استكمال أعمال إنشاءات المول التجارى والفندق.

وبدأ حديثه باستعراض تاريخ الشركة، والتى تأسست عام 2005، عبر مجموعة من رجال الأعمال المصريين، واستطاعت الشركة الفوز بقطعة أرض مساحتها 393.4 ألف متر بما يوازى 93 فدانا بمنطقة التجمع بالقاهرة الجديدة.

وأشار فؤاد إلى تميز قطعة الأرض التى حصلت عليها بعد وقوعها بالقرب من الجامعة الأمريكية الجديدة، ومشروعات القطامية جاردينيا، والجولف، وماونت فيو، وهو الأمر الذى عزز من جاذبية الموقع.

وأضاف عضو مجلس الإدارة أن الشركة لجأت لتصميم مخطط عام لتطوير المنطقة من خلال إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة، وتم تقسيم الأرض بغرض تنفيذ عدة مشروعات، منها المرتبط بالفيلات الفاخرة، وجزء للإسكان المتوسط، وإنشاء مدرسة دولية ومستشفى، ومنطقة تجارية مكونة من مول وفندق، ومنطقة مطاعم.

وانتقل للحديث باستفاضة عن تطورات مشروعات الأرض المختلفة، مبتدئا بمشروع الفيلات الفاخرة "القطامية جاردنز"، والذى يتكون من 340 فيلا، وتبلغ مساحة الأرض المخصصة للمشروع نحو 155 ألف متر مربع، وتبلغ التكلفة الاستثمارية 1.250 مليار جنيه.

وأضاف: بلغت حجم مبيعات الفيلات نحو %75 من إجمالى فيلات المشروع، وبنهاية يونيو الماضى استطاعت الشركة تسليم 40 فيلا للعملاء.

وأوضح أن فيلات المشروع مقسمة إلى نوعين، الأول للفيلات التى تترواح أسعارها ما بين 2 و8 ملايين جنيه، والقسم الثانى مرتبط بالفيلات الفاخرة التى يبدأ سعر بيعها من 4 ملايين جنيه.

وتوقع انتهاء الشركة من جميع أعمال الإنشاءات المرتبطة بالقطامية جاردنز خلال الربع الأول من العام المقبل، على أن يتبعها تنفيذ أعمال التشطيبات والتسليم للعملاء الحاجزين.

600 مليون جنيه استثمارات «نيست كايرو»

وعن الجزء المخصص من أرض القاهرة الجديدة لصالح الإسكان المتوسط أو ما يطلق عليه مشروع «نيست كايرو»، فقد لفت إلى أن المشروع سيقام على مساحة 42 ألف متر مربع، وهو كمباوند سكنى مكون من 900 وحدة سكنية، موزعة على 54 عمارة سكنية، موزعة ما بين 23 عمارة سكنية خاصة لهيئة المجتمعات العمرانية، و22 عمارة خاصة بالشركة.

ونوه فؤاد إلى أن شركته أنهت أعمال إنشاءات نحو %60 من المشروع، وهى النسبة التى تمثل جميع عمارات المجتمعات العمرانية، وتم تسمليمها للهيئة، والتى بدورها ستتولى بيعها للعملاء الراغبين فى الشراء، وتبدأ مساحات الوحدات السكنية من 125 مترا.

وأوضح أن الوحدات السكنية المخصصة للهيئة تمثل قيمة شراء الأرض، واتفقت الشركة مع الهيئة على منحها 23 عمارة سكنية، كبديل عن ثمن شراء الأرض.

ولفت إلى أن الشركة تركز حاليًا على إنشاءات الوحدات السكنية المملوكة لشمال أفريقيا، مع استهداف الانتهاء منها خلال النصف الأول من العام المقبل، وألمح إلى أن التكلفة الاستثمارية الإجمالية لنيست كايرو تقارب 600 مليون جنيه.

فندق و «مول» التجارى

واستكمل الحديث عن الخطط الاستثمارية، بالإشارة لبدء الشركة أعمال رمى الأساسات والإنشاءات الخاصة بتأسيس مول تجارى، تصل تكلفته الاستثمارية إلى 1.250 مليار جنيه.

وأكد أهمية استمرار الشركة فى سعيها لإنشاء المول التجارى، نظرًا لأهمية المول فى إنعاش المنطقة السكنية بقطعة الأرض، ورجح إنهاء أعمال تأسيس المول خلال الربع الأخير من العام المقبل.

وعن الفندق السياحى، فقد لفت إلى أن الشركة خصصت 8600 متر لإقامة فندق خمس نجوم بالمنطقة، مكون من طابقين يحتويان 90 غرفة، و240 جناحًا فندقيًا.

