وكالات
تداول رواد "فيس بوك" فيديو يظهر إعدام عشرة أشخاص من الأفغان بطريقة جديدة، عبر زرع عبوات ناسفة في الأرض، وإجلاس الضحايا العشر فوقها- حسب ما نشر المكتب الإعلامي في "ولاية خراسان" التابعة لتنظيم "داعش".
أوضحت "ولاية خراسان" أن الأشخاص المتهمين هم من قبائل "أيدر خيل"، و"بابر خيل"، و"ريندار خيل" التي تحالفت مع حركة طالبان والحكومة الأفغانية بولاية "ننجرهار" بهدف قتال تنظيم داعش، وفقاً لما جاء في الإصدار.
واتهم الإصدار حركة طالبان بشكل رسمي بأنها عميلة لشبكة الاستخبارات الباكستانية "آي إس آي"، مشيراً إلى أنها والحكومة الأفغانية ساعدتا طيران التحالف في قتل أتباعه.
وبطريقة جديدة لم يستخدمها التنظيم في إعداماته السابقة، حفر عناصره عشر حفر متقاربة في أرض زراعية، واضعين بداخلها عبوات ناسفة شديدة الانفجار.
وبعد استعراض لعناصر التنظيم بالخيول، تم إجلاس الضحايا العشر- غالبيتهم من كبار السن- فوق تلك الحفر، ليحصل بعد ذلك انفجار شديد تطايرت على أثره أشلاء القتلى في السماء.
وتشبه هذه الطريقة، ما استخدمه عناصر التنظيم في نينوى العراقية، حيث أقدموا في شهر يونيو الماضي على إعدام متهمين بالتجسس عن طريق وضع أسلاك متفجرة حول رقابهم، ومن ثم تفجيرها، ما أدى إلى انفصال رؤوسهم عن أجسادهم بشكل فوري.
تداول رواد "فيس بوك" فيديو يظهر إعدام عشرة أشخاص من الأفغان بطريقة جديدة، عبر زرع عبوات ناسفة في الأرض، وإجلاس الضحايا العشر فوقها- حسب ما نشر المكتب الإعلامي في "ولاية خراسان" التابعة لتنظيم "داعش".
أوضحت "ولاية خراسان" أن الأشخاص المتهمين هم من قبائل "أيدر خيل"، و"بابر خيل"، و"ريندار خيل" التي تحالفت مع حركة طالبان والحكومة الأفغانية بولاية "ننجرهار" بهدف قتال تنظيم داعش، وفقاً لما جاء في الإصدار.
واتهم الإصدار حركة طالبان بشكل رسمي بأنها عميلة لشبكة الاستخبارات الباكستانية "آي إس آي"، مشيراً إلى أنها والحكومة الأفغانية ساعدتا طيران التحالف في قتل أتباعه.
وبطريقة جديدة لم يستخدمها التنظيم في إعداماته السابقة، حفر عناصره عشر حفر متقاربة في أرض زراعية، واضعين بداخلها عبوات ناسفة شديدة الانفجار.
وبعد استعراض لعناصر التنظيم بالخيول، تم إجلاس الضحايا العشر- غالبيتهم من كبار السن- فوق تلك الحفر، ليحصل بعد ذلك انفجار شديد تطايرت على أثره أشلاء القتلى في السماء.
وتشبه هذه الطريقة، ما استخدمه عناصر التنظيم في نينوى العراقية، حيث أقدموا في شهر يونيو الماضي على إعدام متهمين بالتجسس عن طريق وضع أسلاك متفجرة حول رقابهم، ومن ثم تفجيرها، ما أدى إلى انفصال رؤوسهم عن أجسادهم بشكل فوري.



