كتب ـ محمد مجدي:
أكد قاسم عيسي، رئيس الغرفة التجارية في مطروح، أن هناك تراجعاً في حجم تصدير المنتجات المصرية إلي السوق الليبي، بنسبة تتعدي الـ50%، خلال الفترة الماضية، نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية في ليبيا.
وأشار إلى إعادة فتح حركة عبور الشاحنات المحملة بالمنتجات والسلع إلى ليبيا، مرة أخري، خلال الإسبوع الجاري.
وقال عيسي لـ"المال"، إن التركيز حالياً في تصدير المنتجات إلي السوق الليبي، ينصب على الرخام والسيراميك، والخضروات والفاكهة، مضيفاً أن تلك المنتجات هي الأكثر مبيعاً لدي التجار والمستهلكين هناك، نظراً لجودتها التي تميزها عن باقي المنتجات المماثلة في السوق الليبي.
وأضاف رئيس الغرفة التجارية في مطروح، أن جميع الشاحنات المحملة بالمنتجات المصرية، والتي يتم عبورها إلي الأراضي الليبية، يتم تأمينها جيداً من الجانب المصري، والليبي، بالتعاون مع القبائل البدوية.
يشار إلي أن الحدود المصرية الليبية، شهدت الإسبوع الماضي، إنسحاب من جانب القوات الليبية المعنية بحراسة الحدود عند منفذ السلوم، نظراً للاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية، وتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.
أكد قاسم عيسي، رئيس الغرفة التجارية في مطروح، أن هناك تراجعاً في حجم تصدير المنتجات المصرية إلي السوق الليبي، بنسبة تتعدي الـ50%، خلال الفترة الماضية، نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية في ليبيا.
وأشار إلى إعادة فتح حركة عبور الشاحنات المحملة بالمنتجات والسلع إلى ليبيا، مرة أخري، خلال الإسبوع الجاري.
وقال عيسي لـ"المال"، إن التركيز حالياً في تصدير المنتجات إلي السوق الليبي، ينصب على الرخام والسيراميك، والخضروات والفاكهة، مضيفاً أن تلك المنتجات هي الأكثر مبيعاً لدي التجار والمستهلكين هناك، نظراً لجودتها التي تميزها عن باقي المنتجات المماثلة في السوق الليبي.
وأضاف رئيس الغرفة التجارية في مطروح، أن جميع الشاحنات المحملة بالمنتجات المصرية، والتي يتم عبورها إلي الأراضي الليبية، يتم تأمينها جيداً من الجانب المصري، والليبي، بالتعاون مع القبائل البدوية.
يشار إلي أن الحدود المصرية الليبية، شهدت الإسبوع الماضي، إنسحاب من جانب القوات الليبية المعنية بحراسة الحدود عند منفذ السلوم، نظراً للاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية، وتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.