«البحث العلمى» تعرض المشاركة فى دراسات سد النهضة

«البحث العلمى» تعرض المشاركة فى دراسات سد النهضة

مها يونس:

أكد وزير البحث العلمى الدكتور شريف حماد أن وزارته مستعدة لتقديم الدعم الفنى فى دراسات سد النهضة الإثيوبى، وذلك من خلال توضيح كيفية الاستخدام الأمثل للمياه، وكيفية اتباع الأساليب والقوانين فى رى المحاصيل.

وملف سد النهضة تتم متابعته من خلال وزارتى الرى والخارجية، كما يقول وزير البحث العلمى.

جاء ذلك فى تصريحات للوزير، على هامش المؤتمر الصحفى الذى عُقد مؤخرًا بهيئة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية فى الإسكندرية، برئاسة الدكتور عصام خميس، لانعقاد مجلس الإدارة الأول للمنطقة الاستثمارية بالهيئة، بعد اعتماد المخطط العام لها.

وأضاف حماد، فى تصريحات لـ«المال»، أن وزارته ستسهم فى المشروعات التكنولوجية التى سيتم تنفيذها بمشروع محور قناة السويس.

وأكد أن وزارته أسهمت بشكل كبير فى الدراسات وعمليات الرصد البيئى لمشروع قناة السويس الجديدة.

ولفت إلى أن معهد علوم البحار شارك فى دراسات مشروع الاستزراع السمكى المقرر إقامته على ضفاف مشروع قناة السويس، وذلك بالتعاون مع هيئة الاستشعار عن بُعد والمركز القومى للبحوث ومدينة الأبحاث العلمية بالإسكندرية.

وأوضح حماد أن مشروعات البحث العلمى أدت دورها بشكل كبير فى تعزيز نمو الناتج المحلى الإجمالى، خاصة فى المجال الزراعى، إلى جانب حصول العديد من الأبحاث على براءة اختراع من الدول الأوروبية.

وقال إن الفترة الماضية شهدت تزايدًا مستمرًّا فى أعداد براءات الاختراع المُسجّلة فى أمريكا، لافتًا إلى أن براءات الاختراع المصرية المتميزة دائمًا ما تتحول إلى منتج قومى، ويتم فيها استخدام الجانب البشرى بنسبة أقل من الصناعات التقليدية، موضحًا أن العائد منها يكون أكبر، مقارنة بتلك الصناعات.

وعلى صعيد مدى مساهمة «البحث العلمى» فى الناتج المحلى لمصر، يرى حماد أنه من الصعب الإعلان عن رقم محدد لمساهمة الناتج المحلى، خاصة أنه يدخل فى العديد من المشروعات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.