السودانية المصرية للإنشاءات والرى تبحث سبل تطوير الشركة بحضور وزير الرى

السودانية المصرية للإنشاءات والرى تبحث سبل تطوير الشركة بحضور وزير الرى

كتب مدحت إسماعيل
عقد، اليوم الإثنين، اجتماع الجمعية العمومية للشركة السودانية المصرية للإنشاءات والرى المحدودة، وذلك لاستئناف وتطوير مشروعات التكامل بين البلدين.
وخلال الاجتماع تم استعراض موقف نشاط الشركة خلال السنوات الماضية، كذلك تقرير الحسابات الختامية للشركة، كما تم استعراض ومناقشة ما اتفق عليه فى اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة، بشأن إنشاء لجنة وزارية مشتركة للزراعة والأمن الغذائى تشمل وزراء الزراعة والرى والموارد المائية والثروة الحيوانية من الجانبين على أن تضم فى عضويتها ممثلين عن الجهات المختصة. وما تم من تكليف الخبراء والفنيين بوضع تصور بمهام وأعمال اللجنة وأيضاً تحديد أولويات المشروعات المشتركة.من جانبه قال الدكتور حسام مغازى وزير الرى، إن الاجتماع تناول وضع إستراتيجية تنفيذية للارتقاء بعمل الشركة على 3 مراحل، حيث تم الاتفاق على آليات تفعيل التكامل الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والانشاءات المحدودة والشركة السودانية المصرية للتكامل الزراعى بدءاً بالعمل سوياً لتطوير مزرعة الدمازين للتكامل بولاية النيل الأزرق ثم التوسع فى ولايات أخرى مثل سنار وكسلا شاملاً إنشاء نظم الرى التكميلى للمشاريع المطرية وإقامة السدود "حصاد المياه"، وحفر الآبار الجوفية وتأهيل الكبارى.

وأوضح مغازى، أن وزارة الموارد المائية والرى المصرية تضع كل إمكانياتها تحت تصرف الجانب السودانى لدراسة حصاد الأمطار والسيول لتوفير مخزون اضافى من المياه وتاكيد التنمية الزراعية المستدامة فى مشروع التكامل بالدمازين والذى تتولاه شركة التكامل المصرية السودانية، وذلك لإعادة تأهيل مشروع التكامل المصرى السودانى فى منطقة الدمازين وإقامة مشروعات زراعية تعتمد على الزراعة التكاملية وتحقق الأمن الغذائى وتدفع بالشراكة فى مجال الاستثمارات الزراعية والحيوانية وإقامة المزارع السمكية.

ولفت إلى أهمية التكامل والتنسيق العالى بين الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والانشاءات المحدودة والشركة السودانية المصرية للتكامل الزراعى، وذلك فى إطار دعم الأمن الغذائى بين البلدين.
ووعد بسرعة إيفاد مصر لجان من الخبراء الفنيين والمتخصصين من وزارة الموارد المائية والرى إلى عدد من الولايات بالسودان (النيل الأزرق – سنار – كسلا) لوضع تصور لآليات تنفيذ مجموعة سدود حصاد الأمطار والآبار الجوفية خصوصا داخل مزرعة الدمازين.

كما أكد وزير الرى أيضاً أهمية أن تتوسع الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والإنشاءات المحدودة بشراء معدات حفر الآبار الجوفية والتوسع فى أعمالها لتشمل إنشاءات الكبارى وإقترح أن يتم إستخدام المعدات المملوكة للشركة السودانية المصرية للتكامل فى عمليات الإنشاءات المخططة، وذلك بمعرفة الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والانشاءات المحدودة. ثم صرح سيادته بأن المستهدف هو زراعة مليون فدان وليس فقط ما إتفق عليه مؤخراً 100 الف فدان، وأن ذلك هو الحد الأدنى المطلوب لتحقيق نقلة نوعية فى مستوى معيشة ورفاهية شعبى وادى النيل. كما أوصى سيادته بضم وزيرى الزراعة بمصر والسودان للجمعية العمومية للشركة المصرية السودانية للإنشاءات والرى المحدودة. وتم التأكيد أيضاً على أهمية وضع جميع التوصيات بشأن مشروعات التكامل على أجندة إجتماع اللجنة العليا المشتركة المصرية السودانية القادم لإقرارها وتوفير الدعم السياسى للإسراع فى تنفيذها.من جانبه أوضح صلاح هلال وزير الزراعة المصرى أن مشروع التكامل بالدمازين يعتبر احدى المشاريع الحقيقية على أرض الواقع وهو يجسد متانة العلاقات بين البلدين ومن المنتظر حال الإنتهاء من تطويره أن يحقق المصالح المشتركة فى مجالات الأمن الغذائى والاكتفاء الذاتى من السلع الإستراتيجية لكل من السودان ومصر.

كما أكد على ضرورة إنشاء شركات مكملة مثل شركة للتسويق الزراعى والحيوانى ومصنع للزيوت النباتية لزيادة قدرات شركات التكامل المصرية السودانية. وأوصى سيادته بنقل مقر إدارة شركة السودانية المصرية للتكامل الزراعى الى مبنى الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والانشاءات المحدودة بالخرطوم، حيث سيوفر ذلك مزيداً من التقارب والتنسيق وتقوية قدرات الشركتين لصالح تنفيذ مشروعات النكامل.

وقـد إتفق الوزراء خلال إجتماع الجمعية العمومية على أهمية تذليل العقبات والصعوبات التى تواجه عمل الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والانشاءات المحدودة، وأهمية تشجيع المساهمين من القطاع الخاص ورجال الأعمال المصريين والسودانين فى رأس مال الشركة السودانية المصرية لمشروعات الرى والانشاءات المحدودة لزيادة قدراتها وإمكانياتها.