نتيجة تجريف الأراضى.. والطن وصل إلى 4 آلاف جنيه
محمد مجدىأكد المهندس عاطف عبيد، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة شمال سيناء، أن هناك ارتفاعًا فى سعر الزيتون بشمال سيناء، بنحو %25، مقارنة بأسعار العام الماضى؛ بسبب انخفاض المحصول، نتيجة العمليات العسكرية التى تمت خلال الفترة الماضية، والتى أعقبها تجريف فى الأراضى الزراعية بمنطقتى الشيخ زويد ورفح، وأطراف مدينة العريش.
وقال وكيل وزارة الزراعة فى شمال سيناء، فى تصريح لـ»المال»، إن سعر الطن ارتفع حاليًا إلى نحو 4 آلاف جنيه، مقابل 3250 جنيهًا، فيما ارتفع طن زيت الزيتون فبلغ سعره 30 ألف جنيه حاليًا، مقابل 25 ألفًا.
وأوضح أن زيادة الأسعار خفّضت معدلات المبيعات خلال الوقت الحالى، ولا سيما فى الكميات التى يتم توريدها إلى المحافظات القريبة مثل الإسماعيلية، والسويس.
وفيما يتعلق بالوضع الزراعى حاليًا، قال عبيد إنه تمّ رفع مذكرة إلى اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، بشأن ضرورة توفير أسمدة للمزارعين، فمنذ يناير الماضى لم يتم تسلُّم أسمدة يوريا، موضحًا أن الموجود حاليًا من الأسمدة يبلغ ما يقرب من 330 طنًّا، لمدن العريش، ورفح، والشيخ زويد؛ وذلك لاستخدامها خلال أغسطس الحالى.
ولفت عبيد إلى أنه تم عقد اجتماع مع مزارعى شمال سيناء؛ لبحث المشكلات التى تواجههم، وهى انقطاع الكهرباء عن الأراضى الزراعية، بالإضافة إلى ساعات الحظر التى تعمل على تقليل عدد ساعات العمل، وجارٍ التوصل إلى حلول سريعة لتلك المشكلات.
وقال وكيل مديرية الزراعة بشمال سيناء، إنه تمت مطالبة المزارعين بضرورة ترشيد استهلاك الأسمدة، لحين الحصول على كميات أخرى، موضحًا أن الأراضى الزراعية تستهلك شهريًّا ما يقرب من 500 طن من سمادة اليوريا، وفى ظل الظروف الحالية يجب ترشيد الاستهلاك.
من جهته قال الشيخ ناصر أبوعكر، نائب رئيس الغرفة التجارية فى شمال سيناء، فى تصريحات لـ”المال”، إن مُزارعى شمال سيناء يطالبون الدولة بالاهتمام بهذا المحصول الإستراتيجى، والذى يمثل المنتج الرئيسى للمحافظة، ويجب على المحافظة التسويق الجيد له داخل البلاد وخارجها.
وأضاف أن هناك العديد من الأراضى الزراعية تواجه مشكلات كبرى، وهى عدم توفير الكهرباء لها، وعدم توفير خطوط مياه للزراعة، بالإضافة إلى أن الأراضى الزراعية الأخرى تواجه مشكلة فى صعوبة حصاد محصول الزيتون؛ نتيجة العمليات العسكرية، وقُربها من المناطق المهجورة، مما يعمل على عدم توفير الأمان اللازم للعاملين بجنى المحصول.
كانت الغرفة التجارية فى شمال سيناء، قد تقدمت بمذكرة إلى محافظ شمال سيناء، أنه خلال فترة حظر التجوال تضرَّر أصحاب معاصر زيت الزيتون، وكذلك منتجو زيت الزيتون، مما أثّر على محصول الزيتون، مطالِبةً بإعفاء أصحاب معاصر زيت الزيتون ومنتجيه، من الضرائب خلال هذا الموسم، مع مراعاة مخاطبة رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية بإعفاء تجار مدينتى رفح والشيخ زويد، خلال الفترة من يناير وحتى تاريخه، حيث إن المنطقتين تضررتا أشد الضرر من الأحداث الإرهابية.
وجاء فى مذكرة الغرفة التجارية، أن تجار شمال سيناء والمستهلكين يعانون توقف سيارات النقل لمدة طويلة على ضفتى قناة السويس الغربية والشرقية، مما يؤثر على البضائع القادمة لشمال سيناء، وكذلك منتجات شمال سيناء التى يتم تسويقها فى محافظات الدلتا، وهذه المدد الطويلة تؤدى إلى إتلاف البضائع القادمة والخارجة من المحافظة، مطالِبةً بزيادة عدد المعديات على ضفتى القناة وتخصيص سيارات نقل للبضائع، وسيارات نقل للوقود؛ حتى لا يتأثر المواطن وهو محور الخدمة، من زيادة الأسعار.