وكالات
تعتزم شركة جنرال موتورز الأمريكية للسيارات، استثمار مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة فى الهند، لتحويلها إلى مركز عالمى لتصدير السيارات رغم تقليص «جنرال موتورز» إنتاج مصانعها فى الهند بسبب ضعف الطلب المحلى.
يأتى استثمار «جنرال موتورز» الجديد فى الهند ضمن برنامج استثمارى بقيمة 5 مليارات دولار لإنتاج عشرة موديلات مبتكرة من العلامة التجارية العالمية شيفروليه، بالتعاون مع شركة شنغهاى لصناعة السيارات المملوكة لحكومة الصين.
وذكرت وكالة رويترز أن «جنرال موتورز»، أكبر شركة سيارات أمريكية، تنوى خفض إنتاجها بحوالى 280 ألف وحدة سنويًّا، ليهبط إلى 220 ألفًا بحلول 2025 عندما تغلق أحد مصانعها فى الهند العام المقبل.
تقول مارى بارا، الرئيس التنفيذى لشركة جنرال موتورز التى تتخذ من مدينة ديترويت مقرًّا لها، إنها قررت خفض إنتاجها فى الهند بسبب ركود سوق السيارات فيها خلال الأعوام القليلة الماضية، لتنخفض المبيعات السنوية فيها إلى أقل من 3 ملايين وحدة.
ومع ذلك تتوقع مارى أن تصبح الهند ثالث أكبر سوق للسيارات فى العالم، بعد السوقين الأمريكية والصينية، حيث تثق فى قدرة «جنرال موتورز» على تعزيز أنشطتها فى الهند وتصدير إنتاج مصانعها هناك، إلى مختلف دول العالم، ولا سيما دول الأسواق الناشئة.
وتحاول شركات السيارات الغربية، ومنها جنرال موتورز وفولكس فاجن الألمانية وفورد موتور الأمريكية، زيادة مبيعاتها فى الهند التى تهيمن عليها شركات يابانية مثل سوزوكى موتور، وشركات كورية مثل هيونداى موتور، بفضل موديلاتهما المدمجة والرخيصة.
وأدى تباطؤ اقتصاد الهند إلى تزايد المخزون من سيارات الشركات الغربية التى أنتجتها فى الهند، مما جعلها تتجه إلى تصدير هذا الفائض خارج الهند؛ لتستفيد من العمالة الرخيصة، وفى الوقت نفسه تسعى لزيادة مبيعاتها فى دول آسيا.
وتسعى «جنرال موتورز» لإنتاج 10 موديلات محلية جديدة فى الهند خلال السنوات الخمس المقبلة لزيادة حصتها فى السوق الهندية من %1.8 العام الماضى، عندما باعت حوالى 56 ألفًا و700 وحدة- إلى أكثر من %3.6 بحلول 2020.
تعتزم شركة جنرال موتورز الأمريكية للسيارات، استثمار مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة فى الهند، لتحويلها إلى مركز عالمى لتصدير السيارات رغم تقليص «جنرال موتورز» إنتاج مصانعها فى الهند بسبب ضعف الطلب المحلى.
يأتى استثمار «جنرال موتورز» الجديد فى الهند ضمن برنامج استثمارى بقيمة 5 مليارات دولار لإنتاج عشرة موديلات مبتكرة من العلامة التجارية العالمية شيفروليه، بالتعاون مع شركة شنغهاى لصناعة السيارات المملوكة لحكومة الصين.
وذكرت وكالة رويترز أن «جنرال موتورز»، أكبر شركة سيارات أمريكية، تنوى خفض إنتاجها بحوالى 280 ألف وحدة سنويًّا، ليهبط إلى 220 ألفًا بحلول 2025 عندما تغلق أحد مصانعها فى الهند العام المقبل.
تقول مارى بارا، الرئيس التنفيذى لشركة جنرال موتورز التى تتخذ من مدينة ديترويت مقرًّا لها، إنها قررت خفض إنتاجها فى الهند بسبب ركود سوق السيارات فيها خلال الأعوام القليلة الماضية، لتنخفض المبيعات السنوية فيها إلى أقل من 3 ملايين وحدة.
ومع ذلك تتوقع مارى أن تصبح الهند ثالث أكبر سوق للسيارات فى العالم، بعد السوقين الأمريكية والصينية، حيث تثق فى قدرة «جنرال موتورز» على تعزيز أنشطتها فى الهند وتصدير إنتاج مصانعها هناك، إلى مختلف دول العالم، ولا سيما دول الأسواق الناشئة.
وتحاول شركات السيارات الغربية، ومنها جنرال موتورز وفولكس فاجن الألمانية وفورد موتور الأمريكية، زيادة مبيعاتها فى الهند التى تهيمن عليها شركات يابانية مثل سوزوكى موتور، وشركات كورية مثل هيونداى موتور، بفضل موديلاتهما المدمجة والرخيصة.
وأدى تباطؤ اقتصاد الهند إلى تزايد المخزون من سيارات الشركات الغربية التى أنتجتها فى الهند، مما جعلها تتجه إلى تصدير هذا الفائض خارج الهند؛ لتستفيد من العمالة الرخيصة، وفى الوقت نفسه تسعى لزيادة مبيعاتها فى دول آسيا.
وتسعى «جنرال موتورز» لإنتاج 10 موديلات محلية جديدة فى الهند خلال السنوات الخمس المقبلة لزيادة حصتها فى السوق الهندية من %1.8 العام الماضى، عندما باعت حوالى 56 ألفًا و700 وحدة- إلى أكثر من %3.6 بحلول 2020.