وأضاف: انتهينا من مرحلة تأسيس البدروم والدور الأول، ونسعى حاليًا لإنشاء الدور الثانى، ولكن الأعمال الإنشائية تحتاج لمدة زمنية طويلة، ومن المحتمل الانتهاء من تأسيس الفندق خلال عام ونصف من الآن.

وتطرق إلى أن التكلفة الإجمالية للفندق تصل إلى 400 مليون جنيه، ونجحت الشركة فى التعاقد مع أحدث الشركات العالمية لتولى مهام إدارة الفندق بعد تأسيسه.

وأكد فؤاد الأهمية الاستثمارية للفندق فيما يتعلق بندرة تواجد الفنادق فى المنطقة القريبة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة، وهو الأمر الذى يعزز جدوى الاستثمار فى المجال الفندقى.

وأشار إلى نجاح الشركة فى إنهاء أعمال الهيكل الخرسانى لأحد المبانى الإدارية على مساحة 2800 متر، وتدرس الشركة فى المرحلة الحالية البدائل الاستثمارية المتاحة، سواء ببيعه أو تأجيره لأى من الشركات العاملة فى السوق المحلية. ولفت إلى أن تكلفة أعمال الهيكل الخرسانى وصلت إلى 5 ملايين جنيه.

مستشفى دولى

وأكد أن شمال أفريقيا اقتربت بقوة من الاتفاق مع مجموعة من البنوك الحكومية العاملة فى السوق المحلية لمنح تسهيلات ائتمانية بقيمة لن تقل عن 200 مليون جنيه، متوقعًا إبرام عقود القروض خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأوضح عضو مجلس الإدارة مدير الإدارة المالية أن الشركة ستوظف القروض فى استكمال الأعمال الإنشائية للمول التجارى والفندق.

كان مجلس إدارة شمال أفريقيا قد أعلن يونيو الماضى، أنه وافق على بيع أصول بقيمة إجمالية 90 مليون دولار، ممثلة فى بيع مستشفى بقيمة 50 مليون دولار، بالإضافة إلى الموافقة على العرض المقدم لبيع المدرسة، بقيمة 40 مليون دولار.

وتطرق إلى أن الشركة بدأت منذ شهور أعمال تأسيس مستشفى دولية على مساحة 5800 متر، مكون من 120 سريرا، و9 غرف للعمليات، و22 عيادة خارجية.

وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية للمستشفى ستقارب 400 مليون جنيه، موزعة ما بين 180 مليون جنيه قيمة الإنشاءات العقارية، و220 مليون جنيه تكلفة شراء واستيراد المعدات والأجهزة الطبية.

وأوضح أن الشركة تدرس فى الفترة الحالية 3 بدائل استثمارية فيما يتعلق بالتصرف فى المستشفى، أولها بيع المستشفى بالكامل وفقًا للسعر الذى ستعده شركتى إف إيه جى للاستشارات المالية المتخصصة فى تخطيط الأعمال ووضع دراسات الجدوى للمشروعات وخدمات الإدارة، وتقييم المستشفيات، وريكويزا للاستشارات المالية، وذلك بعد تلقى شمال إفريقيا لعرض جدى لشراء المستشفى بالكامل من إحدى الشركات المصرية المهتمة بالقطاع الصحى.

ولفت إلى أن البديل الثانى يتركز فى الدخول فى شراكة مع الشركة التى أبدت رغبتها فى شراء كامل المستشفى، مع تمتع الأخيرة بأغلبية ملكية الأسهم، والتحكم فى الإدارة.

وألمح إلى أن البديل الأخير يتمثل فى التعاقد مع إحدى الشركات العالمية لإدارة المستشفى، مع حفاظ شمال إفريقيا على الملكية.

وأكد أن الخيار الأخير فيما يتعلق بالاستثمار الطبى مرهون بصدور تقرير المستشارين الماليين، والذى من المنتظر صدورهما فى غضون 4 أسابيع على الأكثر.

مدرسة تستوعب 1800 طالب

أما على صعيد إنشاء المدرسة الدولية، فقد أشار إلى أنها ستقام على مساحة 14 ألف متر، بطاقة استيعابية 1800 طالب، ومن المحتمل أن تصل تكلفتها الاستثمارية لنحو 320 مليون جنيه.

وأوضح أن الشركة كانت تستهدف بدء العمل وتلقى الطلاب بداية من سبتمبر المقبل، إلا أن تردى الأوضاع فى البلاد، وتأخر حجم التنفيذ، قد يدفع الشركة لتأجيل الافتتاح إلى سبتمبر 2017، ليتوافق مع بداية العام الدراسى 2018/2017.

وأكد أن شمال إفرقيا تعاقدت مع شركة ريكويزا للاستشارات المالية لتقييم المدرسة، على أن تعتمد شمال إفريقيا على التقييم فى اتخاذ قرار استثمارى نهائى سواء ببيع المدرسة من عدمه.

