أحمد شوقى:
يتوقع العديد من الخبراء والعاملين في سوق سوق السيارات، أن تتراجع مبيعات العام الحالى بشكل حاد مقارنة بالمبيعات المسجلة خلال2014 والبالغة
295 ألف وحدة، فما أسباب هذه التوقعات السلبية؟
295 ألف وحدة، فما أسباب هذه التوقعات السلبية؟
شهدت السوق العديد من عوامل الركود خلال الفترة المنقضية من 2015 واهمها نقص العملة الأجنبية وتحديدًا الدولار اللازم لفتح الاعتمادات المستندية لاستيراد المنتجات وسداد مستحقات الشركات الأجنبية، لكن القطاع المصرفي يرجئ تلبية معظم طلبات شركات السيارات على الدولار، معطيًا الأولوية للسلع الاستراتيجية خاصة الغذائية.
ويترتب على ذلك، نقص المعروض من السيارات في السوق المحلية، فضلًا عن ارتفاع تكاليف تدبير العملة الأجنبية سواء من السوق السوداء أو عمولة مكاتب الصرافة، ومن ثم يقوم الوكلاء برفع أسعار السيارات.
ويعتبر السعر المعيار الأول بالنسبة للقرارات الشرائية في السوق المحلية، حيث يسبق معايير مثل الجودة ووسائل الترفيه والكماليات، ومن ثم يرجئ العملاء القرارات الشرائية، فينخفض الطلب ومن ثم المبيعات.