مطالبات بتنظيم حملات إعلانية لفئتى «100و200 جنيه» الجديدة

مطالبات بتنظيم حملات إعلانية لفئتى «100و200 جنيه» الجديدة

■ مصرفيون: تحديث العملة يتم بشكل دورى لمجابهة التزوير

أحمد الدسوقى

بعد وقوع العديد من المشاجرات فى الشارع المصرى بسبب الطبعات الجديدة لفتئى 100 و200 جنيه، طالب عدد من المصرفيين، بتنظيم حملات إعلانية ضخمة فى الصحف والقنوات الفضائية المختلفة، بغرض التعريف بالشكل الجديد للعملة وتسهيل تداولها بين المواطنين.

وقالوا إن فئتى «100 و200 جنيه» لم يصدر لهما أى إعلانات قبل طرحهما فى الأسواق مما تسبب فى وقوع عدد من المشاجرات بين المواطنين لصعوبة تداولها والتعرف عليها وهذا كان متوقعا.

ولفتوا الى ان تحديث فئات العملة أمر دورى يلجأ اليه البنك المركزى لطرح نقود جديدة بدلا من «الهالكة» او التى استهلكت بشكل كامل نتيجة التداول، مؤكدين أنه لم يصدر فئات نقدية جديدة ولكن تم تحديث ورقتى "100و200 جنيه "القائمتين بالفعل وأدخل عليهما بعض عناصر الأمان.

كان البنك المركزى المصرى قد أضاف 4 عناصر تأمينية جديدة على وجه العملة فئتى الـ100 والـ200 جنيه، للحد من التزويروالتقليد والغش بين المواطنين.

وتتضمن التغييرات ظهور رقم 200 جنيه فى الوجه والجزء المكمل له فى ظهر الورقة عند النظر إليه من خلال الضوء النافذ، ووضع حبر مغناطيسى متغير اللون والحركة عند تغيير زاوية الرؤية، كما تضيف شريط تأمين متغير الحركة عند تغيير زاوية الرؤية متقطع ظاهرياً ومتصل عند تعرضه للضوء النافذ، وشريط تأمين مكتوب عليه رقم الفئة بطريقة التفريغ.

أما الورقة فئة الـ 100 جنيه فتمت إضافة شريط تأمينى متغير حركياً عند تغيير زاوية الرؤية ومتقطع ظاهرياً ومتصل فى الضوء النافذ، بالإضافة إلى ظهور جزء من عين حورس فى الوجه ويظهر متكامل فى ظهر الورقة عند النظر إليها من خلال الضوء النافذ.

من جانبه، قال طه عبد الجواد مدير إدارة الأوراق المالية والحفظ المركزى بالبنك الاهلى المتحد-مصر، إن «المركزى» لم يصدر اى فئات نقدية جديدة خلال الايام القليلة الماضية ولكن تم تحديث فئتى 100 و20 جنيه فقط، مؤكدا ان تحديث النقود يتم بشكل دورى.

وأشار الى ان الهدف من تحديث الفئتين هو إدخال بعض التعديلات الخاصة لزيادة الامان عليهما من جهة ولمواجهة التزوير والتزييف على العملات من جهة أخرى.

ولفت مدير إدارة الاوراق المالية والحفظ المركزى بالبنك الأهلى المتحد-مصر، الى أن «المركزى» لم يطبع نقودا الا بعد جمعه للنقود القديمة، مشددا على أنه لم يطبع اى نقود بدون رصيد كما يشيع البعض.

واضاف: "هناك بعض المطالبات لاصدار فئة جديدة بقيمة 500 جنيه"، متوقعا ان يكون تداول النقود الورقية فى اضيق الحدود خلال السنوات المقبلة.

وفى السياق ذاته، أكد مدير إدارة مخاطر التجزئة بأحد البنوك الحكومية، رفض الافصاح عن اسمه، أنه كان من الضرورى عمل حملة منظمة للفئات النقدية التى تم تحديثها لكى يسهل تداولها فى الشارع المصرى.

واضاف: «من الطبيعى حدوث اشتباكات ومناوشات ومشاجرات بسبب النقود المستحدثة لأن كل المواطنين ليسوا على دراية كافية بأنه تم ادخال تحديث على هاتين الفئتين».

وطالب بضرورة تنظيم حملات اعلانية ضخمة لهاتين الفئتين خلال الفترة القليلة المقبلة لكى يسهل قبولهما وتداولهما بين كل طوائف الشعب المصرى.

وبدوره، قال الدكتور عز الدين حسانين، مدير ادارة التجزئة والفروع بأحد البنوك العربية بالقطاع المصرفى المصرفى، إن تنظيم حملات اعلانية فى الجرائد والمواقع والقنوات الفضائية حتى ولو 30 ثانية فقط سيغير شكل التعامل تماما مع الفئات النقدية التى تم إدخال بعض التحديات عليها لاسباب كثيرة.

وأشار"حسانين" إلى أن المركزى نظم حملات ضخمة عندما اقدم على إصدار فئة الـ200 جنيه لاول مرة حتى يعلم بها المواطنون، لافتا الى أنه بعض إصدار هذه الفئة لم تحدث اى مشاجرات لان العامة كانوا على دراية كافية بها.

كان عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى قد سردوا قصصا وحكايات ومواقف شخصية تعرضوا لها عندما قرروا التعامل بالنقود التى تم ادخال تعديلات جديدة عليها لزيادة الامان.

ومن ضمن هذه المواقف، رفض سائق تاكسى التعامل بالـ100 جنيه الجديدة بعدما قدمها له أحد الزبائن بعد الانتهاء من توصيله، بداعى انها غريبة عليه وغير متداولة وطلب منه القديمة المعروفة لدى الجميع.

كما كتب أحد النشاط على صفحته الشخصية، إن عمال البنزينة رفضوا التعامل بالـ200 جنيه الجديدة لانهم لم يعلموا عنها شئيا عندما حاول «تفويل» سيارته.

ومن الطريف فى الأمر أن أحد النشطاء حصل على فئة الـ 100 جنيه عندما قام بعملية سحب من أحد ماكينات الـ ATM التابعة لأحد البنوك، وعندما حاول إيداعها مرة أخرى رفضتها نفس "الميكنة" بداعى أنها ليس متعارفًا عليها.