وشدد على نجاح الشركة فى التعاقد مع إحدى الشركات الرائدة فى مجال إدارة المدارس الدولية فى السوق المصرية، ورجح انتهاء ريكويزا من أعمال التقييم خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.

وأضاف: بعد صدور تقارير القيمة العادة للمدرسة والمستشفى، سينعقد مجلس الإدارة للمناقشة واختبار أنسب البدائل الاستثمارية، على أن يعقب ذلك الدعوة لعقد جمعية عمومية غير عادية للحصول على الرأى النهائى للمساهمين.

وأوضح أن صدور القرار النهائى فى المدرسة والمستشفى من المحتمل أن يكون قبل نهاية أكتوير المقبل، وفى حالة التصرف فى الأصول فسيتم بيعها قبل نهاية العام الجارى.

تحديات الاستثمار العقارى

وعن المخاوف من عدم وجود أنشطة جديدة للشركة فى حالة انتهاء إنشاءات أرض القاهرة الجديدة، فقد رد بالتوضيح أن الشركة تسعى بشكل جاد لشراء أراض جديدة فى مناطق الشروق والقاهرة الجديدة، وبدر، عبر الاشتراك فى مزادات هيئة المجتمعات العمرانية، بالإضافة للرغبة فى الاستحواذ على الشركات العقارية صغيرة الحجم، أو شراء أراض من مستثمرين أفراد.

وشدد على سعى الشركة لاقتناص أراض فى مناطق الساحل الشمالى والعين السخنة، بهدف اختراق مجال الاستثمار السياحى خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى اعتزام الشركة إضافة أنشطة جديدة بخلاف العقارية، ومنها الاستثمار فى المجالين التعليمى والصحى، وذلك فى إطار سعيها لتنويع مصادر الإيرادات، وعدم قصر الاستثمار على العقارات فقط.

ولخص معاناة شركات المقاولات فى السوق المصرية فى انخفاض عدد الأراضى التى تطرحها هيئة المجتمعات العمرانية بشكل دورى، موضحًا أن أعداد شركات الإسكان والاستثمار العقارى فى تزايد مستمر، ولا بديل عن زيادة عدد الأراضى المطروحة من الدولة لصالح النشاط السكنى.
تغطية صفرية لأسهم الخزينة

وعلى صعيد ملف تداول الشركة فى البورصة، فتشير الأرقام إلى أنه خلال يوليو الماضى، أظهرت نتائج تغطية اليوم الثانى والأخير من فتح سوق الصفقات الخاصة (OPR)، لتسجيل أوامر البيع والشراء على أسهم الخزينة لشركة شمال أفريقيا عدم تسجيل أية كمية من الأسهم المعروضة للشراء.

وكان السهم يتداول فى تلك الفترة قرب مستوى 2.45 جنيه للسهم، فيما عرضت الشركة شراء الأسهم بسعر 2.16 جنيه للسهم، وذلك بهدف خلق سوق للسهم، وتدعيم سعر السهم السوقى بالبورصة، على أن يتم تمويل عملية الشراء من خلال السيولة النقدية للشركة.

أوضح فؤاد أن شركته التزمت عند شراء أسهم الخزينة بالقواعد المطبقة بسوق المال، وعملت على اختيار أعلى سعر وصل إليه السهم خلال الثلاثة أشهر السابقة عن تقديم عرض شراء الأسهم، إلا أنه بعد الإعلان عن شراء أسهم الخزينة، وافق مجلس الإدارة على بيع أصل بقيمة 90 مليون دولار، وهو ما أسهم تلقائيًا فى ارتفاع سعر السهم فى السوق.

ولفت إلى أن سعر تداول السهم عند الإعلان على أول عرض شراء أسهم خزينة كان بالقرب من 1.38 جنيه، فى حين كان السهم يتداول بالقرب من 1.58 جنيه.

وأكد أن الشركة لم يكن أمامها خيار إلا باستكمال عرض الشراء، لتأكيد جديتها أمام متعاملى السوق وإدارة البورصة، وتابع: اجتمع المجلس بعد ذلك، وقرر زيادة سعر عرض الشراء ليصل إلى 2.16 جنيه، إلا أن الإعلان عن بيع الأصول أدى فى النهاية إلى الارتفاع المطرد لسعر التداول.

وألمح إلى أن الشركة كان بمقدورها إعداد دراسة قيمة عادلة للسهم، إلا أن التطورات السريعة بسوق المال حالت دون السير فى تنفيذ ذلك.

