اساتذة الجامعات يرفضون قرار توطين طلبة المحافظات وحرمانهم من كلية القمة

<br /> اساتذة الجامعات يرفضون قرار توطين طلبة المحافظات وحرمانهم من كلية القمة


ايمان عوف

اعلنت العديد من الاحزاب والهيئات عن رفضهم لقرار وزير التعليم العالي بحظر كليتي الاعلام، والسياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة عن طلاب المحافظات والاقاليم ايا كان مجموع درجاتهم.
يتعليقا على القرار اعتبر الدكتور احمد دراج القيادي بمجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات. ان القرار يكرس التمييز والتهميش لابناء مصر.
متسائلا كيف يمكن ان يتفوق اثنين من الطلاب ويحصلون على نفس الدرجات. ثم يتم استبعاد احدهم من الدخول في كليات القمة . لاسباب ترتبط بان احدهم كان يمتلك حظًا وفيرًا فولد بالقاهرة. واخر ولد بالصعيد او بالريف.
اشار دراج الى ان الجامعات الاقليمية يغيب عنها الكفاءات. وتقتصر فقط على ما مدرسين لم يحصلوا بعد على الدرجات العلمية التي تؤهلهم لتقديم طلاب متفوقين. وما يزيد من حدة تلك الازمة وجود الجامعات الخاصة التي تختطف اي مدرس جامعي متميز.
وعن ما يردده البعض بان القرار يسعى لتقليل الاغتراب وبالتالي التوفير على الاسر الفقيرة من نفقات الاقامة في المدن الجامعية او السكن الخاص بالطلبة . قال دراج انه حق يراد به باطل. لاسيما وان الكليات التي تم تحديدها هي كليات قمة. لا يدخلها الاف . بل ان اقصى ما يستطيع الدخول اليها لا يتعدى العشرات من ابناء الصعيد.
لفت دراج الى ان تلك النوعية من القرارات انما تعكس مدى التخبط الذي تعانيه الدولة. ففي الوقت الذي تم فيه توزيع 28 الف معلم على المحافظات البعيدة ياتي وزير التعليم العالي ويتحدث عن الاغتراب . فكان من الاولى لهم ان يطبقوا ذلك في مجال العمل وليس التعليم.
اتفق معه في الرأي نوارج، القيادي في حزب مستقبل وطن ، مؤكدا أن هذا القرار يحمل الكثير من التمييز والعنصرية التي تتنافي مع نصوص مواد الدستور المصري، بالاضافة إلي ما حمله هذا القرار من ظلم بين للطلبة الذين حملوا احلامهم طوال فترة الثانوية العامة من سهر وقلق واجتهاد.
يقول الدكتور خالد فتحي استاذ الجغرافيا بجامعة اسيوط، ان قرار وزير التعليم العالي ليس في محلة. الا اذا تم فتح كليات موازية لتلك التي تم منع طلاب المحافظات من الالتحاق بها في الصعيد ووجه بحري.