«تيكنت الإيطالية» تقتنص الأعمال الميكانيكية لمحطتى كهرباء الشباب وغرب دمياط

«تيكنت الإيطالية» تقتنص الأعمال الميكانيكية لمحطتى كهرباء الشباب وغرب دمياط

عمر سالم:

فازت شركة تيكنت الإيطالية بمناقصتى التركيبات الميكانيكية لمشروع الدورة المركبة لمحطتى توليد كهرباء الشباب بالإسماعيلية وغرب دمياط، بعد منافسة مع 3 شركات عالمية.

قال مصدر رفيع المستوى فى الشركة القابضة لكهرباء مصر، فى تصريحات لـ"المـال"، إنه يجرى التفاوض حاليًا مع الشركة الإيطالية بعد تفوق عرضها المالى، على تفاصيل العقد والجدول الزمنى للتنفيذ، وكيفية سداد قيمة الأعمال.

وأكد أنه تم إرسال نتائج التحليل المالى والفنى للمناقصة الخاصة بمشروع كهرباء الشباب، إلى بنك الاستثمار الأوروبى المموِّل الرئيسى للمشروع.

وأضاف المصدر أن تقديرات إجمالى تكلفة الأعمال الميكانيكية لمحطة الشباب، تصل لنحو 160 مليون جنيه، لافتًا إلى أنه من المرتقب أن يتم توقيع العقد النهائى مع الشركة خلال سبتمبر المقبل.

وأوضح أن محطة الشباب تعمل بنظام الدورة المركبة الذى يوفر إنتاج ثُلث الكهرباء المولَّدة من المحطة، دون استخدام وقود إضافى، وتصل قدرتها إلى 500 ميجاوات، وتتكون من وحدتين بخاريتين.

وأشار إلى أن الحزمة تعد ثالث حزمة بعد حزمتى السخانات والوحدة البخارية، لافتًا إلى أنه سيشارك فى تمويل مشروع الدورة المركبة، 5 جهات تمويل دولية وعربية، منها بنك الاستثمار الأوروبى بقرض 250 مليون دولار، والبنك الأوروبى للتنمية بقيمة 90 مليون دولار، والبنك الدولى بقيمة 140 مليون دولار، و160 مليون دولار من الصندوق السعودى للتنمية.

وفيما يتعلق بمحطة غرب دمياط، قال المصدر إن تكلفة الأعمال الميكانيكية للمحطة تصل لنحو 130 مليون جنيه.

وأضاف أنه سيتم تمويل الحزمة من خلال البنك الإسلامى للتنمية، المموِّل الرئيسى لمشروع غرب دمياط، بقرض 250 مليون دولار، بالإضافة إلى المكون المحلى لشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء، لافتًا إلى أن الوزارة تخطط لإدخال أولى الوحدات المعدَّلة بالمحطة، للخدمة منتصف 2016، وتصل قدرة الوحدة لنحو 250 ميجاوات، وتتكون من وحدة بخارية واحدة.

كان المهندس حمدى عزب، رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء، مالكة المشروع، قد أكد لـ«المال» فى تصريحات سابقة، أن التكلفة الاستثمارية لمشروع الدورة المركبة لمحطتى الشباب وغرب دمياط، تصل إلى 900 مليون دولار، بما يساوى 6.3 مليار جنيه، لافتًا إلى أنه سيتم تمويله عبر العديد من مؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلى صناديق تمويل عربية.