جدير بالذكر أنه خلال الربع الأول من العام الحالى، وافق مجلس إدارة البورصة على وضع ضوابط لتنفيذ العمليات الخاصة بأسهم الخزينة، ومن أهمها ضرورة وجود دراسة من مستشار مالى مستقل لتحديد القيمة العادلة للسهم، وذلك فى حال تجاوز سعر شراء أسهم الخزينة متوسط أسعار التداول لآخر 10 جلسات تداول أو آخر 3 شهور أيهما أعلى، مع ضرورة وجود شهادة من مراقب الحسابات بوجود فائض نقدى يسمح بتنفيذ عملية الشراء.

ونصت القواعد على عدم السماح للشركة بتقديم طلب لشراء أسهم خزينة مرة أخرى خلال ستة أشهر فى حالة عدم تمكن الشركة من تنفيذ %50 من الأسهم المقرر شراؤها طالما لا يوجد سبب تقبله البورصة لعدم التنفيذ.

وأوضحت التعديلات عدم جواز تحويل الأسهم إلى شهادات إيداع دولية، كما لا يعد تصرفًا للغير حال قيام الشركة ببيع أسهم الخزينة لأحد الشركات التابعة لها أو المشتركة معها فى الإدارة.

وشددت التعديلات على ضرورة الإفصاح بصورة يومية عن نسب التنفيذ الخاصة بأسهم الخزينة مع عدم جواز التعامل على الأسهم فى حالة وجود أحداث جوهرية.

وأكد أن الشركة فضلت الاستمرار فى تنفيذ عرض الشراء خلال فترة موافقة مجلس الإدارة، لأن القواعد تمنع الشركة من تكرار الأمر فى حال الفشل فى شراء أكثر من %50 من الأسهم المطلوية إلا بعد مرور 6 شهور.

وكشفت نتائج أعمال الشركة خلال النصف الأول من العام الحالى عن تحقيق صافى ربح بلغ 6.6 مليون جنيه مقابل 5.8 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق، بنسبة نمو %14.8.

وتعمل شمال أفريقيا فى مجال أعمال المقاولات والاستثمار العقارى بكافة أنواعه، وأعمال التجارة والتصدير، والاستيراد والتوكيلات التجارية، واستصلاح الأراضى والتسويق العقارى، ويبلغ رأس المال 34.4 مليون جنيه، موزعًا على 171.9 مليون سهم، بواقع 0.2 جنيه للسهم.

الشركة فى سطور

تأسست شمال أفريقيا للاستثمار العقارى خلال عام 2005، وهى إحدى الشركات التابعة لمجموعة شمال أفريقيا، والتى تأسست أولى شركاتها عام 1975.

وتعمل المجموعة الأم فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وصناعة الإلكترونيات، إضافة إلى التطوير العقارى والسياحى، وآخر نشاطات متعلقات بشركة شمال إفريقيا للاستثمار العقارى.

وتقوم شمال أفريقيا للاستثمار العقارى بتنفيذ العديد من المشاريع بالقاهرة، والبحر الأحمر، ومرسى علم، منها مشاريع إسكان وبنية تحتية وفنادق ومنتجعات صحية ومراكز طبية، وتمتلك قطعة أرض مساحتها 393 ألف متر بما يعادل 93 فدان بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وحول ملكية شمال القاهرة فى سوق المال، فإنها تنقسم ما بين %71.8 لأحمد السيد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، و%10 ليوسف السيد، و%4.6 لشركة شمال أفريقيا للملاحة والسياحة، و%1 لحنان السيد، و%0.5 لحلمى فؤاد ومثلها لسعيد زكى، والباقى أسهم حرة التداول فى البورصة.

وفى مارس 2012 نجحت الشركة فى قيد أسهمها بنظام الحفظ المركزى فى شركة مصر للمقاصة للإيداع والحفظ المركزى، وفى نفس الشهر، حصلت الشركة على موافقة إدارة البورصة على قيد أسهمها برأسمال 25 مليون جنيه.

وبنهاية 2012، أعلنت إدارة البورصة عن تنفيذ طرح على أسهم شمال أفريقيا للاستثمار العقارى على 12.5 مليون سهم بسعر 4 جم للسهم الواحد بقيمة إجمالية تصل الى 50 مليون جنيه، مع تولى شركة جراند انفستمنت دور المستشار المالى للطرح. وكشفت نتائج أعمال الشركة خلال النصف الأول من العام الحالى عن تحقيق صافى ربح بلغ 6.6 مليون جنيه مقابل 5.8 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق، بنسبة نمو %14.8.

وتعمل شمال أفريقيا فى مجال أعمال المقاولات، والاستثمار العقارى بكل أنواعه، وأعمال التجارة والتصدير، والاستيراد والتوكيلات التجارية، واستصلاح الأراضى والتسويق العقارى.