«التطوير الحضرى» تعقد أول اجتماع مع ملاك أراضى «مثلث ماسبيرو»

«التطوير الحضرى» تعقد أول اجتماع مع ملاك أراضى «مثلث ماسبيرو»

آية رمزى

كشفت سعاد نجيب، مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بوزارة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات، عن نية الوزارة عقد اجتماع يوم 17 سبتمبر المقبل مع كبار وصغار مالكى منطقة مثلث ماسبيرو، وهو الأول من نوعه، يضم الشركات الخاصة والجهات الحكومية، وذلك بعد نجاح التواصل مع الشركة الكويتية، حيث أرجأت التوصل إليها جلسات التفاوض عدة مرات.

«عقدنا اجتماعًا مع الشركة الكويتية الأسبوع الماضى، وأبدت موافقتها المبدئية وإعجابها بالخطوات التى اتخذتها الوزارة لتطوير المثلث»، هكذا قالت سعاد نجيب.

وأضافت، فى تصريحات لـ«المال»، أن المحاور الأساسية المقرر مناقشتها خلال الاجتماع، هى خطوات ما بعد اختيار المخطط الفائز لتطوير المنطقة من قِبل المكاتب المؤهَّلة، وكيفية إنشاء الشركة المنفذة للمشروع، والمحور الثانى هو بحث توفير للتمويل اللازم لتطوير المنطقة، ولدفع مقابل لشاغلى العقارات التى تمتلكها تلك الشركات لحين تطوير المنطقة، أو للتفاوض معهم على توفير بدل إيجارات لوحدات سكنية لهم خارج المنطقة.
يأتى ذلك بعد إعلان وزيرة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات الدكتورة ليلى إسكندر اليوم، أنه سيتم تسلم المشروعات من المكاتب الـ9 التى تأهلت للفوز بالمسابقة العالمية لتطوير المثلث، بدءًا من يوم 2 نوفمبر، لافتة إلى أن إعلان المسابقة سيكون خلال الفترة من 3 إلى 9 نوفمبر المقبل.

وأشارت الوزيرة إلى أنه بعد انتهاء لجنة التقييم من تحديد التعويضات، سيتم عقد لجان للتفاوض مع السكان، وتعويض الراغبين منهم فى ترك المنطقة، وتحديد الشاغلين الذين لهم رغبة فى البقاء لحصر عدد الوحدات المطلوبة، وقيمة التعويضات، وعدد الوحدات التى سيتم تسكينها خارج المثلث.
ومن المقرر أن يضم اجتماع الوزارة مع مستثمرى المنطقة شركة ديوب ومدرسة الأرمن؛ لامتلاكها قطعة أرض بالمثلث، ووزارة الاستثمار لامتلاكها أرض وابور الثلج، والشركة السعودية، والشركة الكويتية، بالإضافة إلى بعض صغار المستثمرين.

ولفتت مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بالوزارة، إلى أنه مِن بين الاقتراحات والبدائل التى سيناقشها المستثمرون، إنشاء شركة مطور عقارى لتقوم بتنفيذ المخطط الفائز، أو تكوين كل مجموعة منهم شركة تقوم بتنفيذ جزء من المخطط. وذكرت أن المستثمرين شبه متوافقين على خطوات تمويل تطوير المنطقة؛ نظرًا لما سيعود عليهم من تطوير لأراضيهم وارتفاع قيمتها، قائلة "المستثمرون شبه متوافقين على المبلغ المقرر دفعه لتعويض الأهالى وتطوير المنطقة".

وأشارت فى السياق نفسه إلى أن الـ9 تحالفات الفائزة أنهت زياراتها للمثلث الأسبوع الماضى، والتى شهدت تواصلًا مباشرًا منهم مع السكان والاستماع لمتطلباتهم، لافتة إلى أن مشاهدة المنطقة عن قُرب والتجول بها سيكون له أثر إيجابى أكبر فى تنفيذهم المخطط بما يتوافق مع متطلبات المواطنين واحتياجاتهم.

وأبدت سعاد تفاؤلها بالخطوات التى تمت حتى الآن لتطوير المخطط، مشيرة إلى أنها تعتبر أنه تم الانتهاء من 60% من مشروع تطوير المثلث بإتمام تلك الخطوات، وأنه بعد الانتهاء من خطوة التفاوض مع المواطنين والتوافق معهم على بقائهم فى المنطقة أو الحصول على مقابل إيجار فى منطقة أخرى، سيكون المشروع شبه منتهٍ؛ نظرًا لأنها المراحل الأصعب على الإطلاق.

وقالت إن لجنة الحصر والتقييم بالمنطقة انتهت من أعمالها، وتنتظر التفاوض مع المواطنين حول رغبتهم فى السكن بالمنطقة أو الحصول على بدل إيجارى، لحين الانتهاء من التطوير أو رغبتهم فى الانتقال لمساكن أخرى تابعة لوزارة الإسكان، ومن ثم يتم توفير مقدم الوحدة له، ويتم تسهيل سداد الباقى على عدة سنوات.