"بلان" تنظم ورشة عمل لخلق قنوات تواصل غير مالية

"بلان" تنظم ورشة عمل  لخلق قنوات تواصل غير مالية

هبة محمد
نظم الأحد الماضي المعهد المصرفي المصري بالتعاون مع هيئة بلان إنترناشيونال مصر المعنية بتعزيز تنمية وحقوق الطفل ورشة عمل تشاورية تحت عنوان "الفرص المتاحة لخلق قنوات تواصل مالية وغير مالية لضمان إستدامة المجموعات الإدخارية وتعزيز ريادة الأعمال بين الشباب"

وتهدفت الورشة التي ضمت نخبة من خبراء المال والإقتصاد من البنوك والشركات والبريد المصري ومنظمات المجتمع المدني والجهات المانحة إلى دراسة وتحليل مشروع "المجموعات الإدخارية" الذي تنفذه هيئة بلان منذ عام 2009 والخروج بمجموعة من التوصيات التي من شأنها ضمان إستدامة المشروع وتعزيز التعاون والشراكة بين كافة المعنين لخلق منتجات مالية صديقة لأكثر الفئات تهميشاً وفقرا وتعزيز ريادة الأعمال خاصة بين الشباب لتحقيق التنمية الإقتصادية والقضاء على مشكلة الفقر والبطالة.

وأشار خالد بسيونى مدير عام ادارة تطوير الأعمال بالمعهد المصرفي المصري أن الورشة هي جزء من المبادرة القومية "عشان بكرة" التي يرعاها محافظ البنك المركزي المصري وتهدف لتعزيز الدمج المالي للشباب والأطفال عن طريق نشر التعليم والتثقيف المالي فيما بينهم كمطلب رئيسي للقضاء على الفقر ولتمكين الشباب إقتصاديا وإجتماعيا.

وأضاف أنه سعياً لتحقيق هذا الهدف يعكف المعهد المصرفي المصري بالتعاون مع هيئة بلان على تنفيذ عدد من أنشطة التثقيف والتعليم المالي سواء في المدارس أو مراكز الشباب أو من خلال مشروع "المجموعات الإدخارية" الذي تتبناه هيئة بلان.

ومن جانبها أكدت د. جاسنت إيراهيم مدير وحدة الشراكات الإستراتيجية وتصميم البرامج بهيئة بلان إنترناشيونال-مصر أنها تهتم بتدعيم تنمية وحقوق الطفل لاسيما إن التنمية الإقتصادية تعتبر مطلب رئيسي لتحقيق ذلك، موضحةً إن "بلان" بدأت تنفيذ مشروع المجموعات الإدخارية منذ عام 2009 في مصر الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة لأكثر الفئات تهميشا للوصول إلى الخدمات المالية وإكتساب مجموعة من المعارف المالية والإقتصادية التي تمكنهم من بدء مشروعات متناهية الصغر تساهم في تحقيق الإستقلال المالي لهم وتمكينهم إجتماعيا وإقتصاديا، مستهدفين الشباب والسيدات الأكثر تهميشاً بوجه خاص.

وتضمنت فاعليات الورشة إستعراض نموذج المجموعات الإدخارية الذي تنفذه هيئة بلان في 11 دولة من بينها مصر وتحليل أبرز إنجازات المشروع والتحديات التي تواجهه مع التركيز بصورة أكبر على تحليل النموذج المصري للمجموعات الإدخارية.

وركزت الجلسة الختامية على مناقشة سبل إستدامة مشروع "المجموعات الإدخارية" وتعزيز التعاون بين الأطراف المعنية المختلفة لخلق منتجات مالية ومصرفية دامجة لأكثر الفئات تهميشاً بالمجتمع.

وتعد "المجموعات الإدخارية" إحدى الأدوات المبتكرة التي تصل إلى المواطنين في المناطق الريفية، والأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية والتي تعتبر بديل عن الأشكال المؤسسية للتمويل الصغير والمؤسسات المالية التي يصعب الوصول إليها.

وتنفذ هيئة بلان مشروع "المجموعات الإدخارية" بالتعاون مع هيئة "كير إنترناشيونال" وبنك بركليز في مصر منذ عام 2009، ونجح المشروع حتى الآن في الوصول إلى 114 ألف مستفيد منهم 77% من الإناث في 8 محافظات.

وتستند منهجية "المجموعات الإدخارية" على تعزيز الممارسات التقليدية للإدخار بشكل دورى عن طريق التوعية بوسائل الادخار والإقراض للمساهمة في تحسين الأوضاع الاقتصادية.