«السيسى» ونظيره الصينى يوقعان اتفاقيات فى «الطاقة» و«الصناعة» و«المشروعات الصغيرة»

«السيسى» ونظيره الصينى يوقعان اتفاقيات فى «الطاقة» و«الصناعة» و«المشروعات الصغيرة»

■ «الكهرباء»: مذكرات تفاهم مع «Exaim bank of china» و«CDB» لتمويل 3 مشروعات
■ «السفارة»: شركات صينية تنوى الاستثمار بمنطقة القناة.. و%11 زيادة فى التجارة خلال 7 شهور

عمر سالم وسمر السيد وهاجر عمران

يبدأ الرئيس عبدالفتاح السيسى، غدًا الثلاثاء، زيارة مهمة إلى دولة الصين، للمشاركة فى مراسم احتفالها بمرور 70 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، فى إطار جولة آسيوية بدأها بسنغافورة وتنتهى بدولة إندونيسيا.

ومن المقرر خلال الزيارة أن يقوم الرئيسان المصرى والصينى بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات تمويلية وتعاون فى عدد من المجالات على رأسها الطاقة والصناعة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن الإعلان عن بعض المشروعات الاستثمارية المشتركة بين عدد من رجال الأعمال والقطاع الخاص من البلدين.

وكشفت مصادر مسئولة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه من المرتقب توقيع مذكرة تفاهم مع Exaim bank of china "بنك الصادرات والاستيراد الصينى"، وبنك هيئة تنمية الصادرات CDB، لتمويل 3 مشروعات بقطاع الكهرباء.

وأضافت أن المشروعات الثلاثة تتضمن مشروع الضخ والتخزين لتوليد الكهرباء، ويقام فى جبل الجلالة بمنطقة عتاقة بالسويس، بقدرة 2100 ميجاوات، بتكلفة تقدر بـ1.8 مليار دولار.

كما أنه من المقرر أن تتضمن المشروعات إنشاء محطات لطاقة الفحم بقدرة 6000 ميجاوات، مع شركتى فان دونج وشنغهاى الصينيتين بتكلفة تصل لنحو 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى مشروع العدادات الذكية، والذى تنفذه شركة هواوى، لتصنيع وتوريد نحو 35 مليون عداد ذكى.

وأشارت المصادر إلى أن أقرب المشروعات للتوقيع والبدء هو مشروع الضخ والتخزين، لاسيما أن الشركة انتهت من دراسات الجدوى الخاصة به، موضحًا أن توقيع تلك المذكرات يأتى تفعيلًا للمشروعات التى تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر مارس الاقتصادى بشرم الشيخ.

فى المقابل، قال الدكتور محمد صلاح السبكى، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، فى تصريحات لـ"المـال"، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للصين لن تشهد توقيع أى اتفاقيات فى مجال الطاقة المتجددة، خاصة أنه لا توجد سابقة خبرة أو عروض من شركات صينية، كما أن المجال مفتوح لكافة الشركات.

وأكد هان بينج، المستشار التجارى الصينى بالقاهرة، أن الزيارة ستتضمن التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الرئيس الصينى شى جين بينج، بالإضافة إلى لقاء مع بعض رجال الأعمال الصينين، إلا أنه رفض الإفصاح عن أى تفاصيل بشأن الاتفاقيات.

وأوضح أن معدلات التبادل التجارى شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الشهور السبعة الاولى من العام الجارى بواقع 11 %، لتصل إلى نحو 7.3 مليار دولار، موزعة بواقع 600 مليون دولار صادرات مصرية للصين، و6.7 مليار دولار ورادات مصرية.

وقدر بينج حجم الاستثمارات الصينية فى السوق المحلية بنحو 5 مليارات دولار، غير أن بيانات الهيئة العامة للاستثمار تؤكد عدم تجاوزها 500 مليون دولار.

وأوضح بينج أن هناك مناقشات دائرة حاليا مع الحكومة المصرية لتعديل بعض بنود القوانين المتعلقة بالاستثمار فى منطقة شمال غرب خليج السويس، حيث أنه من المقرر أن تضخ شركة تيدا الصينية استثمارات جديدة فى الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه من المقرر أيضا التوقيع على اتفاق استثمارى جديد بين مجموعة من رجال الأعمال المصريين والصيينين لضخ استثمارات بالسوق المحلية.

وكشف بينج عن وجود استثمارات صينية جديدة فى منطقة العين السخنة لإنشاء مركز لوجيستى، قائلا إن هناك شركات صينية أيضا تنوى الاستثمار بمنطقة محور قناة السويس.