رحاب صبحى :
صرح رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، بأن التحالفات الانتخابية والأحزاب تعكف حاليا على إعداد قوائم انتخابية، وتعتمد فى المعيار الأول منها على اجتذاب الشخصيات العامة لاستغلال اسمها ورصيدها السياسي لكن هذا غير كاف لجذب أصوات الناخبين!
مؤكدا ً ان الناخب المصري لدية من الوعي والقدرة على المفاضلة بين الشخصية العامة ودورها الوطني، وبين من يمثله فى البرلمان، فالبرلماني له مواصفات يحتاجها الناخب تختلف عنها فى الشخصية العامة، وإلا لأصبح البرلمان المصري عبارة عن كافة المطربين والممثلين ولاعبين الكرة!!
وأضاف رامي محسن، أن من يراهن على أن الشخصية العامة هي الحصان الرابح فهو خاسر، ومن اختار رؤوس القوائم من الشخصيات العامة لجذب الأصوات فهذا لن يحدث، فشتان بين الشخصية العامة (وزير سابق، محافظ سابق، لواء سابق، لاعب كرة، ممثل، مطرب والخ وبين ممثل الشعب. والدليل أن ظاهرة الشخصيات العامة كانت ملازمة لثورة يناير وفقط، ومنها ظهر حمزاوى ومصطفى النجار مع كامل احترامنا لهم جميعا، لكنها كانت موجة ثورية بكل محتوياتهاأما الآن فالناخب يحتاج برلمانى (تشريعى ، خدمات).
وطالب محسن، إعادة ترتيب القوائم الانتخابية بان تضع فى اعتبارها ماذا يريد الناخب، وليس من سيدفع ثمن المقعد، يجب أن تبني القائمة على معايير مرتبطة بالمزاج السياسي للناخب، وليس بالمجاملات الشخصية أو بالاعتبارات المادية لثمن المقعد.